قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حنك في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الملك والسلطة والتمكين

جواب مباشر

دلالة جذر حنك في القرءان

دلالة جذر «حنك» في القرءان: حنك (احتناك) في القرءان: دعوى إبليس الإطباقَ الشامل على ذرية آدم كلّها إلا قليلًا — أقصى ما توعّد به عدوُّ ال… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملك والسلطة والتمكين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حنك من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر حنك في القُرءان الكَريم

حنك (احتناك) في القرءان: دعوى إبليس الإطباقَ الشامل على ذرية آدم كلّها إلا قليلًا — أقصى ما توعّد به عدوُّ الإنسان؛ ويُقابله في السياق نفسه نفيُ الله السلطانَ عنه على عباده ﴿لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٥).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الاحتناك في القرءان ليس فعلاً وقع — بل تهديد موعود. إبليس أعلنه مقابل الإمهال. وهذا يُكشف عن طبيعة التحدّي: الشيطان لا يكتفي بالوسوسة — غايته الأقصى احتناك البشر كاملاً. والقليل الناجي هم من أفلتوا من هذا الاحتناك.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حنك

استقراء الموضع:

  • سورة الإسرَاء ٦٢: "قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا"

هذه الآية هي إعلان إبليس تحدّيه وتهديده. "لأحتنكنّ ذريته" — هو قسمٌ بصيغة التأكيد المشددة، يُعلن فيه إبليس نيّته في حق البشر.

تحليل الصيغة: "لأحتنكنّ" = باب افتعال (احتنك يحتنك) + نون التوكيد الثقيلة.

  • بنية الصيغة: اجتمع في «لَأَحۡتَنِكَنَّ» لامُ القسم وبابُ افتعال ونونُ التوكيد الثقيلة — أقصى ما تَحتمله العربية من توكيد مجموعًا في كلمة واحدة.
  • دلالة الشمول من النصّ نفسه: المفعول «ذُرِّيَّتَهُۥٓ» كاملةً، ولا يُستثنى منها إلا «قَلِيلٗا»؛ فالوعيد دعوى إطباقٍ على الذرية جمعاء لا على فرد.

ما يُفيده السياق:

إبليس يُعلن: إن أُخِّرَ إلى يوم القيامة فسيُطبق على ذرية آدم إطباقًا شاملًا، ويدّعي عليهم من السلطان أقصاه، إلا من عصمه الله منهم.

الوعيد ليس مجرد إغواء أو وسوسة — بل دعوى إطباقٍ جامع على الذرية كلها، يَتجاوز آحاد الأفعال التي تَلي في السياق نفسه: ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٤) إلى غايةٍ جامعة لها كلّها.

الاستثناء «إِلَّا قَلِيلٗا» تَحفّظٌ من المتوعِّد نفسه، ويُقابله في ردّ الله ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٥): فالفئة التي يَستثنيها إبليس هي عبادُ الله الذين نفى الله عنهم سلطانه.

الحقل المزدوج:

  • الإكراه والمشقة: الاحتناك دعوى إطباقٍ شامل لا تُبقي إلا القليل — أشدّ الوعيد في هذا الحقل.
  • الشيطان والوسوسة: المتكلّم إبليس يُعلن أقصى ما توعّد به ذرية آدم بصيغة القسم المؤكَّد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حنك

> سورة الإسرَاء ٦٢ — لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا

  • وجه مركزيتها: الآية الوحيدة في القرءان بهذا الجذر، وهي اعتراف إبليس الصريح بغايته الق

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةنوعهاموضعها
لَأَحۡتَنِكَنَّمضارع مؤكد بالنون الثقيلة (افتعل)سورة الإسرَاء ٦٢

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حنك بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حنك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
لَأَحۡتَنِكَنَّ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حنك

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة الإسرَاء ٦٢ — قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا

*(المواضع 2 قد تشمل تكرار الجذر الحرفي في سياق القراءة)*

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَأَحۡتَنِكَنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَأَحۡتَنِكَنَّ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر في موضع واحد — وهو بالغ الدلالة: إبليس يُعلن أقصى تهديداته، ويُصوّرها بصورة الإطباق الشامل على الذرية (الاحتناك). لا فعل آخر في القرءان يبلغ هذا المستوى من دعوى الإطباق الشامل المعلَنة من إبليس.

مُقارَنَة جَذر حنك بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق عن حنكالشاهد
وسوستدخّل الشيطان في الإنسانوسوسة تُلقي الشكوك — احتناك دعوى إطباقٍ شامل تتجاوز إلقاء الشكّ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ سورة النَّاس ٥
ءززتأثير الشياطين في جماعةأزٌّ تهييج مستمر — احتناك غايةٌ جامعة يَنتهي إليها التهييج﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا﴾ سورة مَريَم ٨٣
فززخطاب إبليس في البشراستفزاز يُزعزع من الخارج — احتناك دعوى إطباقٍ تامّ على الذرية كلها﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ﴾ سورة الإسرَاء ٦٤
سول (التسويل)فعل الشيطان في البشرتزيين مُشكِّك — احتناك دعوى سلطانٍ تامّ تتجاوز التزيين﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ﴾ سورة مُحمد ٢٥

اختِبار الاستِبدال

"لأُوسوسنّ لذريته إلا قليلاً" بدل "لأحتنكنّ ذريته" — يُضعف الدلالة تضعيفاً كبيراً. الوسوسة خطوة أولى، لكن الاحتناك هو الغاية الأقصى: دعوى إطباقٍ شامل لا مجرد إلقاء شكوك.

الفُروق الدَقيقَة

  • لم يقل إبليس "لأحتنكنّهم" بل "لأحتنكنّ ذريّته" — التركيز على الذرية يُشير إلى أن دعوى الإطباق تَشمل الأجيال التي لا تعرف التحدي الأصلي، فتكون أكثر قابليةً للاحتناك
  • "إلا قليلاً" استثناء يُثبت أن الاحتناك ليس مطلقاً — بل مقيَّد بمن أسلم نفسه

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملك والسلطة والتمكين.

  • الإكراه والمشقة: الاحتناك أقصى وعيدٍ في هذا الحقل — دعوى إطباق على الذرية كلها إلا قليلا
  • الشيطان والوسوسة: الاحتناك هو الغاية القصوى للشيطان خلف كل وسوسة ونزغ وأزّ

مَنهَج تَحليل جَذر حنك

1. الموضع الوحيد تحليل لغوي وبنوي دقيق: افتعال (احتنك) + نون التوكيد الثقيلة 2. استقراء بنية الصيغة: افتعال + لام القسم + نون التوكيد الثقيلة — أعلى توكيد يجتمع في كلمة، دلالةً على دعوى إطباق شامل 3. ربط السياق: إبليس يعلن أسلوبه بعد تكريم آدم — الاحتناك رد على التكريم 4. حدد الفارق عن الجذور المجاورة: الاحتناك أقصى ما توعّد به إبليس ذرية آدم في القرءان

الجَذر الضِدّ

حنك في القرءان لا يرد إلا في وعيد إبليس بالاحتناك، فلا توجد شبكة شواهد تسمح ببناء ضد نصي واسع. الآية تذكر التكريم سببًا لاعتراض إبليس ثم تذكر وعيده باحتناك الذرية، لكن كرم هنا ليس مقابلًا للجذر نفسه؛ إنه طرف في سبب الحسد والاعتراض، لا علاقة مقابلة مستقلة مع الاحتناك. أما ذرر فهو محل التهديد، وقلل يحدد الاستثناء، وفزز وجلب في الآيات التالية يشرحان وسائل الإغواء لا ضد الاحتناك. لذلك يكون الحكم الأوثق عدم ثبوت مقابل للجذر من شاهده الوحيد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الشاهد الوحيد يربط الاحتناك بوعيد إبليس للذرية، وذكر التكريم فيه سبب للاعتراض لا مقابل للجذر. فلا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل من موضع واحد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حنك

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الإسرَاء ٦٢ — قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا
  • الصيغة: لَأَحۡتَنِكَنَّ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حنك

1. انفراد الجذر بـصيغة وحيدة («لَأَحۡتَنِكَنَّ») في موضع وحيد (سورة الإسرَاء ٦٢): صيغة افتعال مع لام التوكيد ونون التوكيد الثقيلة — أعلى درجات التأكيد العربي مجتمعة في كلمة واحدة. وعيد إبليس يَستعمل أقصى ما تَحتمله العربية من توكيد.

2. انحصار الفاعل في إبليس (1/1 = 100٪): الجذر في القرءان لا يَنطق به إلا إبليس — لا الله، لا الأنبياء، لا الناس. الجذر مَخصوص بخطاب التحدي الإبليسي.

3. انحصار المفعول في «ذُرِّيَّتَهُۥٓ» (آدم) (1/1 = 100٪): المفعول الوحيد ذرية آدم — الجذر يَخصّ الإطباق على البشرية كلها لا على فرد. السياق يَكشف أن الجذر عند إبليس فعل جماعي شامل.

4. اقتران «إِلَّا قَلِيلٗا» — استثناء كميّ من إبليس نفسه: الموضع الوحيد يَحوي تَحفظاً ذاتياً من المتوعِّد. حتى أقصى درجات الوعيد عند عدوّ الإنسان يَتضمن إقراراً بفئة لا تَنفذ فيها قدرته — اعتراف داخلي في صلب الوعيد.

5. سياق الجذر بعد الأمر بالسجود مباشرة: الموضع يَأتي في حوار إبليس مع الله بعد إبائه السجود لآدم — الجذر يَنطلق في لحظة المواجهة الأولى. الفعل الذي اختاره إبليس للتعبير عن استراتيجيته ضد البشر مَخزون لهذا الموقف الفريد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حنك في القرءان

  • **انحصار المفعول في «ذُرِّيَّتَهُۥٓ» (آدم) (1/1 = 100٪):** المفعول الوحيد ذرية آدم — الجذر يَخصّ الإطباق على البشرية كلها لا على فرد. السياق يَكشف أن الجذر عند إبليس فعل جماعي شامل.

  • **سياق الجذر بعد الأمر بالسجود مباشرة:** الموضع يَأتي في حوار إبليس مع الله بعد إبائه السجود لآدم — الجذر يَنطلق في لحظة المواجهة الأولى. الفعل الذي اختاره إبليس للتعبير عن استراتيجيته ضد البشر مَخزون لهذا الموقف الفريد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حنك من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس