مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جسم في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر جسم في القرءان
دلالة جذر «جسم» في القرءان: جسم يدل في القرءان على القوام البدني الظاهر الذي تقع عليه الرؤية والحكم الأولي: قد يكون بسطة مؤهلة مع العلم،… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جسم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر جسم في القُرءان الكَريم
جسم يدل في القرءان على القوام البدني الظاهر الذي تقع عليه الرؤية والحكم الأولي: قد يكون بسطة مؤهلة مع العلم، وقد يكون هيئة معجبة خاوية الدلالة في المنافقين.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجسم قوام ظاهر: في طالوت زيادة مؤهلة مع العلم، وفي المنافقين مظهر يعجب ثم ينكشف فراغه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جسم
ورد الجذر في موضعين فقط، كلاهما عن الهيئة البدنية الظاهرة. في طالوت: ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ﴾، فالجسم هنا زيادة بدنية نافعة تابعة لاصطفاء الله ومقترنة بالعلم. وفي المنافقين: ﴿تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ﴾، فالأجسام هيئة مرئية معجبة لكنها لا تكشف صدقًا داخليًا، بل يأتي بعدها تشبيههم بالخشب المسندة.
المعنى المحكم إذن هو الهيئة البدنية الظاهرة بما لها من مقدار وقوام، لا الروح ولا النفس ولا مجرد اللحم. وهي قد تكون قوة مؤهلة إذا اقترنت بالعلم والاصطفاء، وقد تكون مظهرًا خادعًا إذا انفصلت عن الصدق.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جسم
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ﴾
الآية مركزية لأنها تضع الجسم في ميزان الاصطفاء، لكن مقرونًا بالعلم لا مستقلًا عنه.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿أَجۡسَامُهُمۡۖ﴾ | 1 | هيئة جماعةٍ تُرى |
| ﴿وَٱلۡجِسۡمِۖ﴾ | 1 | البنية الجسديّة للفرد |
تتوزّع الصيغتان بين المفرد المعرّف والجمع المضاف، فتنتقل الإشارة من الجسم بوصفه وصفًا فرديًّا إلى الأجسام في حضورها الجماعيّ الظاهر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جسم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جسم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جسم
موضعان في آيتين:
- سورة البَقَرَة ٢٤٧: وَٱلۡجِسۡمِۖ.
- سورة المُنَافِقُونَ ٤: أَجۡسَامُهُمۡۖ.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡجِسۡمِۖ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡجِسۡمِۖ (1) أَجۡسَامُهُمۡۖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الهيئة البدنية الظاهرة ذات القوام، التي تُرى وتؤثر في الحكم الأولي، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على صاحبها.
مُقارَنَة جَذر جسم بِجذور شَبيهَة
- جسد: في القرءان يتصل بصورة الجسد أو الجثة أو المثال، أما جسم فيدل على القوام البدني الحي الظاهر في صاحبه.
- بدن: يبرز الجثة أو البدن من جهة الظهور بعد الغرق، أما جسم فيبرز القوام والهيئة.
- قوة: أعم من الجسم؛ قد تكون مادية أو معنوية، أما الجسم فهو موضع الزيادة البدنية.
- روح: ليس ضدًا نصيًا للجسم في موضعيه، بل حقل آخر.
اختِبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ٢٤٧ لو قيل قوة بدل الجسم لاتسع المعنى، ولضاع تحديد البسطة البدنية. وفي سورة المُنَافِقُونَ ٤ لو قيل صورهم بدل أجسامهم لانصرف إلى الهيئة الشكلية العامة لا القوام البدني المعجب.
الفُروق الدَقيقَة
التقابل الداخلي بين الموضعين كاشف: جسم طالوت لا يمدح وحده بل مع العلم والاصطفاء، وأجسام المنافقين لا تنفعهم لأنها منفصلة عن صدق القول والعمل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.
يقع الجذر في حقل الجسد والأعضاء، لكنه لا يسمي عضوًا بعينه، بل يسمّي القوام البدني كله من جهة بسطة أو هيئة ظاهرة.
مَنهَج تَحليل جَذر جسم
اعتمد الإصلاح على الموضعين الفعليين. حُذف الضد السابق لأنه غير مثبت نصيًا في موضعي الجسم، وفُصل الجذر عن جسد وبدن من داخل استعمال القرءان.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر علم)
لا يثبت لجذر «جسم» ضد صريح، لكن يثبت له مكمّل مهم هو «علم» في آية البقرة؛ فالبسطة في الجسم وحدها ليست مناط الاصطفاء، بل جاءت مع البسطة في العلم. وفي موضع المنافقين تظهر الأجسام معجبة للنظر، ثم لا تكفي وحدها للدلالة على صدق الباطن. بهذا يكون التقابل الحقيقي بين اكتمال الهيئة حين تصحبها معرفة واصطفاء، وبين هيئة مرئية لا تمنح قيمة بذاتها. لذلك لا يجعل «علم» ضدًا للجسم، بل علاقة مكمّلة تكشف حدود الحكم على الظاهر الجسدي.
- الجسم في البقرة مؤهل حين يرد مع العلم، وفي المنافقون مظهر لا يكفي وحده.
- العلاقة المكمّلة أدق من ادعاء ضد للجسم؛ لأن الجسد الظاهر لا يقابل العلم بل يحتاجه في مقام الاصطفاء.
نَتيجَة تَحليل جَذر جسم
الجذر جسم ورد في موضعين في آيتين، عبر صيغتين معياريتين وصورتين مضبوطتين. معناه المحكم: القوام البدني الظاهر، مؤهلًا مع العلم أو معجبًا بلا صدق.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جسم
- سورة البَقَرَة ٢٤٧: ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ﴾. الجسم قوام مؤهل تابع للعلم والاصطفاء.
- سورة المُنَافِقُونَ ٤: ﴿تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ﴾. الأجسام مظهر مرئي قد يخدع الناظر.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جسم
- الموضعان متقابلان في الحكم: بسطة طالوت تزكية، وأجسام المنافقين فتنة مظهر.
- في البقرة يقدم العلم على الجسم، فلا يصبح الجسم معيارًا مستقلًا.
- في المنافقون يتبع إعجاب الأجسام تشبيه الخشب، فيسقط الاعتماد على المظهر وحده.
- لم يرد الجذر فعلًا ولا اسم عضو، بل ورد اسمًا للقوام البدني كله.