قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر طرح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإرسال والإلقاء

جواب مباشر

دلالة جذر طرح في القرءان

دلالة جذر «طرح» في القرءان: طرح يدل في موضعه القرءاني الوحيد على الإلقاء المُبعِد مع التخلي: إيقاع الشخص في مكان مجهول (أرضًا — نكرة) مع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإرسال والإلقاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طرح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر طرح في القُرءان الكَريم

طرح يدل في موضعه القرءاني الوحيد على الإلقاء المُبعِد مع التخلي: إيقاع الشخص في مكان مجهول (أرضًا — نكرة) مع التخلي التام عنه واللامبالاة بمصيره. وهو متوسط بين القتل والإطلاق: يُزيل من المشهد دون إتلاف مباشر، ودون إيداع آمن.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

طرح في القرءان = إلقاء مع إبعاد وتخلٍّ. إخوة يوسف خيّروا بين القتل وبين طرحه في أرض مجهولة — والطرح هو الإلقاء الذي لا يُعنى فيه بمن أُلقي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طرح

استقراء المواضع:

الموضع الوحيد — سورة يُوسُف ٩ ﴿ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ﴾

السياق: إخوة يوسف يتشاورون في كيفية التخلص منه حتى ينفردوا بمحبة أبيهم. الخيار الأول: القتل. الخيار الثاني: الطرح — "اطرحوه أرضًا". والغرض المشترك للخيارين: "يخلُ لكم وجه أبيكم".

القراءة المستقرَأة:

"اطرحوه أرضًا" = ألقوه في أرض ما (بعيدة). السياق يُظهر أن الطرح هنا: 1. إلقاء مُبعِد: الهدف إبعاد يوسف عن الأب، لا إيقاعه في مكان بعينه. "أرضًا" نكرة تُفيد أي أرض بعيدة. 2. إزاحة وتهميش لا إتلاف: الطرح خيار مقابل القتل — أقل في الإيذاء المباشر، لكن الغرض واحد: إزالته من المشهد. 3. ترك بلا اعتناء: الطرح يتضمن التخلي — لا يُوضَع في مكان آمن بل يُلقى في أي أرض دون اهتمام بمصيره.

المفهوم المستقرأ من هذا الموضع الوحيد: الطرح = إلقاء مع إبعاد وتخلٍّ. ليس مجرد إيقاع في مكان، بل إيقاع مصحوب بالتخلي عن المُلقى واللامبالاة بوجهته. الفرق عن القتل: يُبعده لكن لا يُهلكه مباشرة. الفرق عن الإطلاق: لا مبالاة بمصيره بعد الطرح.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طرح

سورة يُوسُف ٩

﴿ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿ٱطۡرَحُوهُ﴾1أمرٌ موجّه إلى جماعة بإيقاع الطرح على الغائب

ترد الصيغة في بناءٍ أمريّ جمعيّ، فتجعل الجذر متصلاً بالفعل المباشر الموجَّه من جماعة إلى غائب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر طرح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «طرح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
ٱطۡرَحُوهُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طرح

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة يُوسُف ٩ — اطرحوه أرضًا (في سياق مؤامرة الإخوة للتخلص من يوسف)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱطۡرَحُوهُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱطۡرَحُوهُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — المفهوم مستقرأ من دلالة الآية الواحدة: إلقاء مع إبعاد وتخلٍّ.

مُقارَنَة جَذر طرح بِجذور شَبيهَة

  • ألقى: الإلقاء يرد في القرءان في سياقات متنوعة دون اشتراط الإبعاد. الطرح يُضيف الإبعاد والتخلي.
  • قذف: القذف إرسال بقوة نحو هدف محدد. الطرح إلقاء مع تخلٍّ، دون توجيه حسي قوي نحو هدف.
  • صبب: الصب انهمار من أعلى. الطرح إيقاع مع إبعاد أفقي أو مجهول الوجهة.
  • فكك: الفك فصل رابطة. الطرح إلقاء ما فُصل في أي مكان.

اختِبار الاستِبدال

  • هل يصح "ألقوه أرضًا" بدل "اطرحوه أرضًا"؟ — تقريبًا، لكن الطرح يُوحي بتخلٍّ أشد واللامبالاة بالمصير، بينما الإلقاء أعم.
  • هل يصح "أبعدوه إلى أرض" بدل "اطرحوه أرضًا"؟ — الإبعاد يُفيد الإرسال بوجهة، والطرح يُفيد الإلقاء بلا اهتمام بالوجهة.

الفُروق الدَقيقَة

  • "اطرحوه أرضًا" ≠ "اطرحوه في الجبّ": المقارنة مع ما حدث لاحقًا (إلقاؤه في الجب) تكشف أن الطرح في أرض مجهولة يختلف عن الإلقاء في مكان محدد بقصد.
  • الطرح خيار "الرحمة" النسبية بين الإخوة مقارنةً بالقتل — مما يُؤكد أن الطرح إزاحة لا إتلاف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإرسال والإلقاء.

طرح في حقل "الإلقاء والإطلاق" من باب الإلقاء المُبعِد — هو نوع من الإلقاء يتسم بالتخلي والإبعاد عن المشهد.

مَنهَج تَحليل جَذر طرح

1. موضع وحيد — تحليله يعتمد على دراسة السياق بعمق. 2. المقابلة بين القتل والطرح تبين أن الطرح إزاحة أخف من القتل لكنها إزاحة تامة. 3. "أرضا" نكرة: لا مكان محدد — تؤكد أن المقصود الإبعاد لا الإيداع في مكان بعينه. 4. "يخل لكم وجه أبيكم" = الغرض المشترك للقتل والطرح = إزالة يوسف من المشهد. وهذا يحدد طبيعة الطرح: إزاحة تامة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قتل)

طرح ورد في موضع واحد من قصة يوسف، داخل خيارين يذكرهما الإخوة: القتل أو الطرح أرضًا. هذا السياق لا يثبت ضدًا للطرح، بل يضعه مع قتل في بديلين لتحقيق غرض واحد هو إبعاد يوسف ليخلو لهم وجه أبيهم. لذلك فقتل مقابلة سياقية من جهة تفاوت الوسيلتين، لا ضد للجذر. أما يوسف ووجه وأب فهي أطراف القصة، وخلو هو الغاية التي أرادها المتكلمون، لا مقابل الطرح. والآية التالية التي تقترح إلقاءه في غيابة الجب تعدل مسار الإبعاد، لكنها لا تنشئ ضدًا مستقلاً.

قتلمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة يُوسُف ٩
﴿ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ﴾؛ القتل والطرح وردا خيارين متجاورين لغرض الإبعاد، فالعلاقة بدلية لا ضدية.
  • أو بين الفعلين تكشف اختلاف الوسيلة لا انقلاب المعنى.
  • الغاية المعلنة بعدهما هي خلو وجه الأب، وهذا يربطهما بسياق واحد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: طرح ⟷ قتل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طرح

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة يُوسُف ٩ — ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ
  • الصيغة: ٱطۡرَحُوهُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر طرح

ملاحظات لطيفة مستخرجة بالاستيعاب الكلي للموضع الوحيد في سورة يُوسُف ٩:

  • الانفراد التام بصيغة الأمر الجمعي «اطرحوه». الجذر لم يَرد في القرءان إلا في صيغة طلب جماعي للتخلص من إنسان — انفراد دلالي حادّ: الجذر لا يَدخل في الأخبار ولا في الأوصاف، بل في طَلب التخلّص.
  • اقتران بنكرة «أرضًا» بلا تَعيين: «اطرحوه أرضًا» — اللامبالاة بالوجهة جزء من بنية الجملة لا مجرد سياق. لو ذُكرت أرض مَعينة لتَحول المعنى إلى إرسال، والنَّكرة هي ما تَحفظ معنى التخلي.
  • بِنية الخيار الثلاثي في آية واحدة: «اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم». ثلاث وحدات: قتل بديل، طرح بديل، سياسة (يخل وجه الأب). الجذر يَقع في وَسط بُنية مؤامرة — لا يَرد إلا داخلها.
  • الإسناد البشري الخالص: 1/1 = 100٪ مَنسوب إلى مُتآمرين بشر. الجذر لا يُنسب في القرءان لله ولا لِملَك ولا لِعَدوّ من الجن، بل خُصّ بفعل بشري شرّير — انحصار إسنادي تام رغم وحدة الموضع.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر طرح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس