قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لهب في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر لهب في القرءان

دلالة جذر «لهب» في القرءان: لهب في وجهه الوصفيّ: ما تُظهره النار ممّا يُصلاه المعذَّب ولا يُغني منه ظلّ. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لهب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر لهب في القُرءان الكَريم

لهب في وجهه الوصفيّ: ما تُظهره النار ممّا يُصلاه المعذَّب ولا يُغني منه ظلّ. ولا يَرد الجذر بهذا الوجه لوصف نارٍ نافعة ولا نارٍ دنيوية، بل يأتي في وعيد المسد ﴿نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ وفي نفي الظلّ والغَناء يوم المرسلات ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾. وأمّا الموضع الأوّل من المسد فوقوعٌ اسميّ في ﴿أَبِي لَهَبٖ﴾، لا يُبنى عليه الحدّ الوصفيّ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثلاثة وقوعات: كنية، ونار ذات لهب، ولهب لا يغني منه الظل. والوقوعان الثاني والثالث يصفان النار: ﴿نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ و﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾. أمّا الأوّل ﴿أَبِي لَهَبٖ﴾ فجاء تعيينًا لِمَن تُوُعِّد، ثمّ ذكرت السورةُ بعده النارَ ذات اللهب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لهب

لهب في القرءان لفظٌ يقع على وجهين لا يُخلط أحدهما بالآخر:

(أ) وقوعٌ اسميّ في أوّل سورة المسد: ﴿تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ﴾ — وهو هنا اسمٌ يُعرَّف به شخص، لا وصفٌ للنار، ووظيفته الاسميّة قائمة في الآية.

(ب) وقوعٌ وصفيّ نارِيّ في موضعين: ﴿نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ في المسد، و﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾ في المرسلات. ومن هذين وحدهما يُبنى الحدّ: اللهب ما تُظهره النار ممّا يُصلاه المعذَّب، ولا يُغني منه ظلّ ولا يَنفع.

وأمّا مجاورة الاسم للوصف داخل سورة المسد فمُناسَبةٌ في نظم السورة، لا تحويلَ للاسم إلى حدٍّ دلاليّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لهب

أوضح شاهد: سورة المَسَد ٣: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لَهَبٖ﴾2اللهب في صورةٍ نكرة
﴿ٱللَّهَبِ﴾1اللهب معرّفًا

يتوزّع الاستعمال بين الصورة النكرة والتعريف، مع غلبةٍ للصورة النكرة، فتتجاور دلالة اللهب في عرضها العامّ ودلالتها في صورتها المعرّفة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لهب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لهب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱللَّهَبِ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
لَهَبٖ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لهب

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا في 3 آية. المراجع: سورة المُرسَلات ٣١؛ سورة المَسَد ١؛ سورة المَسَد ٣.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَهَبٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَهَبٖ (2) ٱللَّهَبِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم بين الوقوعين الوصفيّين: نارٌ ظاهرة الأذى، يُصلاها المعذَّب ولا يُغني منها ظلّ. وأمّا الوقوع الأوّل ﴿أَبِي لَهَبٖ﴾ فاسمٌ، ووظيفته الاسميّة باقية؛ وذِكرُ ﴿نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ بعده تجاوبٌ في نظم السورة، لا إلغاءَ لاسميّة الأوّل ولا تحويلَه إلى وصف.

مُقارَنَة جَذر لهب بِجذور شَبيهَة

يفترق لهب عن نار بأن النار اسم الأصل المحرق، أما اللهب فصفة ظهورها المتوهج المؤذي. ويفترق عن حميم بأن الحميم سائل عذاب، واللهب ظهور النار نفسها.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل اللهب بالنار في المرسلات لفات نفي الغناء من الجزء المتوهج الصاعد، ولو حذف لهب من المسد لانفصل الاسم الأول عن الوعيد في الآية الثالثة.

الفُروق الدَقيقَة

في المسد: الاسم والجزاء يتجاوبان داخل السورة. في المرسلات: الظل موجود لفظًا لكنه لا يظلل ولا يغني من اللهب. إذن اللهب ليس مطلق حرارة، بل أذى نار ظاهر لا يحمي منه ساتر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

الجذر ثابت في حقل النار والعذاب، ولا يخرج إلى النار النافعة أو الإشعال الدنيوي. حضوره قليل لكنه حاسم في رسم شدة العذاب.

مَنهَج تَحليل جَذر لهب

عومل موضع أبي لهب بوصفه وقوعًا للفظ داخل النص، لكن المعنى لم يُبن على الاسم وحده؛ رُبط بالسياق الداخلي للسورة حيث تظهر نار ذات لهب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظلل)

لهب لا يقابل في القرءان بلفظ الإطفاء، لكن له مقابلة سياقية دقيقة مع الظل المنفي النفع في المرسلات. الآية تقول لا ظليل ولا يغني من اللهب، فتجعل الظل المتوقع ملاذا غير متحقق ولا مانعا من أثر اللهب. هنا ليس ظلل ضدًا لفظيًا مباشرا للهب، بل طرف سياقي يقاس به انعدام الوقاية: ظل لا يظل، ولا يدفع اللهب. أما في المسد فيأتي اللهب صفة للنار: نارا ذات لهب، فيثبت أن الجذر هو ظهور النار المتوهج المؤذي. لذلك تكون العلاقة الرئيسة مع ظلل مقابلة سياقية في الآية نفسها، لأن الظل في العادة موضع وقاية وبرودة، لكنه في هذا الموضع منفي الفاعلية تجاه اللهب. ولا ينبغي تحويل العلاقة إلى ضد مطلق خارج هذا السياق.

ظللمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المُرسَلات ٣١
تظهر الموازنة في قوله ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾، فالظل منفي النفع أمام اللهب.
  • نفي ظليل ثم نفي الإغناء يجعل الظل المذكور صورة وقاية ساقطة لا مقابلا ناجحا.
  • اللهب هنا أثر يطلب منه المتلقي مهربا، لكن النص يسلب هذا المهرب.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لهب ⟷ ظلل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لهب

النتيجة: لهب له 3 وقوعات في 3 آيات، كلها داخل وعيد وعذاب، ولا موضع يثبت معنى نافعًا أو حياديًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لهب

  • سورة المَسَد ١: ﴿تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ﴾.
  • سورة المَسَد ٣: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾.
  • سورة المُرسَلات ٣١: ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لهب

السورة التي تبدأ بأبي لهب تذكر بعد آيتين نارًا ذات لهب، فليس وقوع الاسم معزولًا عن دلالة العذاب. وموضع المرسلات يجعل اللهب شيئًا لا يغني منه ظل، فيثبت شدة الظهور الحارق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لهب من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس