قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضغث في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الخلط والاجتماع

جواب مباشر

دلالة جذر ضغث في القرءان

دلالة جذر «ضغث» في القرءان: الضِّغثُ مجموعٌ من متعدّد يؤخذ أو يذكر جملةً واحدة. ففي صٓ أُمر أيوب أن يأخذ بيده ضغثًا ويضرب به: ﴿وَخُذۡ بِي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضغث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ضغث في القُرءان الكَريم

الضِّغثُ مجموعٌ من متعدّد يؤخذ أو يذكر جملةً واحدة. ففي صٓ أُمر أيوب أن يأخذ بيده ضغثًا ويضرب به: ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡ﴾ (صٓ ٤٤). وفي موضعي الأحلام جاءت «أضغاث» وصفًا قاله المتكلمون للأحلام جملةً، ولا يجعل النص ذلك حكمًا باستحالة تأويلها؛ إذ أعقب قولهم في يوسف تأويلُ الرؤيا: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا﴾ (سورة يُوسُف ٤٧).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يدل الجذر على اجتماع متعدّد في مجموع واحد. فالضغث يؤخذ باليد ويقع به الضرب، و«أضغاث أحلام» قولٌ صدر من قائلين في شأن الرؤيا أو الوحي. وفي يوسف قالوا: ﴿وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٤)، ثم جاء تأويل الرؤيا مفصلًا في الآيات التالية؛ فنفي العلم عنهم لا عن قابلية الرؤيا للتأويل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضغث

تدل المواضع الثلاثة على متعدّدٍ يجتمع في مجموع واحد، من غير أن يعيّن النص مادة الضغث أو يجعل عدم التمييز حكمًا لازمًا له. ففي صٓ: ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡ﴾ (صٓ ٤٤)، فالضغث مأخوذ باليد ويقع به الضرب.

وفي يوسف قال قوم الملك: ﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٤). فهذا نفي علمٍ صادر منهم، ويكذّب حمله على استحالة التأويل ما يأتي بعده: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا﴾ (سورة يُوسُف ٤٧).

وفي الأنبياء يرد اللفظ في سلسلة دعوى المكذبين: ﴿بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥). فلا يثبت من هذا القول وصفٌ مقرر للوحي.

القاسم المستفاد هو جمع المتعدد تحت اسمٍ واحد: في اليد ضغث، وفي القول أضغاث أحلام. أما صفات الحلم أو إمكان تأويله فتُؤخذ من السياق، لا من اللفظ وحده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضغث

سورة يُوسُف ٤٤ — ﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَضۡغَٰثُ﴾2جمعٌ يرد في تركيب «أضغاث أحلام» قولًا منسوبًا إلى قائليه في سياقي يوسف والأنبياء
﴿ضِغۡثٗا﴾1مفردٌ لشيء يؤخذ باليد ويُضرَب به في صٓ ٤٤

ترد صيغة الجمع في قولين عن الأحلام، وترد صيغة المفرد في أمرٍ بالأخذ والضرب. ولا تجعل الصيغة وحدها إحدى الصورتين حكمًا على الأخرى؛ فالقرينة هي التي تعيّن وجه الاستعمال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضغث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضغث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 موضعين
أَضۡغَٰثُ ×2
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
ضِغۡثٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضغث

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

  • سورة يُوسُف ٤٤ — أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ (قولهم ونفيهم العلم بالتأويل)
  • سورة الأنبيَاء ٥ — أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ (قول المكذبين في سلسلة دعاوى عن الوحي)
  • صٓ ٤٤ — وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ (أمرٌ بالأخذ والضرب بالضغث)

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَضۡغَٰثُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَضۡغَٰثُ (2) ضِغۡثٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

اجتماع المتعدد في اسمٍ أو شيءٍ واحد: ضغثٌ يؤخذ باليد في صٓ، و«أضغاث أحلام» تسميةٌ للأحلام جملةً في يوسف والأنبياء. ولا يثبت من اللفظ نفسه أن هذا الاجتماع يمنع التأويل؛ فالرؤيا في يوسف فُصِّلت دلالتها بعد قولهم: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا﴾ (سورة يُوسُف ٤٧).

مُقارَنَة جَذر ضغث بِجذور شَبيهَة

  • حلم: الحلم هو الرؤيا في المنام بعامة. أما «أضغاث أحلام» فهو تركيبٌ قاله متكلمون في موضعي يوسف والأنبياء، فلا يثبت منه أن كل حلمٍ موصوفٍ به معدوم المعنى؛ فرؤيا يوسف جاء تأويلها بعد ذلك.
  • خلط: الخلط وصفٌ لفعل الجمع، أما الضغث فاسمٌ لمجموعٍ يقع عليه الأخذ والضرب في ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ﴾ (صٓ ٤٤).
  • فري: الافتراء فعلٌ صرّح به القائلون في ﴿بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥)، وهو غير قولهم ﴿أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥)؛ فالسياق يورد دعويين متعاقبتين لا حدًّا واحدًا للضغث.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل «أحلام مجتمعة» بدل ﴿أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ﴾ (سورة يُوسُف ٤٤)، بقيت الإشارة إلى التعدد، وفات تصوير المجموع باسمٍ واحد يقابل الضغث المأخوذ باليد في صٓ. ولا يضيف الاستبدال حكمًا على إمكان التأويل، لأن السياق نفسه يعرض تأويل الرؤيا بعده.

الفُروق الدَقيقَة

  • في يوسف: قال المتكلمون ﴿أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ﴾ ثم قالوا ﴿وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٤). فنفي العلم من قولهم، ثم يرد تأويل الرؤيا من يوسف في الآيات التالية.
  • في الأنبياء: يرد اللفظ ضمن أقوال متعاقبة للمكذبين: ﴿بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥)، فلا يكون وصفًا مقررًا للوحي.
  • في صٓ: يثبت النص الأخذ باليد والضرب بالضغث وعدم الحنث: ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡ﴾ (صٓ ٤٤).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلط والاجتماع.

يقع الجذر في حقل «الخلط والاجتماع»: أضغاث أحلام رؤًى مختلطة استُعملت في سورة الأنبيَاء ٥ اتهامًا للوحي بأنه خليط لا وحي صريح.

مَنهَج تَحليل جَذر ضغث

يبدأ الاستقراء من موضع صٓ، حيث الضغث شيءٌ يؤخذ باليد ويقع به الضرب. ثم يقرأ موضعا «أضغاث أحلام» بوصفهما قولين منسوبين إلى قائليهما. وفي يوسف لا يُجعل هذا القول تفسيرًا لازمًا للفظ ولا حكمًا بانعدام المعنى، لأن الرؤيا يُعطى لها بعده تأويلٌ مرتب: ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا﴾ (سورة يُوسُف ٤٧).

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءول)

ضغث يدل على كتلة مختلطة لا تتميز أجزاؤها، ويظهر ذلك في شواهد مادية وفي وصف الأحلام المختلطة. أقرب مقابل سياقي هو ءول في يوسف، لا بوصفه ضدا لفظيا، بل لأنه يكشف الفرق بين حلم مختلط لا يزعم المتكلمون علم تأويله وبين معنى يمكن رده إلى مآله. في الآية نفسها يجتمع وصف الأضغاث مع نفي العلم بتأويل الأحلام، فيصبح التأويل مقابلا وظيفيا للخلط: الضغث كتلة غير مفصولة، والتأويل رد إلى معنى منظم. أما موضع الأنبياء ففيه تلاق مع الأولون لا شاهد تأويل، وموضع ص مادي لا يقابله جذر فك أو فصل. لذلك العلاقة سياقية محدودة وليست ضدية صريحة.

ءولمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة يُوسُف ٤٤
﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾ يجمع الأضغاث مع نفي العلم بالتأويل، فيظهر الفرق بين الخلط ورد المعنى إلى مآله.
  • التلاقي الثاني مع ءول في الأنبياء سببه لفظ الأولون لا التأويل، فلا يعد شاهدا دلاليا.
  • موضع ص يثبت الصورة المادية للضغث، لكنه لا يصنع مقابلا مستقلا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضغث ⟷ ءول ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ضغث

الضغث هو المجموع المأخوذ جملةً واحدة لا تُفصَّل أجزاؤه: يُقبَض عليه باليد فيُضرَب به ضربةً واحدة ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ﴾ (سورة ص ٤٤)، ويُجمَع على «أضغاث» فيُرمى به المتعدّد جملةً في وصف الأحلام ﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ﴾ (سورة يُوسُف ٤٤). والوصف في موضعَي الأحلام مقولٌ لقائل لا حكمٌ من النصّ، وقد أُوِّلت الرؤيا بعده تأويلًا متّسقًا (سورة يُوسُف ٤٧).

ينتظم هذا المعنى في 3 موضعا قرءانيا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضغث

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة يُوسُف ٤٤ — قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ
  • الصيغة: أَضۡغَٰثُ (2 موضعاً)

  • صٓ 44 — وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ
  • الصيغة: ضِغۡثٗا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضغث

١. ورود «أَضۡغَٰثُ» في ٢ من ٣ مواضع: يأتي اللفظ في تركيب «أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ» في سورة يُوسُف ٤٤ وسورة الأنبيَاء ٥. وتشابه التركيب يثبت صلته بالأحلام، مع اختلاف القائلين والسياقين.

٢. اقتران «أحلام» بالجمع في موضعين: لا يرد «أضغاث» في الموضعين إلا مضافًا إلى «أحلام»، بينما يرد المفرد في صٓ شيئًا يؤخذ باليد.

٣. إسناد القول إلى آخرين في موضعي الجمع: في يوسف ﴿قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ﴾ (سورة يُوسُف ٤٤)، وفي الأنبياء ﴿بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥). لذلك يبقى الوصف قولًا منسوبًا، لا تقريرًا من النص.

٤. انفراد «ضِغۡثٗا» بسياق الأخذ والضرب: ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ﴾ (صٓ ٤٤). والاختلاف بين المفرد والجمع ظاهر في الاستعمال، ولا يكفي وحده لإثبات انتقالٍ لازم في المدلول.

٥. توزع المواضع في ثلاث سور: يوسف والأنبياء وصٓ، بموضع واحد في كل سورة. ويظهر فيها اللفظ في قولٍ عن الأحلام مرتين، وفي أمرٍ بالأخذ والضرب مرةً واحدة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضغث في القرءان

  • هيمنة صيغة الجمع «أَضۡغَٰثُ» في 2/3 = 66.7٪: سورة يُوسُف ٤٤ وسورة الأنبيَاء ٥ يَتقاسمان البنية اللفظية «أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ». تَكرار حَرفيّ شبه تامّ بين موضعَين متباعدَين سياقًا (تَعجّز العبّارين، اتّهام الكفّار للوحي) يَكشف بنيةً نَمطيّة محكمة لـ«الخَلط الذي يَصرف عن التأويل».

  • اقتران «أحلام» بالجذر في 2/3 = 66.7٪: كلّ مَواضع الجَمع تَلتصق بـ«أحلام». انفكاك الأضغاث عن الأحلام يَحدث فقط في صٓ 44 حيث يَنتقل المعنى إلى الحَزمة المادّية (ضِغۡث).

  • اقتران «قَالُوٓاْ» بالجذر في 2/3 = 66.7٪: «قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖ» (سورة يُوسُف ٤٤، سورة الأنبيَاء ٥). في صيغة الجمع، الأضغاث قَول مَنسوب لآخرين (العبّارين، الكفّار) — لا يَرِد الجذر مَنطوقًا للوحي نفسه قطّ.

  • انفراد المُفرد «ضِغۡثٗا» بسياق ماديّ (1/3 = 33.3٪) — تَخصيص وظيفيّ صارم: «وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا» (صٓ 44). الإفراد وحده يَنقل الجذر من الذِّهن إلى اليد، ومن سياق الكَذب إلى سياق الحَلِّ المادّي. الانتقال بين المعنيَيْن يَتمّ عبر تَغيير الصيغة (جمع/مفرد) لا عبر القرينة فقط.

  • توزّع كامل في 3 سور بلا تَكرار سُوريّ (موضع لكلّ سورة): يوسف، الأنبياء، صٓ. كلّ سورة تَستعمل الجذر مرّة واحدة فقط، مع تَنوّع وظيفيّ تامّ بَين موضع التَأويل (يوسف)، وموضع الاتّهام (الأنبياء)، وموضع الحَلّ (صٓ).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضغث من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس