قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ركس في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الضلال والغواية والزيغ

جواب مباشر

دلالة جذر ركس في القرءان

دلالة جذر «ركس» في القرءان: ركس يدلّ على إيقاعِ جماعةٍ في سوء حالها. يُصرَّح بالفاعل في سورة النِّسَاء ٨٨ ويُعلَّل الإركاس فيه بكسبهم، ولا يُس… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضلال والغواية والزيغ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ركس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ركس في القُرءان الكَريم

ركس يدلّ على إيقاعِ جماعةٍ في سوء حالها. يُصرَّح بالفاعل في سورة النِّسَاء ٨٨ ويُعلَّل الإركاس فيه بكسبهم، ولا يُسمَّى فيه موضعٌ يقع فيه. ويُبنى الفعل للمجهول في سورة النِّسَاء ٩١ فيُسمَّى موضعُه وهو الفتنة عند كلّ ردٍّ إليها. ولا يذكر الموضعان دوامَ أصحابه في تلك الحال ولا خروجَهم منها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

إيقاعُ جماعةٍ في سوء حالها؛ يُعلَّل بكسبهم في أحد الموضعين، ويقع في الفتنة عند كلّ ردٍّ إليها في الثاني.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ركس

الجذر ركس يدلّ في القرءان على إيقاعِ جماعةٍ في سوء حالها.

> ركس فعلٌ واقعٌ على جماعة؛ فاعلُه حيث صُرِّح به هو الله، وسببُه حيث ذُكر هو كسبُهم، وموضعُه حيث سُمِّي هو الفتنة.

يرد الجذر في موضعين من سورة النِّسَاء. الأول يذكر المنافقين، ويقترن الإركاس فيه بكسبهم من غير أن يُسمَّى موضعٌ يقع فيه. والثاني يذكر غيرهم، ويقع الإركاس فيه في الفتنة كلّما رُدّوا إليها. ولا يثبت من الموضعين دوامُ استقرارٍ في تلك الحال ولا عودةٌ سابقة من هداية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ركس

النِّسَاء: ٨٨

﴿فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَرۡكَسَهُم﴾1إسناد الفعل إلى فاعلٍ يعيد جماعةً إلى حالها
﴿أُرۡكِسُواْ﴾1وقوع الفعل على جماعةٍ بصيغة المبنيّ للمجهول

تتوزّع الصيغتان بين بناءٍ معلومٍ يبرز جهة الإركاس، وبناءٍ للمجهول يركّز على الجماعة الواقعة عليها الحركة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ركس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ركس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَرۡكَسَهُم ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~1 موضع
أُرۡكِسُواْ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ركس

يَرد الجذر في موضعين فريدين، كلاهما في سورة النِّسَاء. المسلك الأول: الإركاس فعلٌ مسنَدٌ إلى الله معلَّلٌ بالكسب — ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾ في سورة النِّسَاء ٨٨، ولا يُسمَّى فيه موضعٌ يقعون فيه. المسلك الثاني: الإركاس مبنيٌّ للمجهول، موضعُه مسمّى ووقوعُه معلَّقٌ بشرطٍ متكرّر — ﴿كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ﴾ في سورة النِّسَاء ٩١. والجامع بين المسلكين وقوعُ الفعل على جماعةٍ تصير إلى سوء حالها.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَرۡكَسَهُم.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَرۡكَسَهُم (1) أُرۡكِسُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجتمع الموضعان في وقوع الفعل على جماعةٍ تصير إلى سوء حالها. ويقترن الإركاس في الأول بكسبهم، وفي الثاني بالفتنة عند كلّ ردٍّ إليها. ولا يصرّح السياق بدوام تعلّقهم بالحال التي يُركَسون فيها.

مُقارَنَة جَذر ركس بِجذور شَبيهَة

الجذر ركس يَنتمي لحَقل «الضلال والغواية والزيغ»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

  • ركس ≠ ضلل — يجتمع الجذران في موضعٍ واحد، فيُذكر الإركاس معلَّلًا بالكسب في ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾، ثمّ يُذكر الإضلال في ﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ﴾، فلم يقم أحدهما مقام صاحبه.
  • ركس ≠ غوي — غوي يصف خيبة القصد وفساد المسعى؛ وركس فعلٌ يقع على جماعةٍ من غيرها، كما في ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾.
  • ركس ≠ ذبذب — ذبذب تردّدٌ بين حالين؛ وركس في سورة النِّسَاء ٩١ وقوعٌ في الفتنة عند كلّ ردٍّ إليها، كما في ﴿أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ﴾.
  • ركس ≠ هيم — هيم تيهٌ بلا وجهة؛ وركس يُسمَّى في أحد موضعيه موضعُه وهو الفتنة، ويُسمَّى في الثاني سببُه وهو الكسب.

الفَرق الجَوهري لـركس ضِمن الحَقل: ركس إيقاعُ جماعةٍ في سوء حالها، ويختلف موضعاه فيما يُسمَّى فيهما، فالسبب مسمّى في أحدهما والموضع مسمّى في الثاني.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: نكس.
  • آية الاختبار: سورة النِّسَاء ٨٨، ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾.
  • مواضع التشابه: كلاهما مذكورٌ في صيرورةِ أصحابه إلى حالٍ دون حالهم، ولذلك كان أقربَ الجذور إليه.
  • مواضع الافتراق: ركس في هذا الموضع مسنَدٌ إلى الله ومعلَّلٌ بكسبهم، وأمّا نكس فيركّز على هيئة الانقلاب والانكفاء.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: وضع نكس مكان ركس لا يحفظ ما يبرزه المقطع من إسناد الإركاس إلى ما كسبوا؛ ولا يجتمع الجذران في موضعٍ من موضعي ركس.

الفُروق الدَقيقَة

ركس يقع على جماعةٍ فيصيرون إلى سوء حالهم. يُصرَّح بفاعله في موضعٍ ويُبنى للمجهول في الثاني، ولا يذكر الموضعان بقاءهم في تلك الحال ولا خروجهم منها. والفتنةُ قيدُ الموضع الثاني وحده: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ﴾ في سورة النِّسَاء ٩١. وأمّا سورة النِّسَاء ٨٨ فيُسمَّى فيه الفاعل والسبب في ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾، ولا يُسمَّى فيه موضعٌ يقع فيه الإركاس. نكس يذكر انقلاب الهيئة، ولا يجتمع مع ركس في موضعٍ من موضعيه. ضلل يجتمع مع ركس في سورة النِّسَاء ٨٨: ﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ﴾ بعد ذكر الإركاس، فلم يقم أحدهما مقام صاحبه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضلال والغواية والزيغ.

يقع هذا الجذر في حقل «الضلال والغواية والزيغ»، ومركزه في الموضعين وقوعُ الفعل على جماعةٍ تصير إلى سوء حالها. ويُقابِله في سورة النِّسَاء ٨٨ طلبُ هدايتهم. وأمّا الفتنة فهي موضع الإركاس في سورة النِّسَاء ٩١ وحدها، ولا يُسمَّى في النِّسَاء ٨٨ موضعٌ يقع فيه.

مَنهَج تَحليل جَذر ركس

اقترانُ الإركاس بالكسب في سورة النِّسَاء ٨٨ قرينةٌ على أنّه معلَّقٌ بفعل أصحابه لا واقعٌ ابتداءً. وأمّا سورة النِّسَاء ٩١ فيربطه بشرطٍ متكرّر هو ردُّهم إلى الفتنة، فلا يستوي التعليل الصريح والشرط المتكرّر في تسمية السبب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر هدي)

المقابل الأوضح لركس هو هدي؛ لأنّ الموضع الأول يقرن الإركاس بسؤالٍ عن هداية من أضلّه الله. الإركاس إيقاعٌ في سوء الحال معلَّلٌ بالكسب، والهداية إخراجٌ إلى وجهةٍ مستقيمة. ويظهر في الموضع نفسه جذر ضلل، لكنّه يشرح جهة الإركاس وعاقبته، وليس هو المقابل الرئيس؛ فالسؤال أوّلًا عن الهداية، ثمّ يأتي حكم من يُضلله الله. وأمّا الموضع الثاني فيذكر الإركاس في الفتنة عند كلّ ردٍّ إليها، ولا يُذكر فيه مقابلٌ صريح. فالعلاقة بين ركس وهدي مقابلةٌ سياقيّة محكمة في الموضع الأول، لا ضدًّا لفظيًّا مجرَّدًا. ولا يثبت للجذر مقابلٌ ثانٍ مستقلّ خارج هذه البنية.

هديمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النِّسَاء ٨٨
﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُ﴾؛ الشاهد يجمع الإركاس ومحاولة الهداية في بنية واحدة.
  • الإركاس فعل رد ونكس، والهداية اتجاه معاكس إلى سبيل.
  • وجود ضلل في الشاهد يشرح سبب استحالة الهداية هنا، ولا يجعله أولى من هدي كمقابل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ركس ⟷ هدي ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ركس

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — وهي كلّ مواضع الجذر إذ لا يَرد إلا في موضعين:

  • سورة النِّسَاء ٨٨﴿فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا﴾ — الصيغة: أَرۡكَسَهُم.

  • سورة النِّسَاء ٩١﴿سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا﴾ — الصيغة: أُرۡكِسُواْ.

الجذر فقير الشواهد بنيويًّا: لا يَرد إلا في هذين الموضعين، فلا يُبلَغ بشواهده عدد 12 — والموضعان معًا سقفه الكامل.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ركس

  • انحصار سوري كامل: يرد الجذر في سورة النِّسَاء وحدها، في موضعين هما سورة النِّسَاء ٨٨ و٩١. وبين الآيتين آيتان، فلا توصفان بالمتجاورتين.
  • تمايز السياق: يذكر موضع سورة النِّسَاء ٨٨ المنافقين، بينما يذكر موضع سورة النِّسَاء ٩١ آخرين. ولا يثبت من ذلك وصفٌ واحدٌ جامع لأصحاب الموضعين.
  • توزّع الصيغة: يرد الفعل في الموضعين بصيغة الإفعال؛ ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾ مبنيّ للمعلوم، و﴿أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ﴾ مبنيّ للمجهول.
  • تباين الإسناد: يصرّح الموضع الأول بالفاعل في قوله ﴿وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ﴾. أمّا الموضع الثاني فيبني الفعل للمجهول، فلا يصرّح بفاعلٍ فيه.
  • تباين الاقتران: في سورة النِّسَاء ٨٨ تعليل صريح بما كسبوا. وفي سورة النِّسَاء ٩١ يرد الإركاس في شرطٍ متكرر: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ﴾. فلا يستوي الشرط المتكرر والتعليل الصريح في تسمية السبب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ركس في القرءان

  • - انحصار سوري كامل: 100٪ من ورود الجذر في سورة النِّسَاء وحدها، في موضعَين متجاورَين (88 و 91). - انحصار في موضوع واحد: كلا الموضعَين في سياق المنافقين الذين يَرجعون إلى الكفر/الفتنة. الجذر في القرءان لا يأتي إلا في هذا الموقع المخصوص: انتكاس بعد إيهام إيمان. - توزّع متناظر لصيغة الإفعال: «أَرۡكَسَهُم» مَبني للمعلوم بفاعل صريح هو الله، و«أُرۡكِسُواْ» مَبني للمجهول. 2/2 في صيغة الإفعال (100٪) — الجذر لا يَرد لازمًا، يأتي دائمًا فعلَ تَنكيس متعدّيًا. - مَدار الفاعل: الله أو فعل الجزاء: في الموضع الأول الفاعل صريح: «وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم»؛ في الثاني الفعل مَجهول لكن مَنوط بفعلٍ سابق («كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ»). الجذر يَكشف قرينة جزائية بعد كَسب أو رجوع. - اقتران لازم بسبب صريح: «بِمَا كَسَبُوٓاْ» (88) و«كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ» (91). الجذر يأتي دائمًا مَعلَّلًا (2/2 = 100٪)، لا يَنزل اعتباطًا.

أَسماء الله مِن جَذر ركس

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ركس

  • ركس — جذر لا يُوجَد إلا في سياق النفاق في النساء
    الجذر «ركس» يرد في القرءان كله في موضعين فقط — كلاهما في سورة النساء، وكلاهما في سياق المنافقين الذين يعودون إلى الكفر أو الفتنة بعد أن كادوا يثبتون. هذا الانحصار المزدوج — سورة واحدة وموضوع واحد — م…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ركس من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس