قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وويل في القرءان

3 مواضعالجذر: ويل

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٧٩

﴿ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ٢

﴿ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ ﴾

سورة فُصِّلَت ٦

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وويل»

مدلول قولة «وويل» في القرءان: إلحاق شقاء محكوم به على جهة كفر أو شرك أو كسب بعد تقرير سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَوَيۡلٞ» وجذرها «ويل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو في و«ويل» تصل هذا الوعيد بما قبله، فيظهر الويل كإضافة جديدة إلى حساب قائم.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع العطف لإدخال فئة أو سبب ثان في دائرة الويل.

أثرها في السياق

تجعل الوعيد امتدادًا للحكم السابق لا افتتاحًا منفصلًا.

عائلات الاستعمال

  • ذيل الكسب (1 موضعًا): الويل المعطوف في سورة البَقَرَة ٧٩ يختص بما يكسبون بعد ذكر ما كتبت الأيدي.
  • وعيد الكفر والشرك (2 موضعًا): العطف في سورة إبراهِيم ٢ وسورة فُصِّلَت ٦ يضم الكافرين والمشركين إلى حكم الوعيد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فويل التي تفتتح الجملة؛ هنا العطف يربط الويل بسياق سابق محدد.

تحليل أعمق

في سورة البَقَرَة ٧٩ تأتي بعد فويلين للكتابة، فتصير على الكسب؛ وفي سورة إبراهِيم ٢ وسورة فُصِّلَت ٦ تلحق بالكافرين والمشركين بعد تقرير الوحدانية والملك.

قَولات أخرى من جذر ويل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر