جَذر جذذ في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا

الحَقل: القطع والتمزيق · المَواضع: ٢ · الصِيَغ: ٢

التَعريف المُحكَم لجَذر جذذ في القُرءان الكَريم

جذذ هو قطع مزيل للاتصال أو الاستمرار؛ يظهر مثبتا في جعل الأصنام أجزاء، ومنفيا في عطاء غير مقطوع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر ليست مطلق القطع، بل القطع الذي يترك الشيء مجزأ أو يمنع جريان العطاء لو وقع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جذذ

يدور جذر جذذ في موضعيه على قطع يزيل اتصالا قائما. ففي الأصنام صار المقطوع جُذاذا، وفي العطاء نُفي أن يكون مجذوذا، فبقي المعنى الجامع هو القطع الذي ينهي اتصال الجسم أو استمرار العطاء.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جذذ

الأنبياء 58 / ﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المحسوبة من صفوف الكلمات: - بحسب النص المعروض: مَجۡذُوذٖ: 1، جُذَٰذًا: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: مجذوذ: 1، جذاذا: 1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جذذ

إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية. توزيع السور: هُود: 1، الأنبيَاء: 1. الصيغ بحسب النص المعروض: مَجۡذُوذٖ: 1، جُذَٰذًا: 1. الصيغ المعيارية: مجذوذ: 1، جذاذا: 1.

سورة هُود — الآية 108
﴿۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 58
﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضعان يلتقيان في معنى انقطاع الاتصال: جُذاذا للأجسام المتكسرة، وغير مجذوذ للعطاء الذي لم ينقطع.

مُقارَنَة جَذر جذذ بِجذور شَبيهَة

جذذ يختلف عن قطع؛ فالقطع أعم في الفصل، أما جذذ فيبرز أثر القطع في إنهاء الاتصال أو تفتيت المتصل. ويختلف عن فصل؛ لأن الفصل قد يميز بين جهتين دون تهشيم. ويختلف عن دوم؛ لأن دوم استمرار لا يصف هيئة القطع نفسها.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا﴾ لا يكفي قطعهم؛ لأن الجذاذ يبرز حال الأجزاء بعد الفعل. وفي ﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ لا يكفي غير منقطع وحده في التحليل؛ لأن اللفظ يستحضر منع القطع عن العطاء.

الفُروق الدَقيقَة

جُذَٰذًا اسم للحال الناتجة عن التكسير. مَجۡذُوذٖ وصف لعطاء لو قطع لانتهى اتصاله، فجاء منفيا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القطع والتمزيق.

ينتمي الجذر إلى حقل القطع والتمزيق، وموقعه الخاص هو القطع الذي تظهر نتيجته في الأجزاء أو في منع استمرار العطاء.

مَنهَج تَحليل جَذر جذذ

اعتمد الإصلاح على الموضعين فقط، وفُصل بين دلالة الإثبات في الأنبياء ودلالة النفي في هود. حُذف الضد المتعدد لأن القسم لا يحتمل أكثر من جذر واحد.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر جذذ

جذذ في القرآن قطع يزيل اتصالا قائما، في موضعين: جسم مجزأ وعطاء غير مقطوع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جذذ

- هود 108: ﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ - الأنبياء 58: ﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر جذذ

قلة المواضع تكشف دقة الجذر: مرة في جسم صار أجزاء، ومرة في عطاء نُفي عنه الانقطاع. لذلك يجمع الجذر بين أثر القطع وحكم الاستمرار.

إحصاءات جَذر جذذ

  • المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَجۡذُوذٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَجۡذُوذٖ (١) جُذَٰذًا (١)