قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عبس في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الرغبة والإقبال والإدبار

جواب مباشر

معنى جذر عبس في القرآن

معنى جذر «عبس» في القرآن: العَبَس: انقباضُ الوَجه إعراضًا عن المُخاطَب، يُذكَر في القرآن وَصفًا للإنسان حين يَتَولّى عن الحقّ أو يُعرِض عن السائل، ووَصفًا لِيَومٍ يَتَقلّص فيه كلُّ شيء.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرغبة والإقبال والإدبار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عبس من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عبس في القران، معنى جذر عبس في القرآن، معنى جذر عبس في القرءان، تحليل جذر عبس في القران، دلالة جذر عبس في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عبس في القُرءان الكَريم

العَبَس: انقباضُ الوَجه إعراضًا عن المُخاطَب، يُذكَر في القرآن وَصفًا للإنسان حين يَتَولّى عن الحقّ أو يُعرِض عن السائل، ووَصفًا لِيَومٍ يَتَقلّص فيه كلُّ شيء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

العَبَسُ انقباضُ الوَجه إعراضًا، يَجمع لُغةَ الجَسد بمَوقف الإعراض؛ كلُّ ورودٍ يَقترن بفعلٍ آخر يُؤكّد الإعراض: عَبَسَ وَبَسَر، عَبَسَ وَتَوَلّى، يَومًا عَبُوسًا قَمطَريرًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عبس

العَبَسُ انقِباضُ الوَجه إعراضًا أَو كَراهَةً. الجذر يَرِد 3 مَرّاتٍ في 3 آيات بِصيغتَين: فِعلٌ ماضٍ «عَبَسَ» (مَرَّتان)، واسم/صِفَة «عَبُوسٗا» (مَرَّة). كلها في سياق التَّقَزُّز أَو الإعراض المَكروه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عبس

عبس 80:1 — ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾: الموضعُ المركزيّ، إذ افتُتحت به سورةٌ كاملةٌ سُمِّيت بالجذر، وفيه يَجتمع تَقطيبُ الوَجه والتَّولّي البَدَنيّ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغتان: «عَبَسَ» فعلًا ماضيًا (المدثر 74:22، عبس 80:1)، و«عَبُوسًا» اسمًا/صفة (الإنسان 76:10). الفعلُ مُضعَّفُ الورود (2/3 = 67٪)، والصِّفةُ في موضعٍ واحدٍ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عبس — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عبس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 مَوضِع
عبس ×2
ب اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
عبوسا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عبس

إجمالي المواضع: 3 مواضع.

مواضع: المدثر 74:22، الإنسان 76:10، عبس 80:1.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامعُ: تَقطيبُ الوَجه إعراضًا أو كَراهةً، سواءٌ أَكان الفاعلُ إنسانًا (المدثر، عبس) أم وَصفًا للزَّمَن (الإنسان: يَومًا عَبوسًا).

مُقارَنَة جَذر عبس بِجذور شَبيهَة

يختلف العَبَسُ عمّا يُقارِنه في النصّ: «بسر» تَكَدُّرٌ مع كَراهةٍ يَزيد على مجرّد تَقطيب الوَجه (اقترن بـ«عَبَس» في المدثر)، و«ولي» في «تَوَلّى» إعراضٌ بالبَدَن كلِّه لا بالوَجه وحده (اقترن بـ«عَبَس» في سورة عبس)، و«قَمطَرير» وَصفٌ لشِدّة اليوم لا لهَيئة الوَجه. فالعَبَسُ خاصٌّ بانقباض الوَجه إعراضًا، وما يُقارِنه يُكمل الصُّورة من جِهةٍ أخرى.

اختِبار الاستِبدال

في عبس 80:1: لو قيل «أَعرَضَ وَتَولّى» لَغابت لُغةُ الوجه — كلُّ التَّولّي بدنيّ. «عَبَسَ» وحدها تُحضر تَقطيبَ الوَجه قَبل خُطوات التَّولّي، فهي بدايةُ الإعراض من ظاهر الجَسد.

الفُروق الدَقيقَة

بين «عَبَسَ وَبَسَرَ» (المدثر) و«عَبَسَ وَتَوَلّى» (عبس): الأُولى تَجمع تَقطيبَ الوَجه إلى تَكَدُّر، فهي مُضاعَفةُ كَراهةٍ في الوَجه ذاته. والثانية تَجمع تَقطيبَ الوَجه إلى الانصراف بِالبدن — مَرحلتان مُتتابعتان من الإعراض.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرغبة والإقبال والإدبار · البغض والكره والمقت · الجسد والأعضاء.

حقلُ «تَقطيب الوَجه والإعراض»: يُجاوره «بَسَرَ» (المدثر 22)، و«كَلَحَ» (المؤمنون 104: ﴿وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ﴾)، و«تَولّى» و«أعرض». العَبَسُ يُقدِّم العَلامةَ الأُولى الظاهرةَ على الوَجه قبل غيرها.

مَنهَج تَحليل جَذر عبس

مَسحُ المواضع الثلاثة، ثم جَمعُ الصيغتَين، ثم فَحصُ ما يَقترن بـ«عَبَسَ» (بَسَرَ، تَوَلّى) ومع «عَبُوسًا» (قَمطَرير)، ثم تَجريدُ القاسم، ثم استخراج التقابل البِنيويّ مع جذر الإسفار/الضحك في خاتمة سورة عبس.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سفر)

العَبَس في القرآن انقباض وجه وإعراض كاره، ولذلك لا يظهر له ضد جذري مباشر داخل مواضعه الثلاثة، بل يظهر أقوى مقابله في بناء الوجوه في السورة نفسها: وجه عابس متولّ أو يوم عبوس منقبض، في مقابل وجوه مسفرة ضاحكة مستبشرة. جذر سفر هنا ليس ضدًا معجميًا مفردًا للعَبَس، لكنه المقابل القرآني الأوثق في حقل انكشاف الوجه وانبساطه؛ ويأتي معه الضحك والاستبشار ليكتمل الطرف الآخر من الصورة. أما بسر في المدثر فليس مقابلًا، بل قرين يزيد هيئة الانقباض قتامة، لذلك لا يصلح عكسًا للعَبَس.

سفرمُقابِل سياقيّفي بِنيَة السورة
عَبَسَ 1
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ افتتاح السورة يثبت صورة العبوس مقرونة بالتولي والإعراض.
عَبَسَ 38
﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ في السورة نفسها يظهر الوجه المسفر طرفًا مضادًا في هيئة الوجه يومئذ.
عَبَسَ 39
﴿ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ﴾ الضحك والاستبشار يشرحان جهة الانفراج التي تصاحب الإسفار.
  • المقابلة ليست بين جذرين متجاورين في آية واحدة، بل بين صورتين للوجه داخل بناء سورة واحدة.
  • بسر قرين انقباض لا مقابل له، أما الإسفار فطرف انكشاف وانبساط.

نَتيجَة تَحليل جَذر عبس

العَبَسُ في القرآن (3 مواضع): انقباضُ الوَجه إعراضًا أو كَراهةً، يُسنَد للإنسان مَوضعَين (المدثر، عبس) ولِيَوم القيامة موضعًا (الإنسان)، ويَقترن في كلّ مَرّةٍ بِمُلابِسٍ يُكمل الصُّورة (بَسَر، تَوَلّى، قَمطَرير).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عبس

1) المدثر 74:22 ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾: تَقطيبُ الوَجه مَع تَكَدُّر، وَصفًا للمُكَذِّب الذي تَفكَّر في الكَيد للقرآن. 2) الإنسان 76:10 ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾: وَصفُ يومِ القيامة بأنه عَبوسٌ، فاجتَمَع له تَقطيبُ الوَجه وشِدّةُ الجَمع. 3) عبس 80:1 ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾: افتتاحُ السورة بفعل النبيّ ﷺ في حقّ الأعمى، تَقطيبٌ ثم انصرافٌ بِالبدن.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عبس

• تَكرارٌ بِنيويٌّ حرفيّ: «عَبَسَ + عاطف + فعلٌ ثانٍ يُكمل الإعراض» في موضعَين (المدثر ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾، وعبس ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾) — البِنيةُ الفعليّةُ نَفسُها مَرّتَين، لا تَأتي «عَبَسَ» في القرآن وحيدةً قَطّ. • تَوزُّع الإسناد: 2/3 مواضع (67٪) للإنسان، و1/3 لِيَوم القيامة — العَبَسُ في الأَصل صفةٌ للوُجوه، وامتدَّ في الإنسان 76:10 ليَصير صِفةً لِزَمَنٍ تُقطَّب فيه الوُجوه. • الجذر اسمٌ لسورةٍ كاملةٍ في القرآن (سورة عبس) — وداخل السورة ذاتها يُؤطَّر النَّصُّ بِضِدَّين: افتتاحٌ بـ«عَبَسَ» (الآية 1) وخِتامٌ بِوُجوهٍ مُسفِرةٍ ضاحِكةٍ مُستَبشِرةٍ (الآيتان 38-39) — تَقابُلٌ بِنيويٌّ داخل السورة لا يَتكرّر في القرآن. • اقترانٌ بِفعلٍ يَدلُّ على الإعراض في كلّ مَواضع الإسناد البَشَري (2/2 = 100٪): بَسَرَ في المدثر، تَوَلّى في عبس — العَبَسُ في القرآن لا يَقع مُجرَّدًا عند الإنسان بل قَرين خُطوةٍ ثانيةٍ من الإعراض. • في الإنسان 76:10 يُوصَف اليومُ بـ﴿يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾ — وحدها هذه الصيغة الاسميّة، وهي الموضع الوحيد الذي يَخرج فيه الجذرُ من الفعل إلى الوصف الثابت، فيَنتقل الإعراض من حادثةٍ إلى صِفةٍ لِزَمَن. • تَقابُلٌ نَصِّيٌّ داخل سورة عبس نفسها: افتتاحٌ بـ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ (الآية 1) وخِتامٌ بِوُجوهٍ مُسفِرةٍ (الآية 38) — جَذرا «عبس» و«سفر» مُتقابلان نَصًّا داخل سورة واحدة.

إحصاءات جَذر عبس

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَبَسَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَبَسَ (2) عَبُوسٗا (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عبس في القرآن

  • • تَكرارٌ بِنيويٌّ حرفيّ: «عَبَسَ + عاطف + فعلٌ ثانٍ يُكمل الإعراض» في موضعَين (المدثر ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾، وعبس ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾) — البِنيةُ الفعليّةُ نَفسُها مَرّتَين، لا تَأتي «عَبَسَ» في القرآن وحيدةً قَطّ. • تَوزُّع الإسناد: 2/3 مواضع (67٪) للإنسان، و1/3 لِيَوم القيامة — العَبَسُ في الأَصل صفةٌ للوُجوه، وامتدَّ في الإنسان 76:10 ليَصير صِفةً لِزَمَنٍ تُقطَّب فيه الوُجوه. • الجذر اسمٌ لسورةٍ كاملةٍ في القرآن (سورة عبس) — وداخل السورة ذاتها يُؤطَّر النَّصُّ بِضِدَّين: افتتاحٌ بـ«عَبَسَ» (الآية 1) وخِتامٌ بِوُجوهٍ مُسفِرةٍ ضاحِكةٍ مُستَبشِرةٍ (الآيتان 38-39) — تَقابُلٌ بِنيويٌّ داخل السورة لا يَتكرّر في القرآن. • اقترانٌ بِفعلٍ يَدلُّ على الإعراض في كلّ مَواضع الإسناد البَشَري (2/2 = 100٪): بَسَرَ في المدثر، تَوَلّى في عبس — العَبَسُ في القرآن لا يَقع مُجرَّدًا عند الإنسان بل قَرين خُطوةٍ ثانيةٍ من الإعراض. • في الإنسان 76:10 يُوصَف اليومُ بـ﴿يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾ — وحدها هذه الصيغة الاسميّة، وهي الموضع الوحيد الذي يَخرج فيه الجذرُ من الفعل إلى الوصف الثابت، فيَنتقل الإعراض من حادثةٍ إلى صِفةٍ لِزَمَن. • تَقابُلٌ نَصِّيٌّ داخل سورة عبس نفسها: افتتاحٌ بـ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ (الآية 1) وخِتامٌ بِوُجوهٍ مُسفِرةٍ (الآية 38) — جَذرا «عبس» و«سفر» مُتقابلان نَصًّا داخل سورة واحدة.