قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رحق في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الطعام والشراب

جواب مباشر

دلالة جذر رحق في القرءان

دلالة جذر «رحق» في القرءان: رحيق: شراب يسقى منه الأبرار، ووصفه النص بأنه مختوم. ويذكر السياق أن ختامه مسك، وأن مزاجه من تسنيم، ثم يذكر عي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رحق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر رحق في القُرءان الكَريم

رحيق: شراب يسقى منه الأبرار، ووصفه النص بأنه مختوم. ويذكر السياق أن ختامه مسك، وأن مزاجه من تسنيم، ثم يذكر عينا يشرب بها المقربون. فلا يثبت الموضع للرحيق طعم أو لون أو خلوص تام، ولا يثبت منه حكم خارج هذا السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الرحيق شراب يسقى منه الأبرار، ووصفه النص بأنه مختوم. ويذكر السياق ختامه مسكا ومزاجه من تسنيم. ولا ينص الموضع على لون أو طعم أو خلوص تام، ولا يقيم مقابلة مباشرة بينه وبين الغش.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رحق

موضع الجذر واحد: ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥). يرد ضمن وصف الأبرار: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٢). والوصف الملازم للرحيق هو «مختوم».

ثم يذكر السياق: ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ﴾ (سورة المُطَففين ٢٦)، و﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧). ويتلوه: ﴿عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٨).

يدل رحيق على شراب يسقى منه الأبرار، وقد وصفه النص بالختم. ويضيف السياق ختاما من مسك ومزاجا من تسنيم. ولا يثبت الموضع طعما أو لونا أو خلوصا تاما، ولا يحدد من يفتح الختم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رحق

﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥).

وجه المركزية: هذا هو موضع الجذر، وفيه يرد الرحيق مما يسقى منه الأبرار ومقترنا بوصف «مختوم». وتفصل الايات التالية الختام والمزاج.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضع
رَّحِيقٖسورة المُطَففين ٢٥

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رحق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رحق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
رَّحِيقٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رحق

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة المُطَففين ٢٥يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَّحِيقٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَّحِيقٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد. رحيق شراب يسقى منه الأبرار، ووصفه في الموضع بأنه مختوم. ويذكر السياق ختامه مسكا ومزاجه من تسنيم، دون إثبات خلوص تام له.

مُقارَنَة جَذر رحق بِجذور شَبيهَة

  • دهاق (سورة النَّبَإ ٣٤): يذكر مع الكأس في موضعه، فلا يطابق رحيقا المذكور مع الإسقاء.
  • كافور (سورة الإنسَان ٥) وزنجبيلا (سورة الإنسَان ١٧): يذكران في المزاج في الموضعين المشار إليهما، فلا يطابقان رحيقا.

يثبت للرحيق هنا أنه مما يسقى منه الأبرار وأنه مختوم. ولا يثبت من هذه المقارنة وصف كافور بالتبريد أو الصفاء.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥)، يمكن وضع «شراب» بدل «رحيق» على سبيل التقريب. لكن البديل العام يفقد الاسم المعين في الاية واقترانه المباشر بوصف «مختوم».

الفُروق الدَقيقَة

﴿يُسۡقَوۡنَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥) مبني للمجهول، والنص يقرر وقوع الإسقاء للأبرار. و﴿مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥) يربط المسقى منه بالرحيق وبوصف الختم.

ثم يذكر النص ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ﴾ (سورة المُطَففين ٢٦) و﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧). ولا يحدد ترتيب فتح الختم أو لحظة الشرب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

يندرج رحيق في حقل الطعام والشراب لوروده في ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥). ويصفه النص بالختم، ثم يذكر ختامه ومزاجه. ولا يذكر له طعما أو لونا.

مَنهَج تَحليل جَذر رحق

١. الشاهد: ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥). ٢. السياق: الأبرار في نعيم، ثم يذكر النص ختامه مسكا ومزاجه من تسنيم. ٣. النتيجة: الرحيق شراب يسقى منه الأبرار، ووصفه الثابت الختم. ٤. الحد: لا يضاف طعم أو لون أو خلوص تام، ولا حكم عن فتح الختم، لعدم النص عليه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سنم)

لا يظهر في الموضع مقابل جذري للرحيق. يرد ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥)، ثم يذكر ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧).

العلاقة المذكورة مزاج، لا تضاد. ولا يثبت هذا السياق مقابلة بين الرحيق وشراب عذاب.

سنممُكَمِّل / تَضايُففي آيات مُتَجاوِرَة
سورة المُطَففين ٢٥
﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ يثبت طرف الشراب المختوم في المقطع.
سورة المُطَففين ٢٧
﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ يبين ما يمزج به ذلك الشراب لا ما يضاده.
  • الختم والمزاج صفتان متتابعتان في بنية الشراب، فالأولى تحفظه والثانية تكشف خصوصية تركيبه.
  • ذكر العين بعدها يشرح مصدر التسنيم ولا يجعل العين ضدًا للرحيق.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رحق ⟷ سنم ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رحق

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المُطَففين ٢٥ — يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ
  • الصيغة: رَّحِيقٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رحق

١. ورود واحد: ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥).

٢. صيغة واحدة: «رحيق» هو اللفظ الوارد للجذر في هذا الموضع.

٣. وصف ملازم: ﴿رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥) يثبت اقتران الرحيق بوصف الختم.

٤. تتابع سياقي: ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ﴾ (سورة المُطَففين ٢٦)، ثم ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ (سورة المُطَففين ٢٧).

٥. جهة الإسقاء: ﴿يُسۡقَوۡنَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٥) يقرر أن الأبرار يقع عليهم الإسقاء. ولا يبين النص إجراء فتح الختم.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رحق في القرءان

  • انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة المُطَففين ٢٥ ﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.

  • اقتران 100٪ بسياق نَعيم الأَبرار في الجنة: الورود ضِمن وَصف ما يُسقى منه «الأبرار» في الجنة. الجذر مَخصوص بأَنفس شَراب الجنة، لا يَخرج عن هذا السياق.

  • اقتران 100٪ بصِفة «مَختوم»: ﴿رَّحِيقٖ مَّخۡتُوم﴾ — اِقتران لفظي يَكشف خاصِّيّتَين: نَفاسة الشراب (الرَّحيق = أَصفى الخَمر) وحِفظه عن الابتذال (مَختوم = لا يَطّلع عليه إلا أصحابه). الجذر مُلازِم لمَعنى التَّكريم.

  • انحصار في صيغة (رَحيق) المُجَرَّدة: صيغة واحدة، اسم على وَزن «فَعيل» يَدلّ على الصِّفة الراسخة. لا فعل ولا مَصدر آخر.

  • اقتران بفعل السَّقي المَبني للمَفعول (يُسۡقَوۡن) في 1/1: الأَبرار مَفعولون لا فاعلون — يُسقَون من جِهة الكَرامة، لا يَأخذون بأنفسهم. الجذر يَكشف صورة التَّكريم الكامل.

  • انحصار في سياق المُطَفِّفين الذين بَخسوا الكَيل (1/1): السورة كلّها تَتقابل بَين المُطَفِّفين الذين يَنقصون النَّاس حُقوقهم في الدنيا، وجَزاء الأَبرار الذين يُسقَون رَحيقًا مَختومًا في الآخرة. التَّقابل بنيويّ في السورة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رحق من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس