مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يويلتى في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٣١
﴿ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ﴾
سورة هُود ٧٢
﴿ قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ﴾
سورة الفُرقَان ٢٨
﴿ يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يويلتى»
مدلول قولة «يويلتى» في القرءان: صرخة ذاتية عند انكشاف حال يضيق به صاحبه، بين ندم واستعظام واستدراك فائت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰوَيۡلَتَىٰٓ» وجذرها «ويل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نداء يَاويلتى يجعل الويل قريبًا من المتكلم المفرد حين يواجه عجزًا أو عجبًا أو ندمًا حاسمًا.
استعمالها في الآيات
تأتي على لسان مفرد يرى نفسه داخل مأزق لا يرده بمجرد القول.
أثرها في السياق
تكشف الانفعال الداخلي بدل أن تحكم على جماعة من الخارج.
عائلات الاستعمال
- ندم بعد عجز (1 موضعًا): في سورة المَائدة ٣١ يرتبط النداء بعجز عن مواراة السوءة بعد الفعل.
- تعجب من خبر بعيد (1 موضعًا): في سورة هُود ٧٢ يخرج النداء مع استعظام الولادة في الشيخوخة.
- تحسر على اختيار (1 موضعًا): في سورة الفُرقَان ٢٨ يعلّق الويل على اتخاذ الخليل الذي قاد إلى الخسران.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ويلكم لأنه لا يوجّه تحذيرًا للآخر، بل يعلن انكسار المتكلم أمام ما ظهر له.
تحليل أعمق
يجمع سورة المَائدة ٣١ عجزًا بعد قتل، وسورة هُود ٧٢ تعجبًا من الولادة، وسورة الفُرقَان ٢٨ ندمًا على الخلة؛ لذلك لا ينحصر في ذنب واحد.