جَذر سمد في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الاستهزاء والسخرية · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر سمد في القُرءان الكَريم

سمد يدل على المكث في حال لهوٍ معرضٍ مستخفّ يعطل أثر الكلام الجاد والإنذار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع القرآني لا يختزل الجذر في السخرية اللفظية وحدها، ولا في اللهو المجرد وحده، بل يجمعهما في هيئة واحدة؛ لذلك استقراره في الحقلين معًا أقرب من إبقائه في توحيد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمد

الجذر سمد يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> سمد يدل على المكث في حال لهوٍ معرضٍ مستخفّ يعطل أثر الكلام الجاد والإنذار

هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرآنية (منها: سامدون). كل صيغَة تَكشف زاوية من المَدلول الجامِع، ولا يَنفَكّ المَعنى عن الأَصل في أيّ موضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سمد

النَّجم 61

وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- سامدون

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- النَّجم 61 — وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ

سورة النَّجم — الآية 61
﴿وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المرجع الوحيد يبين أن الجذر هيئة مستقرة في التلقي: لهو وإعراض واستخفاف، لا مجرد فعل عابر مستقل عن هذه الهيئة.

مُقارَنَة جَذر سمد بِجذور شَبيهَة

الجذر سمد يَنتمي لحَقل «الاستهزاء والسخرية»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

- سمد ≠ زري — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - سمد ≠ سخر — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - سمد ≠ شمت — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - سمد ≠ غمز — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه.

الفَرق الجَوهري لـسمد ضِمن الحَقل: سمد يدل على المكث في حال لهوٍ معرضٍ مستخفّ يعطل أثر الكلام الجاد والإنذار

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: هزء - مواضع التشابه: كلاهما ينزع الجدية عن المقام. - مواضع الافتراق: سمد يصف الحال الملازمة في التلقي، أما هزء فيصف فعل السخرية نفسه. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية ذكرت الضحك صراحة ثم أتبعته بـسامدون، فثبت أن المراد أوسع من الاستهزاء المباشر.

الفُروق الدَقيقَة

سمد لهو معرض يفسد التلقي. هزء استخفاف صريح يجعل الشيء مادة سخرية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاستهزاء والسخرية · اللهو واللعب والترف.

يقع هذا الجذر في حقل «الاستهزاء والسخرية»، السياق يجعله مناقضا للخشوع في مقام الإنذار.

مَنهَج تَحليل جَذر سمد

التعدد الحقلي هنا تنظيمي مسنود بالنص نفسه؛ فالفهرس المحلي يثبت موضعا واحدا مكررا بين الموضعين الحقليين.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: سجد

نَتيجَة تَحليل جَذر سمد

سمد يدل على المكث في حال لهو معرض مستخف يعطل أثر الكلام الجاد والإنذار

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- النَّجم 61 — وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ - الصيغة: سَٰمِدُونَ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سمد

- صيغة اسم فاعل جمع (سامدون) — ١/١ = ١٠٠٪. الصيغة تُفيد ثَبات الهَيئة لا فِعلًا عابرًا؛ مَن يَسمُد يَدوم على الحال. - التَّوازي البِنيوي مع الآيتَين قَبلها (النَّجم ٥٩-٦٠-٦١): «أفَمِن هذا الحديث تَعجَبون» + «وتَضحَكون ولا تَبكون» + «وأنتم سامِدون» — ثلاثة أوصاف مُتتابِعَة بإيقاع واحد تَكشف هَيئة المُكَذِّبين عند سَماع القرآن. - الجَهة المُسنَد إليها مَحصورة في ضَمير الجَمع المُخاطَب (المُكَذِّبون من قَوم النَّبي ﷺ) — ١/١ = ١٠٠٪. لم يَرِد الجذر مُسنَدًا إلى مؤمن أو نَبي. - مَوضع الكَلمة في السورة: الآية الأخيرة قَبل آية السَّجدة (النَّجم ٦٢) — تَختم مَقطع التَّوبيخ كَلمَةً واحدَةً، ثم يَنتقل النَّص إلى الأمر بالسُّجود مُباشَرَةً، فيَنقَلب الجَمع من سُمود إلى سُجود.

إحصاءات جَذر سمد

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَٰمِدُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَٰمِدُونَ (١)