قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر طمث في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الزواج والنكاح

جواب مباشر

دلالة جذر طمث في القرءان

دلالة جذر «طمث» في القرءان: طمث فعلٌ لم يرد في القرءان إلا منفيًّا مرتين في سورة الرحمن، في وصف نساء الجنة، مسندًا نفيه إلى ﴿إِنسٞ قَبۡلَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طمث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر طمث في القُرءان الكَريم

طمث فعلٌ لم يرد في القرءان إلا منفيًّا مرتين في سورة الرحمن، في وصف نساء الجنة، مسندًا نفيه إلى ﴿إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن 56). فحدُّه من النصّ: انتفاء وقوعه عليهنّ من الإنس والجانّ قبلُ؛ وأمّا ماهيّته فلا يعيّنها الشاهدان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الطمث في القرءان فعلٌ منفيّ الوقوع قبلهم عن ضمير النسوة من الإنس والجان؛ وماهية الفعل لا يعيّنها الشاهدان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طمث

لم يرد طمث إلا مرتين في سورة الرحمن، وفي الموضعين جاء منفيًا: لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان. والسياق يصف قاصرات الطرف أو خيرات حسان، والذي يثبته الشاهدان: أنّ الفعل لم يرد إلا منفيًّا، وأنّ فاعله المنفيّ ﴿إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن 56)، وأنّ مفعوله ضمير النسوة، وأنّ النفي مقيّد بالسبق. وأمّا ماهيّة الفعل وأثرُه فلا يبيّنهما الشاهدان، ولا يرد الجذر في غيرهما ليُستقرأ منه. فدلالة الجذر في القرءان محصورة في هذا النفي المقيّد بالسبق عن نساء الجنة.

القالب العددي: 2 وقوعان خامان في 2 آيتين، عبر 1 صيغة معيارية و1 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طمث

الشاهد المركزي: سورة الرَّحمٰن ٥٦ — ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ النفي مع «قبلهم» يثبت أنّ المنفيّ سبقُ الفعل، وأنّ من نُفي عنه هما الإنس والجانّ دون غيرهما؛ ولا يُنتقَل من هذين إلى تعيين نوع الفعل ولا أثره.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَطۡمِثۡهُنَّ﴾2فعلٌ مضارعٌ مسندٌ إلى الغائب الجمع، متصلٌ بضمير النسوة

تأتي الصيغة في موضعين متقابلين من السورة نفسها، بالرسم المضبوط ذاته وبنيةٍ فعليةٍ واحدة، فيتكرر الإسناد إلى ضمير النسوة دون تنوّعٍ صرفيّ آخر للجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر طمث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «طمث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يَطۡمِثۡهُنَّ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طمث

إجمالي الوقوعات الخام: 2. عدد الآيات الحاوية: 2. عدد الصيغ المعيارية: 1. عدد صور الرسم القرءاني: 1.

المراجع المثبتة:

  • الرَّحمٰن 56
  • الرَّحمٰن 74

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَطۡمِثۡهُنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَطۡمِثۡهُنَّ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الموضعين: الفعل نفسه منفي، والفاعل المنفي إنس ولا جان، والظرف قبلهم. لذلك لا يظهر الجذر في القرءان فعلاً مثبتًا ولا وصفًا عامًا خارج هذا التركيب.

مُقارَنَة جَذر طمث بِجذور شَبيهَة

لا يثبت من الشاهدين أنّ الطمث نوعٌ من المسّ حتى يُبنى الفرق على ذلك؛ وإنّما تُقارَن البنيتان: «مسّ» يرد مثبتًا ومنفيًّا في أبواب متعدّدة، وأمّا طمث فلم يرد إلا منفيًّا في موضعين، مقيّدًا بالسبق ومسندًا نفيه إلى الإنس والجانّ. ويختلف عن لمس؛ فاللمس قد يكون طلبًا أو مباشرة عامة، أما الطمث في موضعي الرحمن مخصوص بنفي سبق الإنس والجان. ويختلف عن نكح؛ فالنكاح عقد أو علاقة زوجية، أمّا طمث فلا يبيّن الشاهدان منه إلا انتفاء وقوعه بسبقٍ من الإنس والجانّ، لا نظامَ علاقةٍ ولا عقدًا ولا أثرًا موصوفًا.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الرَّحمٰن ٥٦، تقوم الجملة ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ على نفي وقوع الفعل المسمّى على ضمير النسوة قبلهم، مع تسمية جهتي النفي. وإذا استبدل بالفعل قولٌ عام مثل «لم يفعل بهن»، بقي النفي والسبق وضمير النسوة والفاعلان، وضاع الفعل بلفظه القرءاني. وإذا استبدل بفعل معيّن، أضيفت ماهية لا يثبتها الشاهدان.

الفُروق الدَقيقَة

تجمع سورة الرَّحمٰن ٥٦ في الآية نفسها بين ﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾. وترد سورة الرَّحمٰن ٧٤ بعد سياق ﴿خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾ و﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾، ثم تعيد الجملة نفسها. يحفظ التكرار وظيفة النفي في السياقين، ولا يعيّن ماهية الفعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح.

يُدرج طمث في حقل «الزواج والنكاح». ولا يثبت من موضعيه مقارنةٌ تفصيلية مع أخذ أو قبض أو مسّ؛ فزاويته في القرءان محصورة في نفي وقوع الفعل قبلهم عن النساء.

مَنهَج تَحليل جَذر طمث

لقلّة المواضع، قُيّد التعريف بما تثبته الآيتان فقط: النفي، ﴿يَطۡمِثۡهُنَّ﴾، إنس ولا جان، وقبلهم. وتدل «قبلهم» على سبق وقوع الفعل المنفي، لا على ماهيته ولا على أثره. ولم يُستعمل أي معنى خارج هذه القرائن، ولم يُفترض له ضدّ نصي.

الجَذر الضِدّ

طمث لم يرد إلا منفيًا في وصف نساء الجنة في سورة الرحمن، وهذا القيد مهم: الجذر لا يعرض فعلاً واقعًا ثم يقابله بفعل مضاد، بل ينفي وقوع الفعل قبلهم. الجذور المجاورة مثل إنس وجان وقاصرات الطرف وحور مقصورات تصف أطراف السياق في النفي، وليست مقابلات للجذر. كما أن قبل يحدد الزمن السابق لا ضدًا. لا يوجد في مواضع الجذر ما يقابل الطمث بالطهر أو الحفظ بصيغة جذرية مستقلة داخل النص، ولا توجد صورة داخلية موجبة أو سالبة غير النفي المتكرر نفسه. لذلك لا يثبت مقابل مستقل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا؛ الجذر محصور في نفي المس السابق، والجذور المجاورة أطراف النفي ووصف النعيم لا مقابلات.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طمث

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة الرَّحمٰن ٥٦ — ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾

وجه الدلالة: نفي وقوع الفعل قبلهم عن النساء من الإنس والجان.

  • سورة الرَّحمٰن ٧٤ — ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾

وجه الدلالة: تكرار النص نفسه يثبت بقاء النفي المقيّد بالسبق في السياق الثاني.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر طمث

من لطائف الجذر أن وقوعيه في السورة نفسها وبالصيغة نفسها، وبنفي الفاعلين نفسيهما: إنس ولا جان. وتظهر الشواهد وقوعين خامين في آيتين؛ فتتطابق قيمة العددين هنا، مع بقاء عدد الوقوعات غير عدد الآيات. ولفظ ﴿قَبۡلَهُمۡ﴾ في سورة الرَّحمٰن ٥٦ وسورة الرَّحمٰن ٧٤ قرينة على سبق وقوع الفعل المنفي، لا على ماهيته.

ويقوم التفريق بين ورود «طمث» و«المحيض» على مواضع اللفظين في النص، لا على دعوى انعدام صلة دلالية بينهما.

١) يرد طمث في موضعين: ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ في سورة الرَّحمٰن ٥٦، والجملة نفسها في سورة الرَّحمٰن ٧٤. وفي الأول ترد الجملة مع ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ﴾ في الآية نفسها. وفي الثاني ترد بعد ﴿خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ﴾ و﴿حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ﴾.

٢) لفظ «المحيض» من جذر «حيض» لا «طمث». ويرد في ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٢٢، وفي ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ﴾ مع ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ﴾ في سورة الطَّلَاق ٤.

٣) لا يجتمع اللفظان في آية واحدة في هذه المواضع. وهذا عدم اجتماع لفظي، فلا يكفي وحده لإثبات انعدام التقاء دلالي. ويختلف سياق «المحيض» في الشواهد المذكورة باقترانه بـ﴿ٱلنِّسَآءَ﴾ و﴿يَطۡهُرۡنَ﴾ و﴿فَعِدَّتُهُنَّ﴾، بينما يقترن طمث في موضعيه بالنفي و﴿قَبۡلَهُمۡ﴾. فالأول يرد في شأن النساء في مواضعه، والثاني نفي وقوع فعل سابق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طمث في القرءان

  • من لطائف الجذر أن وقوعيه كلاهما في السورة نفسها، وبالصيغة نفسها، وبنفي الفاعلين نفسيهما: إنس ولا جان. كما أن لفظ قبلهم حاضر في الموضعين، وهو أقوى قرينة على أن الطمث مس سابق لا مجرد ملامسة عارضة.

  • ادعاء انفصال الطمث عن المحيض يثبت بالمسح الكلي للجذرين معًا:

  • ١) جذر «طمث» لا يرد في القرءان إلا مرتين، كلتاهما في سورة الرحمن وبالصيغة نفسها: ﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٥٦) و﴿لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٤). سياقهما ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ﴾ ونفي مَسٍّ سابق من ﴿إِنسٞ﴾ أو ﴿جَآنّٞ﴾.

  • ٢) لفظ «المحيض» جذره «حيض» لا «طمث»، ويرد في موضعين فقط، خارج سورة الرحمن كليًّا: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٢)، و﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ﴾ مع ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَ﴾ (سورة الطَّلَاق ٤).

  • ٣) الجذران لا يجتمعان في آية واحدة قطّ في كامل المصحف؛ التقاؤهما الدلاليّ مُنعدم. كما يختلف حقلهما اللفظيّ: «المحيض» يقترن بـ﴿ٱلنِّسَآءَ﴾ و﴿يَطۡهُرۡنَ﴾ و﴿فَعِدَّتُهُنَّ﴾، بينما «طمث» يقترن بـ﴿قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ﴾ و﴿قَبۡلَهُمۡ﴾ ونفي الإنس والجانّ. فالأول حكمٌ في شأن النساء، والثاني نفيُ مَسٍّ سابق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر طمث من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس