مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱليسر في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٨٥
﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱليسر»
مدلول قولة «ٱليسر» في القرءان: السعة المقصودة التي تقابل العسر في الحكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡيُسۡرَ» وجذرها «يسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتصل «ٱلۡيسۡر» بالجذر من جهة يسر التكليف؛ والقرينة لا تخرجها عن السعة المقصودة التي تقابل العسر في الحكم.
استعمالها في الآيات
يستعمل في يسر التكليف داخل المراجع: سورة البَقَرَة ١٨٥، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يبين أن إكمال العدة لا يراد به المشقة لذاتها.
عائلات الاستعمال
- يسر التكليف (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في يسر التكليف؛ السعة المقصودة التي تقابل العسر في الحكم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه يسر التكليف؛ فلا يختلط بسائر استعمالات السعة والتهيؤ أو الهوموغراف المحرم.
تحليل أعمق
يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هو حد القَولة.
قَولات أخرى من جذر يسر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.