قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلأولد في القرءان

2 موضعينالجذر: ولد

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٦٤

﴿ وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴾

سورة الحدِيد ٢٠

﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلأولد»

مدلول قولة «وٱلأولد» في القرءان: والأولاد: جنس الأبناء حين يذكر مع الأموال في مجال المشاركة الشيطانية أو تكاثر الدنيا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَوۡلَٰدِ» وجذرها «ولد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تعريف الأولاد مع الأموال يجعلهم مجالًا عامًا من مجالات الدنيا التي يدخلها الإغراء أو التفاخر.

استعمالها في الآيات

يرد مع الأموال في موضع استدراج الشيطان، وفي وصف الحياة الدنيا لعبًا ولهوًا وتفاخرًا وتكاثرًا.

أثرها في السياق

يحذر من تحويل الأولاد إلى مجال سيطرة باطلة أو ميزان تفاخر دنيوي.

عائلات الاستعمال

  • الأولاد مجال استدراج (1 موضعًا): الموضع يجعل الشيطان مشاركًا في الأموال والأولاد بوعد الغرور.
  • الأولاد مجال تكاثر (1 موضعًا): الموضع يجعل الأولاد مع الأموال عنوانًا للتفاخر والتكاثر في الحياة الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أولادكم لأنها لا تخص مخاطبًا، بل تتناول جنس الأولاد في مشهد الدنيا.

تحليل أعمق

القولة تعرف الأولاد لا كأفراد أسرية بل كعنوان دنيوي واسع؛ ومن هنا يدخلهم القرءان في نقد الغرور.

قَولات أخرى من جذر ولد

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر