مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر تيه في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر تيه في القرءان
دلالة جذر «تيه» في القرءان: التيه: كونُ القوم في الأرض أمدًا مضروبًا، ممنوعين من الموضع الذي أُمروا بدخوله فامتنعوا. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضلال والغواية والزيغ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تيه من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر تيه في القُرءان الكَريم
التيه: كونُ القوم في الأرض أمدًا مضروبًا، ممنوعين من الموضع الذي أُمروا بدخوله فامتنعوا. وموضعه في القرءان واحد: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦. فالقيود ثلاثة: تحريمُ ما قصدوه، وأمدٌ معدود، وظرفٌ هو الأرض. وليس في اللفظ وصفٌ لهيئة حالهم ولا نفيٌ لها، فلا يُزاد على ما نطق به الموضع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
موضعٌ واحد في القرءان، وسياقُه امتناعُ القوم عن دخول ما أُمروا بدخوله. فكان الجواب تحريمَ ذلك الموضع عليهم أمدًا معدودًا، وإثباتَ كونهم في الأرض خلاله: ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦.
فهذا قدرُ ما تحمله الخلاصة: منعٌ من المقصد، وأمدٌ مضروب، وظرفٌ هو الأرض. وأمّا تعيينُ هيئتهم في ذلك الظرف فليس في اللفظ ما يُثبته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تيه
الجذر «تيه» يرد في القرءان في موضعٍ واحدٍ فريد: سورة المَائدة ٢٦، بصيغةٍ واحدة ﴿يَتِيهُونَ﴾.
وقبل الموضع أمرٌ وامتناع. أُمر القوم بالدخول: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ﴾ — سورة المَائدة ٢١. فامتنعوا: ﴿إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا﴾ — سورة المَائدة ٢٤.
ثمّ جاء الجواب بثلاثة قيودٍ ينطق بها اللفظ وحده. أوّلها تحريمُ ما أُمروا بدخوله عليهم: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ﴾. وثانيها أمدٌ معدود: ﴿أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ﴾. وثالثها ظرفٌ يقع فيه حالهم: ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦.
فالثابت بهذه القيود الثلاثة كونُهم في الأرض أمدًا مضروبًا، ممنوعين من الموضع الذي أُمروا بدخوله. وأمّا تعيينُ هيئة هذا الكون — سيرًا أو دورانًا أو قعودًا — فزيادةٌ لا ينطق بها الموضع.
وخُتم السياق بحكمٍ على القوم: ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ — سورة المَائدة ٢٦. فالحال مسوقةٌ مساقَ الجزاء على امتناعهم، لا مساقَ الوصف لهيئتهم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر تيه
سورة المَائدة ٢٦
﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيويّ |
|---|---|---|
| ﴿يَتِيهُونَ﴾ | 1 | فعل مضارع مسند إلى واو الجماعة |
الصيغة واحدة: فعلٌ مضارعٌ مسندٌ إلى واو الجماعة، فالحال منسوبةٌ إلى القوم جميعًا لا إلى واحدٍ منهم. وقد قُيّدت في الموضع بأمدٍ معدودٍ سابقٍ عليها في اللفظ: ﴿أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ﴾ — سورة المَائدة ٢٦.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر تيه بِالأَوزان
صيغ الجَذر «تيه» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تيه
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. سورة المَائدة ٢٦ — ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سياق: جوابٌ بعد امتناع القوم عن دخول ما أُمروا بدخوله — تحريمُ ذلك الموضع عليهم أمدًا معدودًا، وكونُهم في الأرض خلاله.
والمسلك الدلاليّ واحد، لأنّ الصيغة واحدة والموضع واحد.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَتِيهُونَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَتِيهُونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع واحد، والقاسمُ الذي يحتمله اللفظ: كونٌ في الأرض مقيَّدٌ بأمدٍ، مقرونٌ بمنعٍ من الموضع المقصود.
والقيود منصوصةٌ في اللفظ: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ﴾ و﴿أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ﴾ و﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦. فليس في الموضع تعيينُ هيئةٍ للحال، ولا إثباتُ جهةٍ ولا نفيُها. والموضع الواحد لا يُثبت ما لم ينطق به.
مُقارَنَة جَذر تيه بِجذور شَبيهَة
الجذر «تيه» في حقل «الضلال والغواية والزيغ»، وموضعُه الواحد يفرّقه عن جذور الحقل بما يصرّح به السياق:
- تيه ≠ ضلل — «ضلل» يجيء مقابلًا للاهتداء: ﴿مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡ﴾ — سورة المَائدة ١٠٥، ويتعدّى بحرف «عن» إلى المتروك: ﴿مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ﴾ — سورة الأنعَام ١١٧. وموضعُ «تيه» لا يذكر سبيلًا ولا هدًى، بل يذكر تحريمًا وأمدًا وظرفًا.
- تيه ≠ غوي — «غوي» يُذكر معه من أوقع فيه: ﴿رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي﴾ — سورة الحِجر ٣٩، ويُذكر عقب المعصية بلا قيدِ زمانٍ ولا مكان: ﴿وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ﴾ — سورة طه ١٢١. وفي سورة المَائدة ٢٦ لا يُذكر مُوقِعٌ في الحال، بل تحريمٌ سابقٌ وأمدٌ معدود.
- تيه ≠ زيغ — «زيغ» يُسند إلى القلوب والأبصار: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا﴾ — سورة آل عِمران ٨، و﴿مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾ — سورة النَّجم ١٧. و﴿يَتِيهُونَ﴾ مسندٌ إلى القوم أنفسهم، مقيَّدٌ بظرف مكانٍ وأمدِ زمان.
- تيه ≠ ذهب — والفرق منصوصٌ في المقطع نفسه: ﴿فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ﴾ — سورة المَائدة ٢٤. فالذهاب يُذكر معه الذاهبُ وما يُصار إليه. ولم يُذكر مع ﴿يَتِيهُونَ﴾ مُنتقَلٌ إليه، بل ظرفٌ يقع فيه الحال: ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾.
فالفرق الجوهريّ لـ«تيه» ضمن الحقل: حالٌ موقوتةٌ بأمدٍ معدود، مقرونةٌ بتحريم الموضع المقصود، ظرفُها الأرض.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: ضلل.
- مواضع التشابه: كلاهما يجيء في سياق مخالفةِ أمرٍ وما يترتّب عليها.
- مواضع الافتراق: «ضلل» يُذكر معه السبيلُ ويقابله الهدى: ﴿مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ﴾ — سورة الأنعَام ١١٧، و﴿مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡ﴾ — سورة المَائدة ١٠٥. و«تيه» في موضعه مقيَّدٌ بأمدٍ معدودٍ وبتحريم موضعٍ بعينه.
- لماذا لا يطابق أحدهما الآخر: في سورة المَائدة ٢٦ قُيّدت الحال بثلاثة: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ﴾ و﴿أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ﴾ و﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. فلو وُضع «يضلّون» موضع ﴿يَتِيهُونَ﴾، لانتقل الوصف إلى قالبٍ يقابله الهدى ويُذكر معه السبيل. ولسقط عن اللفظ ما قيّده هنا: الأمدُ المعدود، وتحريمُ الموضع الذي امتنعوا عن دخوله.
الفُروق الدَقيقَة
- الحال مسوقةٌ جوابًا لا ابتداءً: أمرٌ بالدخول ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ﴾ — سورة المَائدة ٢١، ثمّ امتناعٌ عنه ﴿إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا﴾ — سورة المَائدة ٢٤، ثمّ تحريمٌ وأمدٌ — سورة المَائدة ٢٦.
- القيدان سابقان على الفعل في ترتيب اللفظ: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦. فالتحريمُ والأمدُ مذكوران أوّلًا، ثمّ يجيء الخبر عن حالهم فيهما.
- الظرف مذكورٌ باللفظ العامّ ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، والممنوع منه موضعٌ معيَّنٌ موصوف: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ﴾ — سورة المَائدة ٢١. فبين الظرف والممنوع منه فرقٌ في اللفظ.
- وخُتم الموضع بالنهي عن الأسى: ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ — سورة المَائدة ٢٦.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضلال والغواية والزيغ.
الحقل: الضلال والغواية والزيغ. ووجهُ انتظام الجذر فيه مأخوذٌ من مساق موضعه الواحد: أمرٌ بالدخول ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ﴾ — سورة المَائدة ٢١، ثمّ امتناعٌ عنه، ثمّ تحريمُ ذلك الموضع أمدًا معدودًا وكونُهم في الأرض خلاله — سورة المَائدة ٢٦.
فالجذر يقع في الحقل من جهة ما لحق القوم بعد مخالفة الأمر، لا من جهة وصفٍ لهيئة حالهم؛ فذلك لا يذكره اللفظ.
مَنهَج تَحليل جَذر تيه
الموضع واحد، فلا سبيل إلى مقابلة صيغةٍ بصيغة داخل الجذر. والمعتمَد قيودُ السياق الثلاثة: التحريم، والأمد، والظرف — ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦.
وحقلُ الجذر واحد: «الضلال والغواية والزيغ». ووجهُ انتظامه فيه مأخوذٌ من مساق الموضع: حالٌ لحقت قومًا خالفوا أمرًا بالدخول، وخُتم الكلام عليهم بوصفهم ﴿ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾.
ولم يُتَّخذ من الموضع دليلٌ على هيئة حالهم ولا على جهتها، لأنّ اللفظ لم ينطق بواحدةٍ منهما. وما لم ينطق به الموضعُ الواحد لا يُبنى عليه تصنيف.
الجَذر الضِدّ
لا يجمع الموضعُ الواحد بين ﴿يَتِيهُونَ﴾ ولفظٍ يقابله، فلا يقوم في النصّ زوجٌ لفظيٌّ يُثبَت به ضدّ.
وأقربُ ما يقابله في السياق فعلُ الدخول المأمور به: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ﴾ — سورة المَائدة ٢١. وقد صار ذلك الموضع محرَّمًا عليهم: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ﴾ — سورة المَائدة ٢٦. لكنّها مقابلةُ حالٍ بأمرٍ سابقٍ عليها، لا مقابلةُ لفظٍ بلفظٍ في بنيةٍ واحدة.
وكذلك ما قالوه عن أنفسهم: ﴿إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾ — سورة المَائدة ٢٤، خبرٌ عن اختيارهم قبل الحكم، لا طرفٌ في زوجٍ نصّيّ.
فالحكم أنّ الجذر لا يقوم له في النصّ ضدٌّ مستقرّ، والموضع الواحد لا يُبنى عليه زوجٌ تقابليّ.
لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ فالموضع الوحيد يثبت الحركة الحائرة في الأرض، ولا يجمع الجذر مع هداية أو بلوغ أو خروج في بنية مقابلة. لذلك لا يصح إنشاء ضد من المعنى العام وحده.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر تيه
الشاهد الواحد الكاشف لمدلول الجذر:
- سورة المَائدة ٢٦ — ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
- الصيغة: يَتِيهُونَ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر تيه
1. الجذر كلُّه في موضعٍ واحدٍ وصيغةٍ واحدة: لم يرد «تيه» في القرءان إلّا مرّةً واحدة: ﴿يَتِيهُونَ﴾ — سورة المَائدة ٢٦. فلا نظير له في سورةٍ أخرى، ولا صيغة له سواها.
2. القيدان سابقان على الفعل: التحريمُ والأمدُ مذكوران قبل الفعل نفسه: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — سورة المَائدة ٢٦.
3. الظرف عامٌّ والممنوع منه معيَّن: ظرفُ الحال مذكورٌ باللفظ العامّ ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، والممنوع منه موصوفٌ بعينه: ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ﴾ — سورة المَائدة ٢١.
4. الأمد معدودٌ لا مفتوح: جاء بعددٍ صريح ﴿أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ﴾ — سورة المَائدة ٢٦، فالحال موقوتةٌ بمدّة.
5. امتناعٌ بلفظ التأبيد يقابله أمدٌ معدود: قالوا ﴿إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا﴾ — سورة المَائدة ٢٤، وجاء الحكم بأمدٍ محدود — سورة المَائدة ٢٦.
6. يُختم بالنهي عن الأسى: بعد ذكر الحال ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ — سورة المَائدة ٢٦، فوُصف القوم بالفسق في الموضع نفسه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر تيه في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة المَائدة ٢٦ ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — الورود الوحيد للجذر في القرءان.
اقتران 100٪ بسياق العقوبة لِبَني إسرائيل: الورود في عقوبة بني إسرائيل بَعد رَفضهم دُخول الأرض المقدّسة — ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾.
اقتران بقَيد زَمني (أَربعون سنة) و«في الأرض»: التِّيه في القرءان مُؤطَّر بحدّ زَمني (40 سنة) ومَكاني (الأرض). 1/1 = 100٪.
انحصار في صيغة المضارع للجمع (يَتِيهُونَ): صيغة واحدة فعليّة، تَدلّ على استمرار الحال لا انقضائها. اِنحصار صياغيّ.
اقتران بفعل النَّهي عن الأَسى (1/1): بَعد ذِكر التِّيه ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ — توجيه بأن لا يَحزن على القَوم التَّائهين، فالعقوبة عَدل.