مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يويلنا في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنبيَاء ١٤
﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٦
﴿ وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٧
﴿ وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة يسٓ ٥٢
﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٢٠
﴿ وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴾
سورة القَلَم ٣١
﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يويلنا»
مدلول قولة «يويلنا» في القرءان: نداء جماعي يخرج عند ظهور حقيقة كانت مكذبة أو مغفولًا عنها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰوَيۡلَنَآ» وجذرها «ويل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يا ويلنا يضم المتكلمين في اعتراف جماعي بالهلاك حين تقع أمارة العذاب أو ينكشف الوعد.
استعمالها في الآيات
يرد مع الاعتراف بالظلم أو الطغيان، أو مع سؤال البعث ويوم الدين.
أثرها في السياق
ينقل الجماعة من إنكار سابق إلى إقرار قهري بالحال.
عائلات الاستعمال
- اعتراف بالظلم والطغيان (4 موضعًا): أربعة مواضع تلحق النداء بإقرار إنا كنا ظالمين أو طاغين.
- انكشاف البعث والدين (2 موضعًا): موضعا سورة يسٓ ٥٢ وسورة الصَّافَات ٢٠ يجعلان النداء عند قيام الوعد ويوم الدين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فويل لأنه صادر من المحكوم عليهم أنفسهم بعد الانكشاف.
تحليل أعمق
في سورة الأنبيَاء ١٤ وسورة القَلَم ٣١ يأتي مع اعتراف، وفي سورة يسٓ ٥٢ مع سؤال البعث؛ جامعها لحظة انقطاع الدفاع لا نوع العذاب.