جَذر قطر في القُرءان الكَريم — ٥ مَوضعًا

الحَقل: النار والعذاب والجحيم · المَواضع: ٥ · الصِيَغ: ٥

التَعريف المُحكَم لجَذر قطر في القُرءان الكَريم

قطر في القرآن هو الحد الطرفي الذي يظهر إما مادة منصبة أو لازمة للعذاب، وإما جهة قصوى من المكان. لذلك يجمع بين قطران سرابيل العذاب، والقِطر الذي يفرغ أو تسيل عينه، وأقطار المدينة والسماوات والأرض.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خمسة مواضع بخمس صيغ، كلها تدور على الطرف والبلوغ: مادة عذاب، صب على الحديد، أطراف المدينة، عين القطر، وأقطار السماوات والأرض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قطر

يدور قطر على بلوغ حد طرفي تظهر عنده المادة أو الجهة: مادة عذاب في سرابيل من قطران، ومادة منصبة تفرغ على الحديد أو تسيل لسليمان، وأطراف مكانية يؤتى منها المكان أو يُطلب النفاذ منها. الجامع ليس النار وحدها، بل الحد الأقصى: طرف المكان أو مادة بلغت قابلية الصب والالتصاق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قطر

شاهد المادة المنصبة: الكهف 96: ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا المدخل مبني على 5 وقوعًا في 5 آية. الصيغ المعيارية: قطران: 1، قطرا: 1، أقطارها: 1، القطر: 1، أقطار: 1. صور الرسم القرآني: قَطِرَانٖ: 1، قِطۡرٗا: 1، أَقۡطَارِهَا: 1، ٱلۡقِطۡرِۖ: 1، أَقۡطَارِ: 1. تنقسم الصيغ إلى مفرد مادي: قطران، قطرا، القطر؛ وجمع مكاني: أقطارها، أقطار.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قطر

إجمالي المواضع: 5 وقوعًا في 5 آية. المراجع: إبراهيم 50؛ الكهف 96؛ الأحزاب 14؛ سبإ 12؛ الرحمن 33.

سورة إبراهِيم — الآية 50
﴿سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾
سورة الكَهف — الآية 96
﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 14
﴿وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا﴾
عرض 2 آية إضافية
سورة سَبإ — الآية 12
﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الرَّحمٰن — الآية 33
﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: بلوغ الشيء طرفه الأقصى. في المادة يظهر ذلك بالصب أو اللباس المتصل بالعذاب، وفي المكان يظهر بأقطار المدينة أو السماوات والأرض.

مُقارَنَة جَذر قطر بِجذور شَبيهَة

يفترق قطر عن طرف بأن الطرف قد يكون حدًا مرئيًا عامًا، أما قطر في هذه المواضع فهو جهة نفاذ أو دخول أو مادة منصبة. ويفترق عن نار بأن قطران العذاب ليس اسم النار نفسها، بل ما تكون منه السرابيل وتغشاه النار.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدلت أقطارها بأطرافها لضاع معنى الدخول من الجهات كلها، ولو استبدل القطر بالنار لضاعت حركة الإفراغ والسيلان في الكهف وسبأ.

الفُروق الدَقيقَة

قطران إبراهيم مادة سرابيل في العذاب. قطر الكهف وسبأ مادة تُفرغ أو تسيل. أقطار الأحزاب والرحمن جهات قصوى للمكان. الفروع الثلاثة يجمعها معنى الحد الذي يؤتى منه الشيء أو يصب عنده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

الجذر عابر بين النار والعذاب، والمواد، والجهة. الحقل الأدق له هو الأطراف والمواد المنصبة مع صلة ظاهرة بالعذاب في إبراهيم.

مَنهَج تَحليل جَذر قطر

حُصر التحليل في المواضع الخمسة. لم تُحمل مادة القطر على تعريف خارجي، بل على أفعال النص: سرابيل، أفرغ، أسلنا، دخلت من أقطارها، تنفذوا من أقطار السماوات والأرض.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر قطر

النتيجة: قطر يثبت معنى الحد الطرفي مادةً ومكانًا في 5 وقوعات و5 آيات، ولا يحتاج إلى ضد جذري صريح كي يستقيم معناه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قطر

- إبراهيم 50: ﴿سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾. - الكهف 96: ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾. - الأحزاب 14: ﴿وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا﴾. - سبأ 12: ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾. - الرحمن 33: ﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قطر

كل موضع من مواضع قطر الخمسة جاء في سورة وآية مستقلة، وكل صيغة انفردت مرة واحدة. هذا الانفراد يمنع بناء المعنى على صيغة واحدة، ويجعل الجامع بين المادة والأقطار هو علامة الجذر المحكمة.

إحصاءات جَذر قطر

  • المَواضع: ٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٥ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَطِرَانٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: قَطِرَانٖ (١) قِطۡرٗا (١) أَقۡطَارِهَا (١) ٱلۡقِطۡرِۖ (١) أَقۡطَارِ (١)