قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دلك في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الليل والنهار والأوقات

جواب مباشر

دلالة جذر دلك في القرءان

دلالة جذر «دلك» في القرءان: دلوك يَدلّ على: وقتٍ مَخصوصٍ من أوقات الشمس، جُعل في القرءان مبتدأً لتوقيت إقامة الصلاة، تَستمرّ منه فترةٌ تَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دلك من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر دلك في القُرءان الكَريم

دلوك يَدلّ على: وقتٍ مَخصوصٍ من أوقات الشمس، جُعل في القرءان مبتدأً لتوقيت إقامة الصلاة، تَستمرّ منه فترةٌ تَنتهي بغَسَق الليل: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨). والموضع الوحيد لا يعيّن موضع هذا الوقت من مسير الشمس.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

دلوك = وقتٌ من أوقات الشمس جُعل مبتدأَ توقيتٍ للصلاة في القرءان، ويمتدّ مداه إلى غَسَق الليل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دلك

يرد جذر دلك في القرءان في موضع واحد فريد:

> سورة الإسرَاء ٧٨ — أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا

الموضع وحيد، والصيغة مصدر مضاف («لدلوك الشمس»)، اللام للتوقيت. السياق آية أمر بإقامة الصلاة، وقد جاءت ثلاث مواقيت متتابعة:

  • لدلوك الشمس (نقطة بداية)
  • إلى غسق الليل (نقطة انتهاء)
  • وقرءان الفجر (موعد ثالث متميّز)

فـ«دلوك الشمس» في الموضع: وقتٌ مَخصوصٌ من أوقات الشمس تَبدأ منه فترةٌ تَنتهي بـ﴿غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾. وهذا هو المحكم الذي يثبته الموضع: أنّه مأخوذٌ من حال الشمس، وأنّه سابقٌ لغسق الليل، وأنّ اللام فيه للتوقيت.

الدلوك إذن: وقتٌ للشمس يُبتدأ عنده وقتُ الصلاة ويمتدّ إلى الليل؛ ولم يعيّن القرءان موضعه من مسير الشمس، فلا يُوصف من هذا الموضع بعلوٍّ ولا بانحدار. ووظيفته في القرءان: تحديد توقيت لإقامة الصلاة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دلك

> سورة الإسرَاء ٧٨ — أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا

(الموضع الفريد، يَجمع كامل دلالة الجذر: المصدر، اللام التوقيتية، اقترانه بالشمس، وظيفته في الصلاة، حدوده «إلى غسق الليل».)

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالموضع
دلوك (مصدر، مضاف، مجرور باللام)سورة الإسرَاء ٧٨

لم يَرد من الجذر فعل (لا «دلك» ولا «يَدلك»)، ولا اسم فاعل، ولا اسم مفعول. المصدر وحده يَستوعب الجذر — ودلالته: حدثٌ مُسمًّى لا فعلٌ جارٍ. كأنّ القرءان يَجعل الدلوك علامةً زمنيّةً مَخصوصةً مُعرَّفة بإضافتها إلى الشمس، لا فعلاً يُمارَس.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دلك بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دلك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
لِدُلُوكِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دلك

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة الإسرَاء ٧٨أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِدُلُوكِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لِدُلُوكِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع وحيد، فالقاسم منحصر فيه: علامةٌ زمنيّةٌ مَخصوصةٌ وظيفتُها توقيتُ الصلاة؛ وتَعيينُها فَلَكيًّا غيرُ محسومٍ في الموضع. اجتمعت في الموضع كلُّ عناصر التعريف: الإضافة (دلوك الشمس)، اللام التوقيتية، الفعل المرتبط (أقم)، الموقّت (الصلاة)، الحدّ المُنتهَى إليه (غَسَق الليل).

مُقارَنَة جَذر دلك بِجذور شَبيهَة

دلوك مقابل غُروب: يذكر القرءان غروب الشمس في ﴿وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ﴾ (سورة الكَهف ٨٦). أمّا دلوك الشمس فلا يصفه الموضع بوصف الغروب، بل يجعله مبدأً لتوقيت الصلاة الممتدّ ﴿إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨). فلا يطابق الدلوك الغروب في هذا الاستعمال.

دلوك مقابل غَسَق: يجتمع اللفظان في قوله ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨). فالدلوك حدّ البدء في التركيب، والغسق حدّ المنتهى إليه. وهذا فرقٌ تركيبيّ بين طرفي التوقيت، لا تعيينٌ لموضع الدلوك الفلكي.

دلوك مقابل ضحى: يَرِد الضحى في ﴿وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (سورة النَّازعَات ٢٩) وفي ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ (سورة الضُّحى ١). أمّا الدلوك فلا يَرِد إلا مضافًا إلى الشمس في سياق إقامة الصلاة. فهما لا يتطابقان في اللفظ ولا في السياق، ولا يعيّن موضع الدلوك موضعه من مسير الشمس.

دلوك مقابل زوال: لا يرد «زوال» في القرءان مقترنًا بالشمس. وترد تعبيرات أخرى للأوقات، منها ﴿وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ﴾ (سورة طه ١٣٠)، و﴿طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾ (سورة هُود ١١٤)، و﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٨). ولا يبيح هذا أن يُجعل الزوال تفسيرًا قرءانيًّا للدلوك؛ فالنص يثبت للدلوك توقيتًا مضافًا إلى الشمس فحسب.

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع «لغروب الشمس» مكان ﴿لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ﴾ في ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨)، لاستبدل لفظٌ آخر بالدلوك. والنص لا يصرّح بتطابقهما، بل يخصّ الدلوك بهذا التركيب.

لو وُضع «لزوال الشمس» مكان ﴿لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ﴾ في الآية نفسها (سورة الإسرَاء ٧٨)، لكان إدخالًا للفظ غير الوارد في هذا السياق. فلا يثبت من الآية أن الزوال هو الدلوك، ولا أن البديل يفسّر موضعه من مسير الشمس.

لو وُضع «لظهر الشمس» مكان ﴿لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨)، لتغيّر اللفظ المضاف إلى الشمس بلفظ لم يرد في هذا الموضع. ويبقى المحكم أن الدلوك هو الاسم الذي عُلّق به أمر إقامة الصلاة إلى غسق الليل.

الفُروق الدَقيقَة

  • الإضافة «دلوك الشمس»: الإضافة في ﴿لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨) تخصّص الدلوك بالشمس في هذا الموضع. ولا يثبت منها حكمٌ عن دلوك غير الشمس؛ إذ لا شاهد آخر من الجذر في القرءان.

  • اللام في «لِدُلُوكِ»: تقع اللام بعد الأمر ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ وقبل الدلوك في الآية (سورة الإسرَاء ٧٨)، فتربط إقامة الصلاة بتوقيت الدلوك. ولا يثبت من هذا التركيب وحده انتقالٌ من التوقيت إلى معنى السببية.

  • «إلى غَسَق الليل» حدّ منتهى: يبيّن حرف ﴿إِلَىٰ﴾ في ﴿إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨) غاية المدى المذكور بعد الدلوك. لذلك يثبت للدلوك موقع البداية في هذا التوقيت، من غير تعيين لموضعه من مسير الشمس.

  • «وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ» وقت ثالث منفصل: يعطف النص ﴿وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ﴾ بعد مدى الدلوك والغسق (سورة الإسرَاء ٧٨). فيظهر في الآية ذكر الفجر متميّزًا عن ذلك المدى، من غير حاجة إلى جعله تعريفًا للدلوك.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.

حقل دلوك: حقل الليل والنهار والأوقات — يضمّ في القرءان: ضحى، عشيّ، أصيل، مغرب، غسق، فجر، وإشراق.

موقع دلوك في الحقل: علامةٌ زمنية مضافة إلى الشمس، استعملها النصّ لتحديد بدء مدى إقامة الصلاة إلى غسق الليل. ولا يحدّد النص موضع هذه العلامة من مسير الشمس.

ويتقاطع دلوك مع آيات أخرى تذكر مواقيت الصلاة دون استعمال الجذر:

> سورة هُود ١١٤ — وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ

> سورة طه ١٣٠ — وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا

فالدلوك في الإسراء تعبيرٌ مَخصوص في توقيت الصلاة، ولا تُحدّد هذه الآيات موضعه الفلكي.

مَنهَج تَحليل جَذر دلك

اعتُمد المسح الكامل: استُخرج الجذر فلم يُعثر إلا على صيغة واحدة، «دلوك»، في موضع واحد، سورة الإسرَاء ٧٨. وسُئل النص عن نوع الصيغة، والإضافة إلى الشمس، وصلتها بأمر إقامة الصلاة، وغاية المدى في غسق الليل، وذكر قرءان الفجر بعده.

ثم قورنت ألفاظ الحقل من الشواهد القرءانية. فـ﴿تَغۡرُبُ﴾ (سورة الكَهف ٨٦) لفظ غير الدلوك، و﴿غَسَقِ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨) غاية المدى، و﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ (سورة الضُّحى ١) لفظ آخر في الحقل. وتثبت المقارنة اختلاف الألفاظ والسياقات، ولا تثبت تعيين الدلوك بموضع من حركة الشمس.

ثم نُظر في آيات مواقيت الصلاة، مثل ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة هُود ١١٤)، و﴿وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾ (سورة طه ١٣٠). وهي توسّع حقل الأوقات، لكنها لا تسمّي الدلوك ولا تفسر موضعه الفلكي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غسق)

لا يملك «دلك» ضدًا لفظيًّا في القرءان؛ فموضعه الوحيد جزء من نظام توقيت: ﴿لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٨). أقرب علاقة له هي «غسق»؛ لأن الدلوك يفتتح المدى في التركيب، والغسق يحدّ طرفه الآخر. هذه ليست ضدية بين جذرين، بل علاقة مكمّلة بين حدّين زمنيين داخل آية واحدة. وذكر الفجر بعد ذلك يفتح موعدًا آخر متميزًا، لكنه لا يقابل الدلوك مقابلة مباشرة. لذلك يصح جعل «غسق» مكمّلًا زمنيًّا لا ضدًا، مع التنبيه إلى أن الجذر لا يظهر خارج هذا الموضع حتى تثبت له شبكة تقابلات أوسع.

غسقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الإسرَاء ٧٨
﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا﴾؛ الدلوك والغسق حدان لمدى زمني واحد.
  • حرف «إلى» يجعل الغسق غاية للمدى المفتوح بالدلوك.
  • الفجر موعد مذكور في الآية، لكنه ليس الطرف المباشر لعبارة الدلوك إلى الغسق.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: دلك ⟷ غسق ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دلك

الشاهد الوحيد:

> سورة الإسرَاء ٧٨ — أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا

يَكتمل به التعريف: المصدر، الإضافة، اللام التوقيتية، الحدّ المنتهى إليه، الوقت المنفصل، الفعل المتعلَّق به (إقامة الصلاة).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دلك

  • انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة الإسراء: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة الإسراء، في سياق توقيت الصلاة. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: علامة زمنية لإقامة الصلاة. هذا انفراد سياقيّ كامل، لا مجرّد ندرة عددية.

  • خصوصية المضاف إليه (الشمس): الجذر في القرءان لا يُضاف إلا إلى «الشمس». لا يُضاف إلى القمر، ولا إلى النجوم، ولا إلى أيّ سَيّارٍ آخر. هذه خصوصية إضافة كاملة (1/1 = 100٪) — الدلوك في القرءان وقفٌ على الشمس وحدها، ويثبت بها اختصاص الإضافة في الموضع.

  • هيمنة المصدر على الجذر بكامله: لا فعل، لا اسم فاعل، لا اسم مفعول، لا اسم زمان أو مكان. المصدر «دلوك» وحده يَستوعب الجذر في القرءان (1/1 = 100٪). هذا يَكشف وظيفته القرءانية: علامةٌ زمنيّةٌ مُسمَّاةٌ لا فعلٌ يُمارَس. كأنّ القرءان يَتعامل مع الدلوك كعلامةٍ موضوعيّةٍ مَرصودةٍ لا حدثٍ فاعليٍّ.

  • بنية ثلاثية لمواقيت الصلاة في النصّ نفسه: الموضع الواحد يَذكر ثلاثة عناصر زمنية في تعاقب بنيويّ:
  • دلوك الشمس (مبدأ المدى)
  • غسق الليل (غايته)
  • قرءان الفجر (وقت ثالث منفصل)

بنية موازية في آية واحدة تَجمع ثلاثة جذور (دلك، غسق، فجر) كلٌّ يتصل بوقت. والدلوك يأخذ موقع المبدأ في المدى المذكور، ولا يعيّن ذلك موضعه الفلكي.

  • اقتران بإقامة الصلاة (1/1 = 100٪): الجذر في القرءان لا يَرِد إلا في سياق فعل «أقم» المتعلَّق بالصلاة. لا يَرد في سياق فلكيّ صرف، ولا في سياق وصف يومٍ أو ليلةٍ، ولا في سياق إخباريّ آخر. هذه خصوصية اقتران كاملة — الدلوك في القرءان وظيفته شعائريّة لا وصفيّة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر دلك من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس