مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كرب في القُرءان الكَريم — 4 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر كرب في القرءان
دلالة جذر «كرب» في القرءان: الكرب: الضيق الشديد المحيط الذي يخنق صاحبه ويُلجئه إلى التطلع للنجاة، وهو في القرءان دائماً ما يُنجى منه لا م… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 4 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كرب من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر كرب في القُرءان الكَريم
الكرب: الضيق الشديد المحيط الذي يخنق صاحبه ويُلجئه إلى التطلع للنجاة، وهو في القرءان دائماً ما يُنجى منه لا ما يُعبَّر عنه فحسب.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الكرب في القرءان يرد في المواضع الأربعة في سياق النجاة منه. ويقترن في ثلاثة مواضع بوصف «العظيم». يثبت الوصف درجة تلك المواضع، ولا يكفي وحده لتحديد الجذر في درجة واحدة؛ إذ يرد كذلك مع «كل كرب».
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كرب
استقراء المواضع
سورة الأنعَام ٦٤ "قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ"
الكرب هنا في سياق "كل كرب" — أي الضيق الشامل الذي يُحيط بالإنسان ويجعله يتطلع إلى المُنقذ. وقد ورد بعد ذكر الضيق في البحر والبر. الكرب هو ما يُلجئ.
سورة الأنبيَاء ٧٦ "وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ"
"الكرب العظيم" — وصفٌ يُشير إلى أن الكرب يتفاوت، وعظيمه هو ما يكاد يُهلك وما لا يُطاق. والنجاة منه تستلزم استجابة إلهية.
سورة الصَّافَات ٧٦ "وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ"
تكرار لنفس العبارة في سياق نوح.
سورة الصَّافَات ١١٥ "وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ"
هنا موسى وهارون وقومهما — الكرب العظيم هو ما كانوا فيه (فرعون وقومه وما يُهددهم). والنجاة منه تعني الخروج من ذلك الضيق الخانق.
القاسم المشترك
في كل المواضع: الكرب ضيق محيط خانق يستوجب الإنجاء منه. لم يرد الكرب في القرءان إلا في سياق النجاة والإنجاء. وكل موضع يُصاحَب بـ"نجّى" أو "استجاب". وهو دائماً خطر شديد محيط، لا مجرد حزن داخلي.
الفرق الجوهري: الكرب ليس انفعالاً داخلياً بل حالة خارجية ضاغطة تُحيط بصاحبها من كل جهة وتُهدد وجوده.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كرب
﴿وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
(سورة الأنبيَاء ٧٦)
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الموضع | الوظيفة |
|---|---|---|
| كَرۡبٖ | سورة الأنعَام ٦٤ | اسم نكرة مجرور (عموم الكرب) |
| ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ | سورة الأنبيَاء ٧٦ | معرّف موصوف |
| ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ | سورة الصَّافَات ٧٦ | معرّف موصوف |
| ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ | سورة الصَّافَات ١١٥ | معرّف موصوف |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كرب بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كرب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كرب
إجمالي المواضع: 4 موضعًا.
1. سورة الأنعَام ٦٤ — قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ 2. سورة الأنبيَاء ٧٦ — فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ 3. سورة الصَّافَات ٧٦ — وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ 4. سورة الصَّافَات ١١٥ — وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡكَرۡبِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡكَرۡبِ (3) كَرۡبٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل موضع يُصاحَب بفعل النجاة ("ينجيكم من"، "نجيناه من"، "نجيناهما من"). الكرب هو الشيء الذي يُنجى منه لا ما يُقال عنه.
مُقارَنَة جَذر كرب بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | الفارق عن كرب | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ضيق | ضغطٌ يقع على الإنسان | الضيق أوسع (يشمل ضيق الصدر والنفس). الكرب ضيق محيط يهدد الوجود | ﴿إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾ سورة التوبَة ١١٨ |
| أسف | تعلّق الحال بصاحبها | الأسف انفعال داخلي حسرة ووجع. الكرب ضيق محيط خارجي | ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا﴾ سورة الكَهف ٦ |
| حزن | أثر الحال في الإنسان | الحزن انفعال داخلي. الكرب وصف لحالة محيطة لا لانفعال | ﴿أَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا﴾ سورة التوبَة ٩٢ |
| شدة | بلوغ الحال حدّ القسوة | الشدة تصف صعوبة الحال. الكرب يتضمن الخنق والإحاطة المُلجِئة | ﴿وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا﴾ سورة الأحزَاب ١١ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة الأنبيَاء ٧٦ يرد: ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾.
استبدال «الكرب» بـ«الحزن» يضيّق الدلالة إلى حال نفسية، بينما يترك النص نوع الكرب غير مقيّد بهذا التحديد. واستبداله بـ«الضيق» يقرّب المعنى العام، لكنه لا يبقي اللفظ القرءاني نفسه.
وفي سورة الأنعَام ٦٤ يرد ﴿وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ﴾. فاستبدال «كل كرب» بـ«كل حزن» يحوّل العموم من لفظ الكرب إلى لفظ آخر أضيق من جهة التسمية.
الفُروق الدَقيقَة
1. الكرب في القرءان دائماً مما يُنجى منه — يُشير إلى خطر موضوعي لا مجرد شعور ذاتي 2. وصفه بـ"العظيم" في ثلاثة مواضع من أربعة يُشير إلى أن المقام قرءانياً هو لشدائد الوجود لا لأحزان الحياة اليومية 3. "من كل كرب" (الأنعام) يدل على العموم والشمول: الكرب جنس يشمل كل أنواع الضيق الخانق
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإكراه والمشقة.
كرب يُصنَّف في حقل الحزن والوجدان رغم أنه أقرب إلى وصف الحال المحيطة منه إلى الانفعال الداخلي. لكنه يرتبط بالحقل من جهة أن الكرب يُلقي ظلاله على النفس ويُكربها — فالبعد الوجداني ثانوي في الكرب القرءاني مقارنة ببعده الموضوعي.
مَنهَج تَحليل جَذر كرب
١. جُمعت المواضع الأربعة المنسوبة إلى الجذر. ٢. قورنت تراكيبها، فظهر اقتران الكرب في كل موضع بفعل من أفعال النجاة. ٣. قُرئ موضع سورة الأنبيَاء ٧٦ في تركيبه: ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾. ٤. فُصل بين مدلول الكرب وبين درجة المواضع الثلاثة الموصوفة بـ«العظيم»؛ فتكرار الوصف يصف تلك المواضع، ولا يحسم وحده درجة كل استعمال للجذر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نجو)
كل مواضع «كرب» في القرءان تأتي مع الخروج منه أو النجاة منه، ولهذا يكون «نجو» أقوى مقابل سياقي للجذر. الكرب نفسه ليس مجرد حزن، بل ضيق شديد يحيط بصاحبه حتى يحتاج إلى إنجاء. في الأنعام يأتي التعبير عاما: من كل كرب، وفي الأنبياء والصافات يتكرر الكرب العظيم مع النجاة. هذه العلاقة لا تجعل النجاة ضدًا لغويًا للكرب، لكنها تقابل قرءاني ثابت: الكرب حالة إحاطة وضيق، والنجاة نقل من تلك الحالة. لذلك لا حاجة لإضافة جذور مثل فرح أو سعة ما دامت الشواهد نفسها تجعل النجاء الطرف العملي الملازم.
- كل مواضع الجذر تحمل حرف «من» مع النجاة، فيتجسد الكرب كحيز ضاغط يخرج منه.
- وصف الكرب بالعظيم لا يغير نوع العلاقة بل يرفع درجة الضيق.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كرب
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الأنبيَاء ٧٦ — وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ
- الصيغة: ٱلۡكَرۡبِ (3 موضعاً)
- سورة الأنعَام ٦٤ — قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ
- الصيغة: كَرۡبٖ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كرب
١. الاقتران بـ«ٱلۡعَظِيمِ» في ثلاثة من أربعة مواضع: ترد عبارة «ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ» في سورة الأنبيَاء ٧٦، والصافات: ٧٦، والصافات: ١١٥. يبيّن ذلك أن ثلاثة مواضع وصفت الكرب بالعظمة. ولا يحسم هذا التكرار درجة كل استعمال للجذر، ولا سيما مع ورود ﴿وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ﴾ في سورة الأنعَام ٦٤.
٢. تظهر سياقات قصص الأنبياء في ثلاثة مواضع من أربعة: نوح في سورة الأنبيَاء ٧٦ والصافات: ٧٦، وموسى وهارون في سورة الصَّافَات ١١٥. والموضع الرابع في سورة الأنعَام ٦٤ خطاب للناس عمومًا. تثبت هذه النسبة غلبة هذا السياق في المواضع، ولا تثبت أولويةً تتجاوزها.
٣. يقترن الجذر في المواضع الأربعة بفعل من أفعال النجاة: سورة الأنعَام ٦٤ «يُنَجِّيكُم»، والأنبياء: ٧٦ «فَنَجَّيۡنَٰهُ»، والصافات: ٧٦ «وَنَجَّيۡنَٰهُ»، والصافات: ١١٥ «وَنَجَّيۡنَٰهُمَا». فهذه ملاحظة تركيبية ثابتة في المواضع الأربعة: يرد الكرب ضمن بيان النجاة منه.
٤. يرد الجار «من» في المواضع الأربعة: ﴿مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ﴾ في سورة الأنعَام ٦٤، و«مِنَ ٱلۡكَرۡبِ» في سورة الأنبيَاء ٧٦ والصافات: ٧٦ و١١٥. ويجعل هذا التركيب الكربَ ما تقع النجاة منه في هذه المواضع.
٥. يتكرر في خبر نوح نصّان متقاربان: ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ في سورة الأنبيَاء ٧٦، و﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ في سورة الصَّافَات ٧٦. والفرق بينهما في حرف العطف، مع بقاء بقية التركيب متطابقة.
٦. ينفرد موضع سورة الأنعَام ٦٤ بورود «كَرۡبٖ» نكرةً مع «كل» في ﴿وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ﴾. وترد المواضع الثلاثة الأخرى معرّفة بـ«ال». يظهر في النص فرق الصياغة بين العموم مع «كل» في الخطاب العام، وبين التعريف في السياقات القصصية؛ ولا يتجاوز ذلك ما يدل عليه التركيب نفسه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كرب في القرءان
**الاقتران الكَلِم بـ«ٱلۡعَظِيمِ» في 3/4 من المواضع (75٪)**: عبارة «ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ» وردت في سورة الأنبيَاء ٧٦، سورة الصَّافَات ٧٦، سورة الصَّافَات ١١٥. ثلاث مواضع من أربع تَصِف الكَرب بالعَظَمة. هذا الاقتران بُنيويّ ثابت، يَكشف أنّ القرءان لا يَستعمل «كرب» للهموم الصغيرة بل للشدائد الكبرى الجامعة.
**التَّخصُّص في قِصَص الأنبياء (3/4 = 75٪)**: ثلاث من أربع مواضع تَتعلّق بنُجاة الأنبياء — نُوح في سورة الأنبيَاء ٧٦ وسورة الصَّافَات ٧٦، ومُوسى وهارون في سورة الصَّافَات ١١٥. الموضع الرابع (سورة الأنعَام ٦٤) خِطاب للناس عمومًا. القرءان يَعرض الكَرب أداةً لإظهار رحمته بأنبيائه أوّلاً.
**اقتران الجذر بمَعنى النَّجاة في كلّ المواضع (4/4 = 100٪)**: سورة الأنعَام ٦٤ «يُنَجِّيكُم»، سورة الأنبيَاء ٧٦ «فَنَجَّيۡنَٰهُ»، سورة الصَّافَات ٧٦ «وَنَجَّيۡنَٰهُ»، سورة الصَّافَات ١١٥ «وَنَجَّيۡنَٰهُمَا». لم يَرد الكَرب في القرءان إلا مَوصولًا بفعل النَّجاة. الكَرب في القرءان ليس حالًا تُسرَد، بل نُقطة انعطاف نحو الخلاص.
**الجَرّ بـ«مِن» في كلّ المواضع (4/4 = 100٪)**: «مِنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ» (الأنعَام)، «مِنَ ٱلۡكَرۡبِ» (الأنبيَاء، الصَّافَات ×2). الكَرب في القرءان دائمًا مَنبع الإنقاذ، لا غاية ولا حال مُلازمة. حرف الجَرّ «من» يَكشف الاتجاه الثابت: من الكَرب إلى الفَرَج.
**التَّكرار الحَرفيّ بين سورة الأنبيَاء ٧٦ وسورة الصَّافَات ٧٦**: «فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ» // «وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ». التَّطابق شِبه الكامل في موضعَين عن نُوح يَكشف بِنية قرءانية ثابتة لقصّته، تَستعيد نفس التَّعبير في سورتَين.
**الانفراد الوظيفيّ لـ«كَرۡبٖ» النكرة (1/4 = 25٪)**: في سورة الأنعَام ٦٤ وحدها وردت الكلمة نكرةً مع «كل»: «وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ». الباقي تَعريف بـ«ال». التنكير في الأنعَام يَخدم التَّعميم («كل كَرب أيًّا كان نوعه») في خطاب عامّ، بينما التَّعريف في الباقي يَخصّ الكَرب المعهود في القصّة (كَرب الغَرَق، كَرب الفِرعون).