مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأحتنكن في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٦٢
﴿ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأحتنكن»
مدلول قولة «لأحتنكن» في القرءان: استحواذ إبليسي على الذرية يسوق أكثرهم إلا قليلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَحۡتَنِكَنَّ» وجذرها «حنك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يظهر في تهديد إبليس لذرية آدم، ومحددها الاستيلاء على أكثرهم إلا قليلًا.
استعمالها في الآيات
وردت في قول إبليس المتحدي في ﴿لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا﴾.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن العداوة تستهدف الذرية بالاستيلاء الواسع لا بمجرد الوسوسة الموضعية.
عائلات الاستعمال
- استحواذ الذرية (1 موضعًا): تهديد بأخذ أكثر ذرية آدم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن الإضلال العام بأن صياغتها تركز على الاستحواذ على الذرية.
تحليل أعمق
الآية تذكر اعتراض إبليس على تكريم آدم ثم طلب التأخير. القَولة تصوغ تهديده تجاه الذرية بوصفه أخذًا غالبًا يستثني قليلًا.