مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ظهر في القُرءان الكَريم — 59 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر ظهر في القرآن
معنى جذر «ظهر» في القرآن: ظهر هو الجهة العليا المكشوفة أو جعل الشيء مكشوفًا عاليًا: منه الظهر الحسي، والظاهر في مقابل الباطن، والإظهار بمعنى الكشف أو الإعلاء، والظهور على بمعنى الغلبة، والتظاهر والظهير بمعنى الإسناد، ووراء الظهر بمعنى النبذ والإهمال.
ورد الجذر 59 موضعًا، في 41 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ظهر من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ظهر في القران، معنى جذر ظهر في القرآن، معنى جذر ظهر في القرءان، تحليل جذر ظهر في القران، دلالة جذر ظهر في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر ظهر في القُرءان الكَريم
ظهر هو الجهة العليا المكشوفة أو جعل الشيء مكشوفًا عاليًا: منه الظهر الحسي، والظاهر في مقابل الباطن، والإظهار بمعنى الكشف أو الإعلاء، والظهور على بمعنى الغلبة، والتظاهر والظهير بمعنى الإسناد، ووراء الظهر بمعنى النبذ والإهمال.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الخيط الجامع في ظهر هو العلو مع الانكشاف: ما ظهر خرج إلى جهة مكشوفة، وما أُظهر جُعل كذلك، ومن ظهر على غيره علاه، ومن صار وراء الظهر خرج من جهة المواجهة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ظهر
يدور الجذر ظهر على جهة علو مكشوفة أو جعل الشيء في تلك الجهة، ويتفرع داخليًا إلى سبع زوايا متصلة:
الظهر الحسي: جهة الحمل أو السطح، مثل ﴿قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ و﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾.
الانكشاف: ما ظهر في مقابل ما بطن، مثل ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ و﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾.
الغلبة والعلو على غيره: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ و﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾.
الإسناد والمعاونة: التظاهر والظهير، مثل ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ و﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا﴾.
الظهار: جعل الزوجة في حكم محرم بلفظ متعلق بالظهر، كما في ﴿ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾.
وراء الظهر: الإهمال والطرح خلف جهة المواجهة، كما في ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾.
الظهيرة: وقت انكشاف النهار وعلوه في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ظهر
الأنعام 120: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ التوبة 33: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية من بيانات القَولات: ظهورهم: 5؛ ظهر: 4؛ ظهيرا: 4؛ يظهروا: 3؛ ليظهره: 3؛ تظاهرون: 2؛ ظهورها: 2؛ ظاهرا: 2؛ تظاهرا: 2؛ ظاهرة: 2؛ ظهير: 2؛ يظهر: 2؛ ظاهرين: 2؛ ظهره: 2؛ يظاهرون: 2؛ ظهوركم: 1؛ ظاهر: 1؛ ظهورهما: 1؛ يظاهروا: 1؛ وظهورهم: 1؛ وظهر: 1؛ ظهريا: 1؛ بظاهر: 1؛ يظهروه: 1؛ الظهيرة: 1؛ تظهرون: 1؛ ظاهروهم: 1؛ ظهرها: 1؛ ظهوره: 1؛ يظهرون: 1؛ والظاهر: 1؛ وظاهره: 1؛ وظاهروا: 1؛ وأظهره: 1؛ ظهرك: 1.
صور الرسم العثماني: ظُهُورِهِمۡ: 4؛ ظَهَرَ: 4؛ ظَهِيرٗا: 4؛ يَظۡهَرُواْ: 3؛ لِيُظۡهِرَهُۥ: 3؛ ظَٰهِرٗا: 2؛ تَظَٰهَرَا: 2؛ ظَٰهِرَةٗ: 2؛ ظَٰهِرِينَ: 2؛ يُظَٰهِرُونَ: 2؛ تَظَٰهَرُونَ: 1؛ ظُهُورِهَا: 1؛ ظُهُورِهِمۡۚ: 1؛ ظُهُورِكُمۡۖ: 1؛ ظَٰهِرَ: 1؛ ظُهُورُهَا: 1؛ ظُهُورُهُمَآ: 1؛ يُظَٰهِرُواْ: 1؛ وَظُهُورُهُمۡۖ: 1؛ وَظَهَرَ: 1؛ ظِهۡرِيًّاۖ: 1؛ بِظَٰهِرٖ: 1؛ يَظۡهَرُوهُ: 1؛ ٱلظَّهِيرَةِ: 1؛ تُظۡهِرُونَ: 1؛ تُظَٰهِرُونَ: 1؛ ظَٰهَرُوهُم: 1؛ ظَهِيرٖ: 1؛ ظَهۡرِهَا: 1؛ يُظۡهِرَ: 1؛ ظَهۡرِهِۦٓۚ: 1؛ ظُهُورِهِۦ: 1؛ يَظۡهَرُونَ: 1؛ وَٱلظَّٰهِرُ: 1؛ وَظَٰهِرُهُۥ: 1؛ وَظَٰهَرُواْ: 1؛ وَأَظۡهَرَهُ: 1؛ ظَهِيرٌ: 1؛ يُظۡهِرُ: 1؛ ظَهۡرِهِۦ: 1.
تنتظم الصيغ في: ظهر وظهور وظهره، ظاهر وظاهرة والظاهر، أظهر ويظهر وليظهره، تظاهر وظاهروا ويظاهرون، ظهير، الظهيرة.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ظهر — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ظهر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ظهر
إجمالي المواضع: 59؛ الآيات: 57؛ الصيغ المعيارية: 35؛ صور الرسم العثماني: 41.
الظهر الحسي والسطح والحمل: - البقرة 189 — ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ - الأنعام 31 — ﴿قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ - الأنعام 138 — ﴿وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ - الأنعام 146 — ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾ - الأعراف 172 — ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾ - التوبة 35 — ﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾ - الأنبياء 39 — ﴿لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾ - فاطر 45 — ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا﴾ - الشورى 33 — ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾ - الزخرف 13 — ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾ - الإنشقاق 10 — ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾ - الشرح 3 — ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾
الانكشاف في مقابل البطون أو الخفاء: - الأنعام 120 — ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ - الأنعام 151 — ﴿قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ - الأعراف 33 — ﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ - الرعد 33 — ﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ - الروم 7 — ﴿يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ﴾ - الروم 41 — ﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ - لقمان 20 — ﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾ - الحديد 3 — ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ - الحديد 13 — ﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾
الغلبة والإعلاء: - التوبة 8 — ﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ - التوبة 33 — ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ - التوبة 48 — ﴿لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ﴾ - الكهف 20 — ﴿إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا﴾ - الكهف 97 — ﴿فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا﴾ - غافر 26 — ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾ - غافر 29 — ﴿يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾ - الفتح 28 — ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا﴾ - الصف 9 — ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ - الصف 14 — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾
الإسناد والتظاهر والظهير: - البقرة 85 — ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ - التوبة 4 — ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ - الإسراء 88 — ﴿قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا﴾ - الفرقان 55 — ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا﴾ - القصص 17 — ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ﴾ - القصص 48 — ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ﴾ - القصص 86 — ﴿وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ﴾ - الأحزاب 26 — ﴿وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا﴾ - الممتحنة 9 — ﴿إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ - التحريم 4 — ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾
الظهار وحكمه: - الأحزاب 4 — ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾ - المجادلة 2 — ﴿ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾ - المجادلة 3 — ﴿وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
وراء الظهر والنبذ: - البقرة 101 — ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ - آل عمران 187 — ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾ - الأنعام 94 — ﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾ - هود 92 — ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ﴾
الظهيرة: - النور 58 — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: انتقال الشيء إلى جهة مكشوفة عالية أو معاملته من جهة الظهر؛ ومنه السطح، والانكشاف، والغلبة، والإسناد، والطرح وراء المواجهة.
مُقارَنَة جَذر ظهر بِجذور شَبيهَة
يفترق ظهر عن بين بأن بين يبرز الإيضاح والفصل في الخطاب، أما ظهر فيبرز صيرورة الشيء مكشوفًا أو عاليًا. ويفترق عن كشف بأن الكشف إزالة غطاء، أما الظهور قد يكون بروزًا أو غلبة أو سطحًا. ويفترق عن علو بأن العلو فوقية، أما ظهر يجمع الفوقية بالانكشاف والمواجهة.
اختِبار الاستِبدال
في الأنعام 120، لو قيل مكشوف الإثم بدل ظاهر الإثم لفُهم بعض المعنى، لكن يفوت التقابل المحكم مع باطنه. وفي التوبة 33، لو قيل لينصره فقط بدل ليظهره لفات معنى الإعلاء والغلبة على الدين كله. وفي آل عمران 187، لو قيل تركوه بدل نبذوه وراء ظهورهم لفات تصوير الإعراض بإخراجه من جهة المواجهة.
الفُروق الدَقيقَة
الظهور على يتعدى بعلى حين يراد العلو والغلبة. والتظاهر ليس مجرد اجتماع؛ هو إسناد طرف لطرف في مواجهة ثالث. والظهار في المجادلة والأحزاب فرع حكمي مخصوص لا ينسخ المعنى الجامع، لأنه قائم على جعل الظهر علامة تحريم. أما الظاهر والباطن فهما أوضح تقابل نصي للجذر.
الفرق بين الظهور والإبداء فرقٌ في وجود الحائل لا في أصل الانكشاف:
الظهور يُقابله البطون مباشرةً — انكشافٌ تامٌّ لا حائل بينه وبين العين: ﴿ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥ﴾ (الأنعام ١٢٠)، ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ (الحديد ٣). فما ظهر صار بنفسه مكشوفًا بلا فعلِ مُظهِر.
الإبداء يُقابله الإخفاء — إظهارُ ما تحت حائلٍ بفعلِ فاعل، مع بقاء أصل الستر ممكنًا: ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا﴾ (البقرة ٢٧١).
والشاهد القاطع تجاورُ الجذرين في آيةٍ واحدة يفصل بينهما بدقّة: ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ﴾ (النور ٣١) — فالإبداء فعلٌ مكلَّفٌ به منهيٌّ عنه، وما ظهر هو المنكشف بطبعه بلا قصدِ إظهار فمستثنًى. الظهور حالٌ، والإبداء فِعلٌ يرفع به الحائل قصدًا.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين · الجسد والأعضاء.
الجذر مشترك بين حقل الإظهار والتبيين وحقل الجسد والأعضاء. دخوله في الجسد من الظهر الحسي، ودخوله في الإظهار من الظاهر والإظهار والظهور. ولا يختلط مع بطن؛ لأن بطن جهة الداخل والخفاء، وظهر جهة الانكشاف والسطح.
مَنهَج تَحليل جَذر ظهر
أعيد ترتيب الزوايا من المواضع الفعلية كلها، وحُذف الضد المتعدد السابق. اعتُمدت بيانات القَولات في العد، وسجلت الآيات ذات التكرار الداخلي مثل النور 31 والتحريم 4 بتكرارها الحقيقي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بطن)
المقابل الأثبت لـ«ظهر» هو «بطن»، وهو تقابل صريح متكرر بين جهة الانكشاف وجهة الاستتار. يرد ذلك في الأخلاق: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾، وفي النعم: ﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾، وفي الحاجز الأخروي: ﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾. المرشحات الأخرى كالشرك والوراء والنور تتصل بفروع من الظهور أو بمواضع استعماله، لكنها لا تبلغ ثبات تقابل الظاهر والباطن.
- التقابل يتسع من الحس إلى المعنى: ظاهر الإثم وباطنه، ظاهر النعمة وباطنها، ظاهر الباب وباطنه.
- ليس كل ورود للظهر ضدًا للبطون؛ لكن الزوج النصي المتكرر يجعل بطن هو الأصل في باب الضد.
نَتيجَة تَحليل جَذر ظهر
ظهر يدل على الجهة العليا المكشوفة أو جعل الشيء مكشوفًا عاليًا، حسًا ومعنى وغلبة وإسنادًا. ينتظم هذا المعنى في 59 موضعًا قرآنيًا ضمن 57 آية، عبر 35 صيغة معيارية و41 صورة رسمية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ظهر
الشواهد الكاشفة مختارة بحيث تغطي زوايا الجذر وصيغه المحورية: - الأنعام 120 — ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ - وجه الشاهد: التقابل الصريح بين ظاهر الإثم وباطنه يثبت محور الانكشاف. - التوبة 33 — ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ - وجه الشاهد: ليظهره على الدين كله يثبت الإظهار بمعنى الإعلاء والغلبة. - البقرة 85 — ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ - وجه الشاهد: تظاهرون عليهم يكشف معنى الإسناد على جهة مواجهة. - المجادلة 2 — ﴿ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾ - وجه الشاهد: الظهار فرع حكمي مخصوص من مادة الظهر. - آل عمران 187 — ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾ - وجه الشاهد: وراء ظهورهم يصور النبذ والإعراض. - النور 58 — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ - وجه الشاهد: الظهيرة فرع زمني مرتبط بعلو النهار وانكشافه.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ظهر
- موضعان فيهما تكرار داخل الآية: النور 31 والتحريم 4، ولذلك يزيد عدد الكلمات على عدد الآيات. - أقوى تقابل نصي للجذر هو ظاهر وباطن في الأنعام 120، والحديد 3، والحديد 13. - صيغة ليظهره تكررت ثلاث مرات في التوبة 33 والفتح 28 والصف 9 بالعبارة نفسها تقريبًا، وكلها في إعلاء دين الحق. - وراء الظهر لا يصف جهة مكانية فقط، بل حكمًا عمليًا بالإعراض: نبذ الكتاب أو ترك ما خُوّل الإنسان أو اتخاذ أمر الله ظهريًا.
• اقتران تَعليل: «ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.
يقابل «ظهر» في القرءان «بطن» تقابلًا بين وجهٍ منكشفٍ خارجيٍّ ووجهٍ مستترٍ داخليٍّ. لكنّ موضع اللطيفة هو بنية اجتماعهما في الآيات الستّ التي يلتقيان فيها، لا مجرّد كونهما ضدّين:
١) لا يجتمعان إلّا متماثلَين في الصيغة الصرفيّة، فلا يأتي أحدهما فعلًا والآخر اسمًا قطّ: فعلَين ماضيَين في ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (الأعراف ٣٣، والأنعام ١٥١)، ووصفَين في ﴿نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (لقمان ٢٠)، ومضافَين في ﴿ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥ﴾ (الأنعام ١٢٠)، واسمَين معرّفَين في ﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ (الحديد ٣). فالتقابل مرآةٌ متناظرة لا تختلّ.
٢) الرتبة الغالبة تقديم الظاهر على الباطن في خمسةٍ من الستّ (الأنعام ١٢٠ و١٥١، والأعراف ٣٣، ولقمان ٢٠، والحديد ٣)، وينعكس الترتيب مرّةً واحدةً حين تنعكس جهة القيمة، ففي ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ (الحديد ١٣) قُدِّم الباطن لأنّه موضع الرحمة، وأُخِّر الظاهر لأنّه جهة العذاب، فجاء الترتيب تابعًا للأثر لا للعادة.
٣) يتوزّع اجتماعهما على ثلاثة حقول ثابتة: حقل المنهيّ عنه حيث يستوعب الوجهان صورتَي الفعل المحرَّم ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ﴾ (الأعراف ٣٣)؛ وحقل العطاء حيث يستوعبان صنفَي النعمة ﴿ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (لقمان ٢٠)؛ وحقل المطلق حيث يجتمعان في الوصف الإلهيّ ﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ (الحديد ٣). فالزوج أداة إحاطةٍ تستغرق طرفَي كلّ شيء: ظاهرَه المنكشف وباطنَه المستتر.
إحصاءات جَذر ظهر
- المَواضع: 59 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 41 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ظُهُورِهِمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: ظُهُورِهِمۡ (4) ظَهَرَ (4) ظَهِيرٗا (4) يَظۡهَرُواْ (3) لِيُظۡهِرَهُۥ (3) ظَٰهِرٗا (2) تَظَٰهَرَا (2) ظَٰهِرَةٗ (2)
أَبواب الفِعل لِجَذر ظهر
يَنتَظِم جذر «ظهر» في القرءان على مَحور بَصَريّ-مَكانيّ واحِد: «الظَهر» بِوصفه مُقابِل البَطن — وهو السَطح المَكشوف من الجِسم، والوَجه المُعلَن من الأَمر، والعالي المُتَفَوِّق على غَيره. من هذا الأَصل المَكانيّ تَتَفَرَّع كُلّ المَعاني: ظَهَرَ المُجَرَّد (= بانَ وعَلا)، الظَّاهِر اسمًا لله مُقابِل الباطِن (الحديد 3)، الظِّهار في الإفعال نَوع تَحريم جاهِليّ يُجعَل به الزَوج كَظَهر الأُمّ (المجادلة 2)، التَظاهُر تَآزُرًا بِالظُهور (التحريم 4)، أَظۡهَرَ إِبرازًا (التوبة 33)، وحَتَّى الزَمَن «الظَهيرَة» (النور 58) و«تُظۡهِرون» (الروم 18) فَوَقت اشتِداد الشَمس وعُلُوّها — أَي ظُهورها المُتَمَكِّن. والظَهير ناصِرًا (الفرقان 55) لأنّه السَنَد من الخَلف. القُطب الدلاليّ الأَكبَر «الظاهِر ↔ الباطِن» يَتَكَرَّر في خَمسَة مَواضِع جامِعَة (الأنعام 120، 151؛ الأعراف 33؛ لقمان 20؛ الحديد 3)، ويُنَظِّم الجَذر كُلَّه: من الإثم الظاهِر، إلى الفاحِشَة الظاهِرَة، إلى النِعمَة الظاهِرَة، إلى اسم الله الظاهِر. ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ بِنيَة تَكرَّرَت سَبع مَرَّات لِنَبذ الكِتاب والوَلَد والمال — والظَهر هنا مَكان الإهمال والإلقاء. القَلِيل صَرفيًّا (٤ من الإفعال، ٢ من الأَسماء، ٤٤ من المُجَرَّد) يَكشِف أَنّ الجَذر مَدارُه الاسم لا التَكثير: الظُهور حالَة قائمَة، لا فِعل يُكَرَّر.
- ﴿نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة 101)
- ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ﴾ (الأنعام 120)
- ﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (الأعراف 33)
- ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ (الأعراف 172)
- ﴿وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ﴾ (هود 92)
- ﴿قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا﴾ (الإسراء 88)
- ﴿فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا﴾ (الكهف 97)
- ﴿أَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾ (لقمان 20)
- ﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ﴾ (الروم 41)
- ﴿تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ (البقرة 85)
- ﴿وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ﴾ (الأحزاب 4)
- ﴿ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ﴾ (المجادلة 2)
- ﴿وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ﴾ (المجادلة 3)
- ﴿وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ﴾ (التحريم 4)
- ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾ (التوبة 33)
- ﴿أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾ (غافر 26)
- ﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ﴾ (التحريم 3)
- ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا﴾ (الجن 26)
- ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ (الحديد 3)
- ﴿وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ﴾ (النور 58)
- ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾ (الروم 18)
لَطائف بِنيويّة
- [antonym_axis] القُطب البِنيويّ الأَكبَر: الظاهِر ↔ الباطِن: لا يَملِك جَذر «ظهر» قُطبًا دلاليًّا واحِدًا، بَل يُلازِمه نَقيضه «بطن» في خَمسَة مَواضِع جامِعَة بَلاغيًّا في القرءان: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥ﴾ (الأنعام 120)، ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (الأنعام 151؛ الأعراف 33)، ﴿ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ في النِعَم (لقمان 20)، ﴿ٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ اسمَين لله (الحديد 3). هذا التَلازُم البِنيويّ يَكشِف قانون الجَذر: الظُهور لا يُتَصَوَّر إلا مُقابِل البُطون، فَلا إثم ظاهِر بِلا باطِن، ولا فاحِشَة مَكشوفَة بِلا مَستورَة، ولا نِعمَة مَلموسَة بِلا خَفِيَّة، ولا اسم إِلَهيّ ظاهِر بِلا اسم باطِن. التَقابُل ثُنائيّ مُتَلازِم لا انفِصال له.
- بِنيَة «وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ» — مَكان النَبذ والإهمال: تَتَكَرَّر صيغَة «وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ» في سَبع مَواضِع بِبِنيَة لَفظيَّة شِبه مُتَطابِقَة، كُلّها سَلبيَّة دَلالةً: نَبذ الكِتاب ﴿نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (البقرة 101)، نَبذ المِيثاق ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (آل عمران 187)، نَبذ المال ﴿تَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ﴾ (الأنعام 94)، نَبذ النَبيّ ﴿وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ﴾ (هود 92). الظَهر مَكان ما يُتَوارى عَن البَصَر إِهمالًا أَو خِيانَة — والقرءان جَعَل هذه البِنيَة عَلامَة الإِعراض المُتَعَمَّد. الظَهر لا يُتَّجَه إليه بِالنَظر، فَجُعِلَ مَكان ما يُسقَط مِن الاهتِمام.
- حَصر اسم التَفضيل الإِلَهيّ في الحديد 3 — الجَمع الفَريد بَين الأَضداد: مَوضِع اسم «الظَّاهِر» اسمًا لله مُنفَرِد في القرءان (الحديد 3 فَقَط)، ويَجتَمِع فيه أَربَع صِفات قُطبيَّة مُتَتاليَة ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾. الأَوّل ↔ الآخر تَقابُل زَمَنيّ، والظاهِر ↔ الباطِن تَقابُل إِدراكيّ — ولا يَجتَمِع القُطبان إلا في الذات الإِلَهيّة الواحِدَة. هذا التَركيب يَرفَع التَقابُل من ثُنائيَّة مَخلوقَة (إثم ظاهِر/باطِن، فَواحِش ظاهِرَة/باطِنَة، نِعَم ظاهِرَة/باطِنَة) إلى وَحدَة في الذات الإِلَهيَّة: ما هو ظاهِر بِآياته باطِن بِكُنهه، ومَا هو باطِن بِحَقيقَته ظاهِر بِأَثَره. التَكرار الإِحصائيّ المَحدود (مَوضِع واحِد) يُؤَكِّد الفُروقَ بَين قُطبَيَّة المَخلوق وقُطبَيَّة الخالِق.
- الظِّهار: تَحويل الزَوجَة إلى ظَهر أُمّ — ثَلاث مَواضِع لِإِبطال شَكل تَحريم جاهِليّ: الإفعال الثالِث «ظَاهَرَ مِن» مَحصور في ثَلاث مَواضِع (الأحزاب 4؛ المجادلة 2، 3)، وكُلّها تُبطِل التَحريم الجاهِليّ الذي كان يَستَخدِم لَفظَة «أَنتِ عَلَيَّ كَظَهر أُمّي». المُلفِت بِنيويًّا: القرءان لم يَتَجاهَل الصيغَة، بَل ذَكَرَها بِاسمها واسم جَذرها («يُظَٰهِرُونَ») ثُمَّ نَفى أَثَرها صَراحَة ﴿مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ﴾ (المجادلة 2). الجَذر هنا يَحمِل عِبء قَضيَّة تَشريعيَّة كامِلَة: نَفي قُدرَة الظَهر اللَفظيّ على إِنشاء قَرابَة بَيولوجيَّة — الأُمَّهات هُنّ الوالِدات فَقَط. التَوظيف اللَفظيّ مَقصود: استَدعى الجَذر بِما يَستَدعي مِنه (الظَهر)، ثُمَّ كَشَف عَدَم إِنتاجِه لِلتَحريم.
- ظَهَرَ ↔ بَطَنَ في الفَواحِش: قانون الإِحاطَة التَشريعيَّة: في ثَلاث مَواضِع تَكرارًا (الأنعام 120، 151؛ الأعراف 33) يَأتي تَحريم الفَواحِش بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة: ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾. التَقابُل بِنيويّ صارِم: لا تَحريم لِلظاهِر فَقَط (فَيُتَلاعَب بِالباطِن)، ولا تَحريم لِلباطِن فَقَط (فَيُتَلاعَب بِالظاهِر). الظَهر هنا يَستَدعي البَطن دائمًا — كَأنّ القرءان يُؤَسِّس مَبدَأً: كُلّ ما يَتَجَزَّأ في الإِدراك البَشَريّ بَين ظاهِر وباطِن، يُحاط في التَشريع الإِلَهيّ بِالكَمالَين. ويَمتَدّ القانون نَفسه إلى الإثم (الأنعام 120) والنِعَم (لقمان 20) — الإثم ظاهِره وباطِنه، والنِعمَة ظاهِرَتُها وباطِنَتُها — قانون إِحاطَة لا يَنفَكّ.
- الإفعال «يُظۡهِرَهُ» مَحصور في فاعِلَين: الله وفِرعَون: الإفعال الرابع «أَظۡهَرَ / يُظۡهِرُ» لا يَملِك في القرءان إلا أَربَع مَواضِع، وكُلّها بِفاعِلَين فَقَط: الله ثَلاث مَرّات في إِعلاء الدين (التوبة 33) وكَشف السِرّ (التحريم 3) ونَفي الإِظهار عَن الغَيب (الجن 26)؛ وفِرعَون مَرَّةً واحِدَة في دَعوى مَرفوضَة ﴿أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾ (غافر 26) يَتَّهِم بها موسى. هذا الحَصر يَكشِف قانونًا: الإِظهار الحَقّ سُلطان إِلَهيّ — إِظهار الدين، إِظهار السِرّ، نَفي إِظهار الغَيب — ومَن ادَّعاه من البَشَر (فِرعَون نَموذجًا) فَكَلامُه باطِل، والآيَة التاليَة في الروم 41 ﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ﴾ تُعَرِّي دَعواه: المُظهِر لِلفَساد هو فِرعَون لا موسى.
- «الظَهيرَة» و«تُظۡهِرون»: ظُهور الشَمس مِقياسًا زَمَنيًّا: يَتَفَرَّع الجَذر إلى مَحور زَمَنيّ مَحصور في مَوضِعَين (النور 58؛ الروم 18). «الظَهيرَة» وَقت اشتِداد الشَمس وعُلُوّها في كَبد السَماء — أَي وَقت ظُهورها المُتَمَكِّن — وفي النور 58 جُعِلَت ثاني العَورات الثَلاث التي يَجِب الاستِئذان فيها (مَع الفَجر والعِشاء). و«تُظۡهِرون» في الروم 18 = تَدخُلون في الظَهيرَة — صيغَة إفعال زَمَنيَّة. هذا المَحور يَكشِف أَنّ الجَذر لا يَختَصّ بِالظُهور المَكانيّ (الظاهِر ↔ الباطِن) بَل يَمتَدّ إلى الظُهور الزَمَنيّ (الظَهيرَة وَقت ظُهور الشَمس) — جامِعًا بَين الفَضاء والزَمَن في لَفظَة واحِدَة.
- فَقر الجَذر صَرفيًّا: لا اسم تَفضيل، لا استِفعال، لا مُبالَغَة: من ٥٩ مَوضِعًا في القرءان، يَستَأثِر المُجَرَّد (I) بِـ٤٤ (٧٥٪)، والمُفاعَلَة/التَفاعُل (III) بِـ٧، والإفعال (IV) بِـ٤، والأَسماء بِـ٤. لا يَملِك الجَذر تَفعيلًا (ظَهَّرَ بِمَعنى التَكثير لا الظِّهار)، ولا اسم تَفضيل («أَظهَر» على وَزن أَفعَل)، ولا استِفعال (استَظهَرَ)، ولا صيغَة مُبالَغَة (ظَهَّار). هذا الفَقر الصَرفيّ مَقصود بِنيويًّا: الظُهور حالَة قائمَة لا فِعل يُكَرَّر، فَلا يَحتاج إلى تَكثير. وكَذا الظَهر عُضو لا يُتَفاوَض حَوله ولا يُستَنزَل. والإفعال الذي يَملِكه الجَذر مَحصور (٤ مَواضِع) في فاعِلَين فَقَط (الله وفِرعَون)، مِمّا يُؤَكِّد أَنّ «الإِظهار» سُلطان لا يُتَداوَل بَل يُسنَد إلى فاعِل أَعلى.
أَسماء الله مِن جَذر ظهر
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ظهر
- القَصَص — الآية 16–17﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ﴾
- الرُّوم — الآية 17–18﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
- الزُّخرُف — الآية 13–14﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ظهر
- جَعل الشَيء «وَرَآءَ الظَهر» — بِنيَة ثابِتَة لِلنَبذ والإعراض يَستَعمِل القرءان «الظَهر» في تَركيب ثابِت لِلدلالَة على النَبذ المُتَعَمَّد، فَكُلَّما جُعِلَ شَيءٌ «وَرَآءَ الظَهر» كان المَعنى إِسقاطه عَن الاهتِمام وتَركه خَلف العَين عَمدًا. تَتَكَرَّر هذه البِن…يَستَعمِل القرءان «الظَهر» في تَركيب ثابِت لِلدلالَة على النَبذ المُتَعَمَّد، فَكُلَّما جُعِلَ شَيءٌ «وَرَآءَ الظَهر» كان المَعنى إِسقاطه عَن الاهتِمام وتَركه خَلف العَين عَمدًا. تَتَكَرَّر هذه البِنيَة في خَمسَة مَواضِع، كُلُّها سَلبيَّة دَلالةً بِلا استثناء. في نَبذ الكِتاب ﴿نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (البَقَرَة ١٠١)، وفي نَبذ المِيثاق ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (آل عِمران ١٨٧). ويَتَّسِع التَركيب إلى تَرك المال يَوم الحَشر ﴿وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ﴾ (الأنعَام ٩٤)، ثُمَّ إلى نَبذ أَمر الله ﴿وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ﴾ (هُود ٩٢) حَيث صار «الظَهر» وَصفًا لِما يُلقى ولا يُلتَفَت إليه، وأَخيرًا إلى الكِتاب يَوم القِيامَة ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾ (الانشِقَاق ١٠). والقانون البِنيويّ أَنَّ الظَهر هو المَكان الذي لا تَتَّجِه إليه العَين، فَجُعِلَ مَوضِعًا لِما يُهمَل ويُتَوارى عَنه. ويَظهَر الفَرق حين يَخرُج «الظَهر» عَن هذا التَركيب: فَهو مَركَب الانتِفاع ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ﴾ (الزُّخرُف ١٣)، ومَصدَر الذُرّيَّة ﴿مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ (الأعرَاف ١٧٢)، فَتَنقَلِب الدلالَة من النَبذ إلى الحَمل والاستِخراج.
- بابُ المُظاهَرة: «ظاهَرَ» و«ظَهير» يَتَعَدَّيان بِـ«عَلَى» تَقويَةً عَلى خَصم لِجذر «ظهر» بابٌ صَرفيّ مُستَقِلّ عن الظَهر المَكانيّ، هو بابُ المُظاهَرة (ظاهَرَ، تَظاهَرَ، يُظاهِرُ، ظَهير) ومَعناه التَقويَة والمُساندَة؛ وأَصلُه أنّ المُعينَ يَقِف وَراء ظَهر مَن يُعينُه. والقانو…لِجذر «ظهر» بابٌ صَرفيّ مُستَقِلّ عن الظَهر المَكانيّ، هو بابُ المُظاهَرة (ظاهَرَ، تَظاهَرَ، يُظاهِرُ، ظَهير) ومَعناه التَقويَة والمُساندَة؛ وأَصلُه أنّ المُعينَ يَقِف وَراء ظَهر مَن يُعينُه. والقانونُ البِنيويّ أنّ هذا البابَ حين يَتَعَدَّى بِالفِعل لازَمَهُ حَرفُ «عَلَى» الدالّ على الاستِعلاء والخُصومَة، فيَكون الباب كُلُّه مُساندَةً ضِدّ طَرَفٍ: ﴿تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ (البَقَرَة ٨٥)، ﴿وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا﴾ (التوبَة ٤)، ﴿وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ﴾ (المُمتَحنَة ٩)، ﴿وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ﴾ (التَّحرِيم ٤). وكذلك اسمُ الفاعِل «ظَهير» يُسنَد إلى عَلاقَة المُغالَبَة: ﴿وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا﴾ (الفُرقان ٥٥)، ﴿وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا﴾ (الإسرَاء ٨٨). فإذا انتَقَل السِياقُ من المُغالَبَة إلى التَبَرُّؤ من النُصرَة تَحَوَّلَ الحَرفُ من «عَلَى» إلى «لـ»: ﴿فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ﴾ (القَصَص ١٧)، ﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ﴾ (القَصَص ٨٦). فالباب يَضبِط النُصرَة بِحَرفِها: «عَلَى» للتَأَلُّب على خَصم، و«لـ» للانحِياز إلى فِئَة.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ظهر
- ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا﴾
- ﴿وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ﴾
- ﴿ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى﴾
- ﴿لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ﴾
- ﴿بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ﴾
- ﴿وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ظهر في القرآن
- موضعان فيهما تكرار داخل الآية: النور 31 والتحريم 4، ولذلك يزيد عدد الكلمات على عدد الآيات. - أقوى تقابل نصي للجذر هو ظاهر وباطن في الأنعام 120، والحديد 3، والحديد 13. - صيغة ليظهره تكررت ثلاث مرات في التوبة 33 والفتح 28 والصف 9 بالعبارة نفسها تقريبًا، وكلها في إعلاء دين الحق. - وراء الظهر لا يصف جهة مكانية فقط، بل حكمًا عمليًا بالإعراض: نبذ الكتاب أو ترك ما خُوّل الإنسان أو اتخاذ أمر الله ظهريًا.
• اقتران تَعليل: «ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.
يقابل «ظهر» في القرءان «بطن» تقابلًا بين وجهٍ منكشفٍ خارجيٍّ ووجهٍ مستترٍ داخليٍّ. لكنّ موضع اللطيفة هو بنية اجتماعهما في الآيات الستّ التي يلتقيان فيها، لا مجرّد كونهما ضدّين:
١) لا يجتمعان إلّا متماثلَين في الصيغة الصرفيّة، فلا يأتي أحدهما فعلًا والآخر اسمًا قطّ: فعلَين ماضيَين في ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (الأعراف ٣٣، والأنعام ١٥١)، ووصفَين في ﴿نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (لقمان ٢٠)، ومضافَين في ﴿ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥ﴾ (الأنعام ١٢٠)، واسمَين معرّفَين في ﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُ﴾ (الحديد ٣). فالتقابل مرآةٌ متناظرة لا تختلّ.
٢) الرتبة الغالبة تقديم الظاهر على الباطن في خمسةٍ من الستّ (الأنعام ١٢٠ و١٥١، والأعراف ٣٣، ولقمان ٢٠، والحديد ٣)، وينعكس الترتيب مرّةً واحدةً حين تنعكس جهة القيمة، ففي ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ (الحديد ١٣) قُدِّم الباطن لأنّه موضع الرحمة، وأُخِّر الظاهر لأنّه جهة العذاب، فجاء الترتيب تابعًا للأثر لا للعادة.
٣) يتوزّع اجتماعهما على ثلاثة حقول ثابتة: حقل المنهيّ عنه حيث يستوعب الوجهان صورتَي الفعل المحرَّم ﴿مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ﴾ (الأعراف ٣٣)؛ وحقل العطاء حيث يستوعبان صنفَي النعمة ﴿ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾ (لقمان ٢٠)؛ وحقل المطلق حيث يجتمعان في الوصف الإلهيّ ﴿وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُ﴾ (الحديد ٣). فالزوج أداة إحاطةٍ تستغرق طرفَي كلّ شيء: ظاهرَه المنكشف وباطنَه المستتر.