مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زقم في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر زقم في القرءان
دلالة جذر «زقم» في القرءان: زقم اسم قرءاني لشجرة عذاب مخصوصة في النار، تعرض في النص نزلًا مضادًا لنعيم أهل الجنة، ثم تصير طعامًا قاهرًا ل… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زقم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر زقم في القُرءان الكَريم
زقم اسم قرءاني لشجرة عذاب مخصوصة في النار، تعرض في النص نزلًا مضادًا لنعيم أهل الجنة، ثم تصير طعامًا قاهرًا لأصحاب الجحيم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر محصور في الزقوم: شجرة النار التي تقلب معنى الطعام والنزل إلى عقوبة، فلا يدل على مطلق الشجر ولا مطلق الأكل.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زقم
زقم ورد في ثلاثة مواضع كلها حول شجرة الزقوم: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾، و﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾، و﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾. لا يرد الجذر فعلًا ولا وصفًا عامًا، بل اسمًا لشيء عذابي محدد.
النواة المحكمة: شجرة عذاب مخصوصة تجعل الطعام نفسه جزءًا من العقوبة؛ فهي في الصافات مقابلة للنزل، وفي الدخان طعام الأثيم، وفي الواقعة مأكول أصحاب الشمال.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زقم
الشاهد الجامع: سورة الدُّخان ٤٣ — ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾. ثم يليه البيان في الآيات التالية بأنها طعام الأثيم، فيثبت أن الزقوم اسم لطعام عذابي لا لنبات دنيوي.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿ٱلزَّقُّومِ﴾ | 2 | صيغة معرّفة |
| ﴿زَقُّومٖ﴾ | 1 | صيغة نكرة |
يتوزّع الجذر بين الصورة المعرّفة والصورة النكرة، مع بقاء اللفظ واحدًا واختلافه في التعريف والتنكير.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زقم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زقم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زقم
إجمالي المواضع: 3 وقوعًا في 3 آية. المراجع: سورة الصَّافَات ٦٢؛ سورة الدُّخان ٤٣؛ سورة الوَاقِعة ٥٢.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلزَّقُّومِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلزَّقُّومِ (2) زَقُّومٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في المواضع الثلاثة هو اجتماع الشجرة بالطعام العذابي: شجرة الزقوم، شجرة الزقوم، شجر من زقوم.
مُقارَنَة جَذر زقم بِجذور شَبيهَة
يفترق زقم عن شجر بأن شجر اسم عام قد يرد في الخير والخلق، أما زقوم فاسم عذاب مخصوص. ويفترق عن نزل بأن النزل ما يعد للقادم، والزقوم يرد في الصافات نزلًا معكوسًا لأهل النار. ويفترق عن أكل لأن الأكل فعل المتناول، والزقوم عين المأكول المعذب.
اختِبار الاستِبدال
يُجرى اختبار الاستبدال في الصافات:٦٢؛ فاللفظ هناك اسمٌ محدَّدٌ في مقابلةٍ تُظهر منزلته في الجزاء. لو قيل «شجرة» فقط لضاع اختصاص العذاب. ولو قيل «طعام» فقط لضاعت صورة الشجرة. ولو قيل «نُزُل» فقط لضاع كون المأكول نفسه عقوبة. لذلك يجمع «زقّوم» الاسم والصورة والجزاء في موضع واحد.
الفُروق الدَقيقَة
ليست الزقوم رمزًا عامًا لكل عقوبة، لأن القرءان سماها باسمها في مواضع محددة. وليست مجرد مقابلة بلاغية للنزل، لأن الدخان والواقعة يثبتان أنها مأكولة في الجحيم.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · النار والعذاب والجحيم · الطعام والشراب.
ينتمي الجذر إلى حقل النار والعذاب والجحيم؛ فكل موضع يربط الزقوم بأهل النار أو أصحاب الشمال، ولا يخرج إلى حقل النبات الدنيوي.
مَنهَج تَحليل جَذر زقم
حُذف شرح الضد الزائد، وحُصرت الشواهد في المواضع الثلاثة الفعلية. بُني المعنى من اقتران الاسم بالشجرة والطعام والجحيم دون توسيع إلى استعمال خارجي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خير)
لا يظهر لجذر زقم ضد جذري مباشر في الاستعمال القرءاني، لأنه اسم مخصوص لشجرة العذاب لا فعل عام له يقابله فعل آخر. أقوى علاقة داخلة في النص هي المقابلة السياقية مع الخير في مقام الضيافة والمآل، إذ يرد السؤال: أهذا خير نزلا أم شجرة الزقوم. فالموازنة لا تجعل الخير مادة مضادة للشجرة، بل تجعل الزقوم نزل أهل العذاب في مقابل ما يتوقع من النزل الكريم. ثم يبين السياق أنها فتنة للظالمين وشجرة تخرج في أصل الجحيم، وأن الأكل منها يملأ البطون ثم يلحقه شوب من حميم. لذلك فالتقابل هنا تقابل مصير وضيافة: نزل يكرم صاحبه في جهة، وشجرة عذاب مخصوصة تجعل الطعام نفسه عقوبة في الجهة الأخرى. ولا يصح نقل العلاقة إلى ضد لفظي كالحلاوة أو الطيب؛ لأن النص لا يبني الحكم على الطعم المجرد، بل على موقع الشجرة في منظومة الجزاء.
- جاءت شجرة الزقوم بعد لفظ النزل، فانتقل الطعام من معنى الإكرام إلى معنى العقوبة.
- السؤال بأم يجعل الزقوم طرفا في ميزان المصير، لا وصفا عاما لكل طعام مر أو مؤذ.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زقم
- سورة الصَّافَات ٦٢: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾.
- سورة الدُّخان ٤٣: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾.
- سورة الوَاقِعة ٥٢: ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زقم
لطيفة الجذر أنه ورد ثلاث مرات فقط، وكلها باسم الشجرة لا بفعل. وتدرجه النصي ظاهر: سؤال المقابلة في الصافات، تعريف الشجرة في الدخان، ثم فعل الأكل في الواقعة.