قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بدر في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الأماكن المعيّنة

جواب مباشر

دلالة جذر بدر في القرءان

دلالة جذر «بدر» في القرءان: بدر في هذا المدخل القرءاني = ظهوران تحت رسم جذري واحد: علم موضع للنصر في بدر، ومصدر «بدارًا» للتعجيل قبل أوان… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بدر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر بدر في القُرءان الكَريم

بدر في هذا المدخل القرءاني = ظهوران تحت رسم جذري واحد: علم موضع للنصر في بدر، ومصدر «بدارًا» للتعجيل قبل أوانه.

ولا يقوم بين الظهورين جامعٌ دلاليّ: الأوّل عَلَمُ موضعٍ ذُكر فيه النصرُ مع الذِّلّة ﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞ﴾ (سورة آل عِمران ١٢٣)، والثاني مصدرٌ في المسارعة قبل الأوان ﴿وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْ﴾ (سورة النِّسَاء ٦). فالتقاؤهما في الرسم، ولا يُبنى على عَلَم بدرٍ تصريفٌ زائد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بدر ورد مرتين: بدر موضع النصر، وبدارًا تعجيل الأكل قبل كبر اليتامى. التحليل يفرق بين العلم والمصدر ولا يخلطهما في معنى اشتقاقي مطلق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بدر

يجمع المدخل موضعين متباينين في البنية: ﴿بِبَدۡرٖ﴾ اسمُ موضع، و﴿وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ﴾ مصدرُ معاجلة. فلا يدلّ النصّ على جمعهما في دلالة واحدة.

في سورة آل عِمران ١٢٣ يرد الموضع في سياق النصر مع حال الذلّة: ﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.

ويظهر سياق سورة النِّسَاء ٦ في الشاهد الآتي:

﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾

وفيه نهيٌ عن أكل أموال اليتامى معاجلةً قبل كبرهم. فالسياق يبيّن وجه ﴿وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ﴾، ولا يحمّل اسم الموضع هذا الوجه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بدر

سورة النِّسَاء ٦

﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾

هذه الآية مركزية للمعنى التصريفي؛ لأن ﴿وَبِدَارًا﴾ تصف تعجيل الأكل قبل كبر اليتامى. أما سورة آل عِمران ١٢٣ فهي موضع العلم: بدر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الرسميةالصيغة المجرّدةالعددالموضع
بِبَدۡرٖببدر1سورة آل عِمران ١٢٣
وَبِدَارًاوبدارا1سورة النِّسَاء ٦

الأولى علم مكان، والثانية مصدر دال على المعاجلة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بدر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بدر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بِبَدۡرٖ ×1 وَبِدَارًا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بدر

إجمالي المواضع: 2 وقوعان في آيتين.

  • سورة آل عِمران ١٢٣: علم موضع لنصر الله والمؤمنون أذلة.
  • سورة النِّسَاء ٦: مصدر يدل على تعجيل أكل مال اليتامى قبل أن يكبروا.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِبَدۡرٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِبَدۡرٖ (1) وَبِدَارًا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم العملي لا يلغي الفرق: في بدر يظهر حدث حاسم قبل اكتمال القوة الظاهرة، وفي بدارًا يظهر فعل منهي عنه قبل اكتمال كبر اليتيم. لكن اسم الموضع يبقى علمًا، فلا يستخرج منه حكم تصريفي مستقل.

مُقارَنَة جَذر بدر بِجذور شَبيهَة

بدر يختلف عن سبق؛ السبق قد يكون تقدمًا محمودًا أو مجرد أولوية، أما بدارًا في سورة النِّسَاء ٦ فهو تعجيل مذموم لأكل المال. ويختلف عن عجل؛ لأن بدارًا في هذا الموضع متصل باغتنام الزمن قبل كبر اليتيم لا بمجرد سرعة عامة.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة النِّسَاء ٦ «ولا تأكلوها إسرافًا وعجلة» لبقي معنى السرعة عامًا، وفات معنى المبادرة إلى الأكل قبل تحقق الكبر. ولو حذف اسم بدر من سورة آل عِمران ١٢٣ لفقدت الآية تعيين موضع النصر، لا تعريفًا لمعنى التعجيل.

الفُروق الدَقيقَة

أهم فرق داخل الجذر أن ﴿بِبَدۡرٖ﴾ ليس حجة كافية لبناء معنى بدارًا؛ لأنه علم موضع. لذلك يُستفاد منه سياق النصر والتعيين، بينما يُستفاد معنى المعاجلة من سورة النِّسَاء ٦ وحدها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة · الاتباع والسبق.

يقع الجذر بين الأماكن المعيّنة والاتباع والسبق. جانب المكان ثابت في بدر، وجانب السبق أو المعاجلة ثابت في بدارًا. لذلك عومل الحقل مركبًا لا مفردًا.

مَنهَج تَحليل جَذر بدر

اتبعت المراجعة فصل العلم عن المصدر. عُدّت الصيغتان كما في المواضع، ثم صيغ تعريف لا يفرض على بدر العلم معنى لا يدل عليه وحده، ولا يهمل بدارًا التي تحمل الدلالة التصريفية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كبر)

بدر يجمع في القرءان بين علم موضع في آل عمران ومصدر تعجيل في النساء. لا ضد لعلم بدر بوصفه موضعًا: ﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞ﴾ يقرر موضع النصر لا علاقة تقابل. أما بدارًا ففيه مقابل سياقي واضح مع كبر اليتامى: ﴿وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْ﴾. البدار هو معاجلة الأكل قبل بلوغ لحظة الكبر، فكبر ليس ضدًا لفظيًا للجذر، لكنه الحد الزمني الذي يتعجله الفعل المنهي عنه. لذلك تكون العلاقة مقيدة بفرع بدارًا فقط.

كبرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النِّسَاء ٦
﴿وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْ﴾ البدار معاجلة قبل كبر اليتامى.
  • العلاقة لا تشمل بدر الموضع؛ هي خاصة بصيغة بدارًا في آية الأموال.
  • كبر يحدد نهاية الانتظار التي يتجاوزها البدار، لذلك هو مقابل سياقي لا ضد صريح.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بدر ⟷ كبر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بدر

1. سورة آل عِمران ١٢٣﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

2. سورة النِّسَاء ٦﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾

الشاهد الأول يمثل العلم، والثاني يمثل المصدر الدلالي.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بدر

1. الجذر له وقوعان فقط، وكل وقوع بصيغة مختلفة.

2. موضع بدر اقترن بحال «وأنتم أذلة»، فاسم المكان يأتي مع مفارقة النصر في الضعف.

3. موضع بدارًا قُيّد بعبارة «أن يكبروا»، فالمبادرة هنا ليست سرعة مطلقة بل اغتنام سابق لأوان الاستحقاق.

4. الجمع بين علم ومصدر داخل مدخل واحد يفرض حذرًا منهجيًا: لا تُشتق دلالة العلم إلا من سياقه القرءاني القريب.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بدر من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس