مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فويل في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٧٩
﴿ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ﴾
سورة مَريَم ٣٧
﴿ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ﴾
سورة صٓ ٢٧
﴿ وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الزُّمَر ٢٢
﴿ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الزُّخرُف ٦٥
﴿ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة الذَّاريَات ٦٠
﴿ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴾
سورة الطُّور ١١
﴿ فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾
سورة المَاعُون ٤
﴿ فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فويل»
مدلول قولة «فويل» في القرءان: وعيد بشقاء لازم يثبت على جهة ظهر فساد قولها أو عملها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَوَيۡلٞ» وجذرها «ويل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة فويل تلحق الحكم بسبب مذكور أو صفة قائمة، فتجعل الويل نتيجة ظاهرة بعد انكشاف الانحراف.
استعمالها في الآيات
تأتي صدرًا أو عقب بيان السبب، وغالبها تسند الويل إلى جماعة بلام الاستحقاق أو ظرف اليوم.
أثرها في السياق
تنقل السياق من وصف المخالفة إلى تثبيت سوء المصير على أصحابها.
عائلات الاستعمال
- تحريف واكتساب (2 موضعًا): وقوعا سورة البَقَرَة ٧٩ يربطان الويل بالمكتوب المصنوع وبالكسب اللاحق له.
- كفر وظلم وقسوة (5 موضعًا): مواضع تجعل الويل على الكفر أو الظلم أو قسوة القلب قبل ذكر العذاب واليوم.
- تكذيب وعبادة منقطعة (2 موضعًا): موضعا التكذيب والمصلين يبرزان الويل عند فساد الاستجابة الظاهرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق نداءات يا ويلنا لأنها حكم واقع على الغير، لا صوت اعتراف صادر من أهل الهلاك.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ٧٩ يتكرر الويل على الكتابة والكسب، وفي سورة الطُّور ١١ يعلّق بيوم التكذيب؛ فاللفظ يضم سبب الحكم ومآله لا مجرد زجر عابر.