قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خرطم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر خرطم في القرءان

دلالة جذر «خرطم» في القرءان: خرطم في الاستعمال القرءاني الماثل اسمُ موضعٍ جُعل متعلَّقًا للوسم في الوعيد: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خرطم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر خرطم في القُرءان الكَريم

خرطم في الاستعمال القرءاني الماثل اسمُ موضعٍ جُعل متعلَّقًا للوسم في الوعيد: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ (سورة القَلَم ١٦). ويثبت التركيب وقوع الوسم عليه، أمّا صفته التشريحية الدقيقة أو علاقته التفصيلية بسائر أعضاء الوجه فلا يثبتها هذا الموضع وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يدلّ اللفظ في شاهده على موضعٍ يسمّيه النص ويجعل الوسم واقعًا عليه في وعيد. ولا تتجاوز الخلاصة هذا التعلّق التركيبي إلى وصفٍ تشريحي أو إلى حكمٍ في مقدار الفضيحة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خرطم

يثبت النص تسميةَ «الخرطوم» موضعًا يتعلّق به فعل الوسم في الوعيد: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ (سورة القَلَم ١٦). ولا يبيّن هذا الشاهد وحده حدًّا تشريحيًّا للموضع، ولا يثبت نفيَ أن يكون من الوجه أو الأنف. فحدّ اللفظ هنا: موضع مسمّى يقع عليه الوسم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خرطم

سورة القَلَم ١٦

سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡخُرۡطُومِ﴾1اسم موضعٍ تعلّق به الوسم

ترد الصيغة معرفةً مفردةً في تركيبٍ يجعلها متعلّقًا لفعل الوسم، ولا يحدّد التركيب صفة الموضع التشريحية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خرطم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خرطم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡخُرۡطُومِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خرطم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • عدد الآيات الفريدة: 1
  • عدد الوقوعات الكلية: 1
  • لا توجد آية تكرر فيها الجذر أكثر من مرة.
  • سورة القَلَم ١٦ — سنسمه على الخرطوم: موضعٌ سمّاه النص متعلّقًا للوسم في الوعيد.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡخُرۡطُومِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡخُرۡطُومِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يتجاوز القاسم المشترك موضعًا واحدًا: اقتران اسم «الخرطوم» بالوسم في تركيب الوعيد. فلا يستخرج من هذا الشاهد الواحد هيئةٌ للموضع أو موضعُه من الوجه، لأن النص لا يصرّح بذلك.

مُقارَنَة جَذر خرطم بِجذور شَبيهَة

لا تصلح المقارنة التفصيلية مع ءنف أو جبه أو ذقن في هذا المدخل؛ إذ لا يقدّم الشاهد هنا وصفًا يقيس الامتداد أو النتوء أو الغلظ. ويثبت اختلاف الألفاظ في الرسم، أمّا الفروق الدلالية بينها فتحتاج إلى شواهد قرءانية داخلية أخرى.

اختِبار الاستِبدال

يبين الاستبدال حدّ الدليل لا فرقًا تشريحيًّا مفترضًا. لو وُضع لفظ آخر مكان «الخرطوم» لتبدّل اللفظ المسمّى في التركيب، لكن الشاهد لا يشرح ما الذي يميّزه عن الوجه أو الجبهة أو الأنف. ونبرة الوعيد ثابتة من فعل ﴿سَنَسِمُهُۥ﴾ (سورة القَلَم ١٦)، لا من وصفٍ للخرطوم.

الفُروق الدَقيقَة

يثبت للفظ وظيفةٌ نحوية واضحة: هو موضعٌ تعلّق به الوسم. ولا يثبت من هذا وحده أنه عضوٌ ناتئ، أو أنه أظهر من سواه، أو أن اختيار الموضع يحدّد درجة المهانة. أمّا الجزاء فيأتي من سياق الوعيد، لا من حدّ الاسم التشريحي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.

يندرج اللفظ في حقل «الجسد والأعضاء» بحسب تصنيف الحقل المعتمد. أمّا الشاهد نفسه فيثبت اسم موضعٍ يقع عليه الوسم، ولا يتيح تفصيل حدّه الجسدي.

مَنهَج تَحليل جَذر خرطم

يقتصر الاستنباط على ما يدلّ عليه التركيب: فعل الوسم، وحرف الجر، والاسم المتعلّق به. ولا تُنسب إلى اللفظ هيئةٌ أو موقعٌ تشريحيّ أو قيمةٌ بلاغية مخصوصة ما لم يذكرها شاهد قرءاني آخر. ويُفصل بين دلالة الوعيد ودلالة الاسم.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر خرطم ضدّ قرءاني أو مقابل سياقي مستقر. العلاقة في الشاهد بين فعلٍ وموضعه: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ (سورة القَلَم ١٦). ولا يذكر النص في الآية موضعًا آخر تقوم بينه وبين الخرطوم علاقة تقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يثبت علاقة فعل بموضع وسم، ولا يضع الخرطوم بإزاء جذر آخر أو صورة داخلية مقابلة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خرطم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة القَلَم ١٦ — سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ
  • الصيغة: ٱلۡخُرۡطُومِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خرطم

ملاحظات لطيفة بالاستقراء الداخلي:

1. صلة اللفظ بالوعيد: يرد «الخرطوم» في تركيب يتقدمه وعدٌ بالفعل ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ (سورة القَلَم ١٦). فيثبت من النظم أن الوسم موعودٌ به، ولا يثبت دوامُ العلامة أو وصفُ الموضع بأنه من الوجه.

2. ذكر القلم لا يبني مقابلة: يرد في افتتاح السورة ﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ﴾ (سورة القَلَم ١). لكن هذا الذكر لا يصرّح بعلاقة بين القلم والوسم، فلا يُجعل تقابلًا يحدّد معنى «الخرطوم».

3. التعريف لا يكشف الهيئة: مجيء الاسم معرّفًا في ﴿ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ (سورة القَلَم ١٦) يعيّن الاسم في التركيب، لكنه لا يصف الموضع بالنتوء أو التقدّم.

4. اتصال الاسم بالفعل: حرف الجر «على» يصل فعل الوسم بالاسم المعرّف، فيكون القدر المتيقن أن الخرطوم موضعُ الوسم في هذا الوعيد.

5. حدّ الاستقراء: لا يكفي هذا الشاهد لإثبات تفردٍ بين الأعضاء أو بين صور العقوبة، لأن ذلك يتطلب مسحًا قرءانيًّا محددَ وحدة القياس.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خرطم في القرءان

  • انفراد الصيغة بوظيفة العقوبة الفاضحة: «الخرطوم» في القرءان لا تَرد إلا مرة واحدة، وفي سياق الوسم العقابي تحديدًا — اختيار اللفظ النادر يُعزِّز خصوصية المعنى: عضو يَتقدَّم الوجه فيَكون الوسم عليه أبلغ من الجبهة أو الوجه عمومًا.

  • التموضع في سورة القَلَم: الموضع الوحيد جاء في سورة سُمِّيت بأداة الكتابة (القلم)، المُفتَتَحة بـ﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَم﴾ — فالعقوبة بالوسم تُقابل تَكريم الإنسان بالقلم. مَن أساء بلسانه (الآيات قبلها تَذكر همَّازًا مَشَّاءً بنميم) يُعاقَب بعلامة دائمة على وجهه.

  • اقتران بفعل «نَسِم» في وعيد المُستقبل: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ — السين الاستقبالية تَجعل الجذر مُلازِمًا لوعيدٍ آجل لا إخبارٍ عن واقع. علامة «الخرطوم» في النَّظم القرءاني عقوبةٌ مُؤجَّلة لم تَقع بعد.

  • التَّعريف بـ«ال»: جاءت ﴿ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ بأل التَّعريف لا منكَّرة، مُحيلةً إلى موضع معروف بعينه — الناتئ المُتقدِّم — لا أيّ موضع من الوجه. التَّعريف يَخدم الفضحية: العلامة على ما يُرى أوَّلًا.

  • انفراد عضوي في معجم الأعضاء القرءاني: من بَين الأعضاء التي تُذكر في القرءان لمواقف العقوبة (وجه، جباه، جنوب، ظهور...)، يَتفرَّد «الخرطوم» بأنه الموضع الوحيد المُختار للوسم العقابي بهذه الصيغة. اختيار غير اعتيادي يُؤكِّد أن المُسمَّى ليس مَوضعًا محايدًا بل ناتئًا فاضحًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خرطم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس