مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ثجج في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر ثجج في القرءان
دلالة جذر «ثجج» في القرءان: ثجج لا يرد في القرءان إلّا وصفًا لماء أُنزل: ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإفاضة والتدفق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثجج من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر ثجج في القُرءان الكَريم
ثجج لا يرد في القرءان إلّا وصفًا لماء أُنزل: ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤). والموضع ينسب الإنزال إلى «المعصرات»، ويصرّح بالغاية منه: ﴿لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٥). فالحدّ الذي يبنيه النصّ: وصف لماء منزَل مُنبِت، جاء في مساق تعداد النعم. وما وراء ذلك من دوام أو تراكم أو نفي للانقطاع فلا يقوم عليه شاهد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ثجج وصف للماء المُنزَل، ورد مرّة واحدة في القرءان: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤). والموضع يذكر مصدر الإنزال وغايته: ماء يُخرَج به الحبّ والنبات. ولا يقرّر النصّ في هذا الجذر مقدارًا ولا دوامًا.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثجج
استقراء المواضع:
١. سورة النَّبَإ ١٤ ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤)
ما يقوله الموضع بلفظه:
- «ثجّاجًا» وصف تابع لـ«ماء»، والفعل المسند إلى المُنزِل هو الإنزال.
- مصدر الإنزال مسمًّى: «المعصرات». والنصّ يسمّيه ولا يزيد عليه بيانًا.
- الغاية مصرَّح بها بعده: ﴿لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٥)، ثمّ ﴿وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا﴾ (سورة النَّبَإ ١٦).
- والمساق مساق تعداد نعم: قبله ﴿وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٣).
القراءة المستقرأة:
موضع واحد وصورة واحدة. فالحدّ لا يتجاوز ما ينصّ عليه الموضع: وصف لماء أُنزل من المعصرات، يُخرَج به الحبّ والنبات والجنّات. والقرءان يصف الماء المُنزَل في موضعين سواه بوصف مفرد: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، و﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا﴾ (قٓ ٩). فموقع «ثجّاجًا» من هذا النسق موقع الوصف للماء نفسه، وهو وصف لم يوصف به ماء غيره. أمّا الانقطاع والتتابع والتراكم فلا يذكرها الموضع ولا ما اتّصل به، فلا تُحمَل على الجذر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ثجج
سورة النَّبَإ ١٤
﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ثَجَّاجٗا﴾ | 1 | وصف تابع لـ«ماء» أُسند إنزاله إلى المُنزِل |
صورة واحدة لا ثانية لها، ولا يرد الجذر في القرءان فعلًا ولا مصدرًا ولا اسمًا.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ثجج بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ثجج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثجج
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. سورة النَّبَإ ١٤ — ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤): وصف للماء المُنزَل من المعصرات، المُخرَج به الحبّ والنبات.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ثَجَّاجٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: ثَجَّاجٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد، فالقاسم المشترك هو ما ينتظمه هذا الموضع وحده:
- الجذر وصف، لا فعل ولا اسم للنازل.
- موصوفه «ماء» لا غيره: ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤).
- الفعل المسند فيه هو الإنزال، ومصدره مسمًّى: «المعصرات».
ولا يدخل في القاسم استمرار ولا تتابع، إذ ليس في الشاهد ما ينصّ عليهما.
مُقارَنَة جَذر ثجج بِجذور شَبيهَة
- ودق (سورة النور ٤٣ وسورة الرُّوم ٤٨): يرد معرَّفًا اسمًا للنازل، ويُسند إليه فعل الخروج — ﴿فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾ (سورة النور ٤٣). و«ثجّاجًا» نكرة، وصفًا لماء أُسند إنزاله إلى المُنزِل. فالفرق قائم في موقع اللفظ وفي الفعل المسند إليه. ولا يعقد النصّ بين الجذرين تفاضلًا في المقدار، ولا يجمعهما موضع واحد.
- همر (سورة القَمَر ١١): وصف لماء نازل كذلك — ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١). ويفارقه المساق: هناك جاء بعد ﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ﴾ (سورة القَمَر ١٠)، وهنا جاء في تعداد النعم وغايته ﴿لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٥).
- صبب (سورة عَبَسَ ٢٥): التوكيد فيه للفعل لا وصفًا للماء — ﴿أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا﴾ (سورة عَبَسَ ٢٥)، والغاية واحدة: ﴿فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا﴾ (سورة عَبَسَ ٢٧). فاتّفقت الغاية واختلف محلّ اللفظ.
- سيل (سورة الرَّعد ١٧): الفعل مسند إلى الأودية بعد الإنزال — ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ (سورة الرَّعد ١٧). فمحلّه الأرض، ومحلّ «ثجّاجًا» الماء المُنزَل. ولا يجعل النصّ سيل الأودية أثرًا لماء وُصف بالثجّاج.
اختِبار الاستِبدال
الموضع: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤). وفي القرءان تركيب يوافقه في صدره ويفارقه في وصفه: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، ومثله ﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا﴾ (قٓ ٩). فلو وُضع «طهورًا» أو «مبارَكًا» موضع «ثجّاجًا» لبقي الإنزال وبقي الماء، وتبدّل الوصف وحده. والذي يضيع بالاستبدال: الوصف الذي لم يوصف به ماء غيره في القرءان. ولو وُضع «كثيرًا» لصار الخبر عن المقدار، والموضع لا يذكر مقدارًا.
الفُروق الدَقيقَة
- العلاقة التركيبيّة الظاهرة في الموضع: «ماء» موصوف، و«ثجّاجًا» وصفه، و«من المعصرات» بيان لمصدر الإنزال — ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤). وهذا القدر قائم في اللفظ نفسه.
- وما وراءه من تصوير لكيفيّة خروج الماء من المعصرات فليس في الموضع ولا فيما اتّصل به.
- تفرّد النسبة: حيث اجتمع الإنزال والماء وذُكر المصدر بحرف «من» جاء المصدر «السماء» في ثلاثة وعشرين موضعًا، وجاء «المعصرات» في هذا الموضع وحده.
- الوصف هنا يلحق الماء نفسه، بخلاف ما يلحق الفعل توكيدًا له: ﴿أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا﴾ (سورة عَبَسَ ٢٥).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإفاضة والتدفق.
الحقل: الإفاضة والتدفق. ويضمّ جذورًا ترد مقترنة بالماء، منها سيل وصبب وهمر وسكب ودفق. وفي الحقل أربعة جذور لا يرد كلّ منها إلّا مرّة واحدة وصفًا لماء: ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤)، و﴿بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١)، و﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٣١)، و﴿مِن مَّآءٖ دَافِقٖ﴾ (سورة الطَّارق ٦). ويفارقها ثجج بأنّ موضعه وحده ينسب الإنزال إلى المعصرات، وبأنّ الغاية فيه مصرَّح بها: ﴿لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٥).
مَنهَج تَحليل جَذر ثجج
موضع واحد، فالاستقراء مقصور على ما يظهر في لفظه وفيما اتّصل به.
- قُرئ الموضع في نسقه: ﴿وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٣)، ثمّ ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤)، ثمّ ﴿لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٥).
- ثمّ قُوبل بنظائره في القرءان: حيث اجتمع الإنزال والماء وذُكر مصدره بحرف «من» جاء فيه «السماء»، في ثلاثة وعشرين موضعًا، وانفرد هذا الموضع بـ«المعصرات».
- ثمّ قُوبل بما وُصف به الماء المُنزَل: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، و﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا﴾ (قٓ ٩).
- ولم يُنسب إلى النصّ ما لا ينصّ عليه: لا استمرار، ولا تراكم، ولا بيان لكيفيّة المعصرات.
الجَذر الضِدّ
لا يقوم لجذر ثجج ضدّ قرءانيّ. الورود واحد، وهو وصف لماء أُنزل: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤). ولا يذكر الموضع في مقابلته منعًا ولا إمساكًا ولا قلّة، ولا يجمع القرءان الجذر بشيء من ذلك في غيره، إذ ليس له سواه. وجذر نزل حاضر في الموضع، لكنّه حامل للفعل الذي جاء فيه الماء، لا مقابل له. فالحكم المنضبط: شاهد واحد لا تنعقد به مقابلة.
الجذر محصور في قوله تعالى في سورة النَّبَإ ١٤: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾، ولا يظهر معه جذر مقابل يصف القلة أو الانقطاع. نزول الماء علاقة حاملة للثجج، لا طرف مقابلة معه.
نَتيجَة تَحليل جَذر ثجج
ثجج يرد في القرءان وصفًا لماء أُنزل من المعصرات، صُرّح بأنّ الغاية منه إخراج الحبّ والنبات والجنّات.
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثجج
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة النَّبَإ ١٤ — وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا
- الصيغة: ثَجَّاجٗا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ثجج
1. الورود واحد والصورة واحدة: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤) — لا ثاني له في القرءان.
2. المصدر المنفرد: حيث اجتمع الإنزال والماء وذُكر المصدر بحرف «من» كان المصدر «السماء» في ثلاثة وعشرين موضعًا، وفي هذا الموضع وحده «المعصرات».
3. الوصف لا يستقلّ: الجذر يرد تابعًا لموصوف مذكور قبله، وهو «ماء».
4. النسق نفسه في الموضع السابق: ﴿وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٣)، ثمّ ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤) — منكور يتلوه وصفه.
5. الغاية مصرَّح بها بعده: ﴿لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٥)، ثمّ ﴿وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا﴾ (سورة النَّبَإ ١٦).
6. أوصاف الماء المُنزَل ثلاثة: ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٤)، و﴿مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، و﴿مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا﴾ (قٓ ٩) — لكلٍّ موضعه، ولا يتكرّر منها وصف.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ثجج في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة النَّبَإ ١٤ ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
انحصار في صيغة (ثَجّاج) على وَزن «فَعّال» للمُبالغة: صيغة واحدة من بِنية المُبالَغة — تَدلّ على غَزارة الثَّجّ (الانصِباب). الجذر مَخصوص بمَفهوم انصباب الماء بقُوّة.
اقتران 100٪ بـ«ماء» مَوصوفًا: الجذر يَأتي وَصفًا لماء المَطر — ﴿مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾. الجذر لا يَستقلّ، بل هو وَصف للماء.
اقتران 100٪ بـ«المُعصِرات» (السُّحُب) في 1/1: الجذر مُلازِم بالمُعصِرات — السُّحُب التي تَعصر الماء. تَركيب لُغوي يَكشف مَصدر الماء الثَّجّاج.
اقتران بسياق آيات الله الكَونيّة: الورود في فِقرة من سورة النَّبأ تَتعدّد فيها نِعَم الله الكَونيّة (الجبال أَوتاد، النَّوم سُباتًا، الليل لباسًا). الجذر جزء من تَعداد آيات الخَلق.
اقتران بفعل الإنزال (أَنزَلنا) في 1/1: ﴿وَأَنزَلۡنَا﴾ — الإنزال إلهيّ، والثَّجّاج وصف للماء المُنزَّل. الجذر يَخدم بَيان أنّ الماء الغَزير من قُدرة الله، لا صُدفة طَبَعية.