مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عسعس في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر عسعس في القرءان
دلالة جذر «عسعس» في القرءان: عسعس قرءانيًّا فعلٌ مسندٌ إلى الليل في موضع قسم: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عسعس من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر عسعس في القُرءان الكَريم
عسعس قرءانيًّا فعلٌ مسندٌ إلى الليل في موضع قسم: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧). ويثبت النصّ وقوع هذا الفعل في التركيب الزمنيّ مع «إذا»، كما يجاوره ذكر الصبح في الآية التالية. أمّا تعيين معنى الفعل من حركةٍ أو تحوّلٍ أو إقبالٍ أو إدبارٍ فلا يثبته هذا الموضع الواحد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الثابت من الموضع أن «عسعس» فعلٌ أُسنِد إلى الليل في قسمٍ مؤقّت بـ«إذا». ولا يمنح النصّ في هذا الموضع وحده تحديدًا لنوع الفعل أو لجهته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عسعس
يرد عسعس في سياق قسم متتالٍ: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧)، ثمّ ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٨). يثبت التركيب إسناد الفعل «عسعس» إلى الليل، ووروده بعد «إذا» في هذا القسم. ويثبت التتابع النصّي ذكر الصبح بعده، لكنه لا يعيّن من هذا الموضع وحده نوع الفعل المسند إلى الليل ولا جهته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عسعس
سورة التَّكوير ١٧
﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿عَسۡعَسَ﴾ | 1 | فعلٌ ماضٍ مكرّر البنية |
ترد الصيغة في بناءٍ فعليّ مضعّف التكرار، فتبرز خصوصيّة الجذر في هذه الصورة الواحدة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عسعس بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عسعس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عسعس
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. سورة التَّكوير ١٧ — وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (فعلٌ مسندٌ إلى الليل في تركيب القسم)
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَسۡعَسَ.
- أَبرَز الصِيَغ: عَسۡعَسَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الداخلي الذي يكشفه الموضع هو إسناد «عسعس» إلى الليل في تركيب القسم: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧). أمّا ماهية الفعل فلا يحدّدها ورود واحد.
مُقارَنَة جَذر عسعس بِجذور شَبيهَة
| الجذر | المفهوم | الفارق عن عسعس | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ليل | القطب الزمني نفسه | ليل اسم الظرف، أمّا عسعس فهو فعلٌ مسندٌ إليه في الموضع | ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ سورة التَّكوير ١٧ |
| صبح | الطور المذكور بعده | عسعس فعلٌ يخصّ الليل في الآية، لا اسم الصبح المذكور في الآية التالية | ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ سورة التَّكوير ١٨ |
| سرمد | دوام حالة زمنية بلا تداول | سرمد وصفٌ للّيل في فرض الامتداد، أمّا عسعس ففعلٌ أُسنِد إلى الليل في قسم | ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ سورة القَصَص ٧١ |
اختِبار الاستِبدال
- في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧)، لو قيل: والليل إذا كان، لاستُبدل بالفعل فعلٌ آخر لا يرد في النصّ، ولما بقي اللفظ القرءانيّ نفسه مسندًا إلى الليل.
- ولو استُبدل بالفعل «أقبل» أو «أدبر»، لأُضيف تعيينٌ للجهة لا يصرّح به الموضع. لذلك لا يطابق أيٌّ منهما «عسعس» من حيث ما يثبته النصّ وحده.
الفُروق الدَقيقَة
- الجذر لا يساوي «ليل»، لأن «الليل» هو الاسم الذي أُسنِد إليه الفعل في قوله ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧).
- اقتران الآية التالية بالصبح يثبت مجاورةً نصّيّة بين الذكرين، ولا يعيّن بنفسه معنى «عسعس» أو جهة الفعل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.
علاقته بالحقل وثيقة لأن الموضع يذكر الليل، ويسند إليه فعل «عسعس» في تركيب زمنيّ: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧).
مَنهَج تَحليل جَذر عسعس
لأن الجذر أحادي الورود، استند الاستقراء إلى:
- اقتران الفعل بلفظ الليل في قوله ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٧).
- مجيء الفعل بعد «إذا» في التركيب نفسه.
- تتابعه المباشر مع قوله ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٨).
وتثبت هذه العناصر موضع الإسناد والتركيب والمجاورة، ولا تكفي وحدها لتعيين نوع فعل «عسعس» أو جهته.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صبح)
عسعس لا يرد إلا في سياق قسم يذكر الليل ثم يذكر الصبح بعده مباشرة. لذلك لا يثبت الموضع مقابلاً دلاليًّا للجذر بذاته. ويجاور «صبح» فعل «عسعس» في ترتيب الآيتين: ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٨). ولو جُعل الليل مقابلاً له لوقع الخلط؛ فالليل هو المسند إليه الفعل، لا المقابل له.
- الآيتان المتجاورتان تصنعان صورة انتقال لا مفردتين متعاديتين.
- العسعسة حركة في الليل، والصبح نتيجة انكشاف بعدها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عسعس
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة التَّكوير ١٧ — وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ
- الصيغة: عَسۡعَسَ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عسعس
- يتكرّر مقطع «عس» داخل الفعل «عَسۡعَسَ». وهذه ملاحظة بنيويّة ظاهرة في لفظ الشاهد، من غير دعوى ندرةٍ أو إلحاقٍ بألفاظ أخرى لا يدلّ عليها الموضع.
- يردّ الفعل في شاهد المدخل ضمن قسمٍ بالليل: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾، سورة التَّكوير ١٧. فيجعل التركيبُ الليلَ مسندًا إليه الفعل، ثمّ يعلّقه بوقت «إذا».
- اقتران الفعل بالليل و«إذا» في الشاهد يضبط ما يشهد به المدخل: فعلٌ منسوبٌ إلى الليل في تركيبٍ زمنيّ، من غير تعيين نوعه.
- جاءت «عَسۡعَسَ» بعد «إذا» في قوله: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾. ويكفي التركيبُ لإثبات ورود الفعل في هذا الزمن المذكور؛ أمّا تعميمه على كلّ ليلة أو تقرير تكراره فلا يثبته هذا الموضع وحده.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عسعس في القرءان
- التَّكرار الحرفي للمقطع داخل الكلمة الواحدة (عسعس) — انفراد بنيوي: الجذر يُكرِّر مَقطعه بنفسه ليُحدث الفعل، ظاهرة لا تَتكرر إلا في جذور قليلة جدًّا (دمدم، صلصل…). - 100٪ ورود في صيغة قَسَم كوني (سورة التَّكوير ١٧): «وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ» — الجذر لا يَرد إلا في سياق إقسام الله بظاهرة طبيعية، لا في سياق إخبار عادي. - اقتران مُلازم لـ«الليل» و«إذا» الشرطية — الفعل لا يُسند إلا إلى الليل، ولا يَقع إلا بشرط زمني — وحدة الفاعل + وحدة الأداة الشرطية. - صيغة الماضي «عَسۡعَسَ» في سياق «إذا» تُفيد التكرار العادي لا المرَّة الواحدة — كل ليلة تَفعل ذلك، فالموضع الواحد يَستوعب كل ليلة في الكَون. صيغة لفظية فردية تَتسع دَلالتها لكل ليل.