جَذر طمث في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا

الحَقل: الأخذ والقبض · المَواضع: ٢ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر طمث في القُرءان الكَريم

طمث يدل في القرآن على مسّ سابق يغير حال المرأة واختصاصها الأول، ولم يرد إلا منفيًا في وصف نساء الجنة: لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الطمث في القرآن مس سابق منفي؛ قوته في نفي كل سبق من الإنس والجان عن نساء الجنة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طمث

لم يرد طمث إلا مرتين في سورة الرحمن، وفي الموضعين جاء منفيًا: لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان. والسياق يصف قاصرات الطرف أو خيرات حسان، فيثبت أن الطمث مس سابق يقع على النساء ويغيّر اختصاصهن الأول. دلالة الجذر في القرآن محصورة في نفي هذا المس السابق عن نساء الجنة.

القالب العددي: 2 وقوعان خامان في 2 آيتين، عبر 1 صيغة معيارية و1 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طمث

الشاهد المركزي: الرحمن 56 — ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ النفي مع قبلهم يثبت أن المعنى مس سابق يغيّر الاختصاص.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي الصيغ المعيارية: 1. - يطمثهن: 2 — الرَّحمٰن 56، الرَّحمٰن 74

صور الرسم القرآني: 1. - يَطۡمِثۡهُنَّ: 2 — الرَّحمٰن 56، الرَّحمٰن 74

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طمث

إجمالي الوقوعات الخام: 2. عدد الآيات الحاوية: 2. عدد الصيغ المعيارية: 1. عدد صور الرسم القرآني: 1.

المراجع المثبتة: - الرَّحمٰن 56 - الرَّحمٰن 74

سورة الرَّحمٰن — الآية 56
﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾
سورة الرَّحمٰن — الآية 74
﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الموضعين: الفعل نفسه منفي، والفاعل المنفي إنس ولا جان، والظرف قبلهم. لذلك لا يظهر الجذر في القرآن فعلًا مثبتًا ولا وصفًا عامًا للمس.

مُقارَنَة جَذر طمث بِجذور شَبيهَة

طمث يختلف عن مسس؛ فالمس أوسع ويقع في أبواب متعددة، أما الطمث هنا مقيد بمس النساء السابق. ويختلف عن لمس؛ فاللمس قد يكون طلبًا أو مباشرة عامة، أما الطمث في موضعي الرحمن مخصوص بنفي سبق الإنس والجان. ويختلف عن نكح؛ فالنكاح عقد أو علاقة زوجية، أما الطمث يبرز أثر المس السابق لا نظام العلاقة.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل لم يمسسهن إنس قبلهم ولا جان لاتسع اللفظ لكل مس، بينما الطمث يقصر المعنى على المس الذي يغيّر حال المرأة. ولو قيل لم ينكحهن لفاتت دقة نفي الأثر السابق لا مجرد نفي العلاقة.

الفُروق الدَقيقَة

الآية 56 تأتي بعد قاصرات الطرف، والآية 74 تعيد الجملة نفسها في سياق خيرات حسان. تكرار الجملة بحروفها تقريبًا يثبت مركزية نفي الطمث، لا كونه تفصيلًا عارضًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض · الجسد والأعضاء · الحواس والإدراك.

وُضع طمث في حقل الأخذ والقبض من جهة المباشرة التي تنال محلها، لكنه يختلف عن أخذ وقبض ومسّ عام؛ فزاويته في القرآن محصورة في نفي المس السابق عن النساء.

مَنهَج تَحليل جَذر طمث

لقلّة المواضع، قُيد التعريف بما تثبته الآيتان فقط: النفي، يطمثهن، إنس ولا جان، قبلهم. ولم يُستعمل أي معنى خارج هذه القرائن، ولم يُفترض له ضد نصي.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر طمث

النتيجة المحكمة: طمث يدل في القرآن على مسّ سابق يغير حال المرأة واختصاصها الأول، ولم يرد إلا منفيًا في وصف نساء الجنة: لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان.

ينتظم هذا المعنى في 2 وقوعًا خامًا في 2 آية، عبر 1 صيغة معيارية و1 صورة رسم قرآني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طمث

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر: - الرحمن 56 — ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ وجه الدلالة: نفي كل مس سابق من الإنس والجان. - الرحمن 74 — ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ وجه الدلالة: تكرار النص نفسه يثبت أن طمث هو محور وصف الاختصاص السابق.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طمث

من لطائف الجذر أن وقوعيه كلاهما في السورة نفسها، وبالصيغة نفسها، وبنفي الفاعلين نفسيهما: إنس ولا جان. كما أن لفظ قبلهم حاضر في الموضعين، وهو أقوى قرينة على أن الطمث مس سابق لا مجرد ملامسة عارضة.

إحصاءات جَذر طمث

  • المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَطۡمِثۡهُنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَطۡمِثۡهُنَّ (٢)