مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلميسر في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢١٩
﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة المَائدة ٩٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة المَائدة ٩١
﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلميسر»
مدلول قولة «وٱلميسر» في القرءان: لعب أو كسب يورث الإثم والعداوة والصد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَيۡسِرِۖ» وجذرها «يسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رابط «وٱلۡميۡسر» هنا هو الميسر المحرم، لا المعنى العام وحده؛ لذلك يكون مدلولها: لعب أو كسب يورث الإثم والعداوة والصد.
استعمالها في الآيات
يستعمل في الميسر المحرم داخل المراجع: سورة البَقَرَة ٢١٩, سورة المَائدة ٩٠, ٩١، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يفصل بين نفع عابر وإثم أكبر حتى الاجتناب.
عائلات الاستعمال
- بيان الإثم والنفع (1 موضعًا): فيهما إثم كبير ومنافع.
- حكم الاجتناب (2 موضعًا): الميسر رجس وسبب عداوة وصد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه الميسر المحرم؛ فلا يختلط بسائر استعمالات السعة والتهيؤ أو الهوموغراف المحرم.
تحليل أعمق
هذا هوموغراف مستقل لا يحمل على اليسر الممدوح.
قَولات أخرى من جذر يسر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.