مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بولديه في القرءان
المواضع (4)
سورة مَريَم ١٤
﴿ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا ﴾
سورة العَنكبُوت ٨
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة لُقمَان ١٤
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بولديه»
مدلول قولة «بولديه» في القرءان: بوالديه: بأبيه وأمه في موضع البر أو الوصية بالحسن والإحسان إليهما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِوَٰلِدَيۡهِ» وجذرها «ولد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تربط الوالدين بفعل البر أو الوصية، فتجعل النسب سبب إحسان مع بقاء طاعة الله فوق ضغطهما.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف البر، وفي وصية الإنسان بوالديه مع تفصيل الحمل والفصال أو حد الطاعة عند الشرك.
أثرها في السياق
يثبت بر الوالدين بوصفه حقًا عظيمًا، ويمنع أن يتحول حقهما إلى طاعة في الشرك.
عائلات الاستعمال
- بر الوالدين في وصف الصالح (1 موضعًا): موضع يحيى يجعله برًا بوالديه لا جبارًا عصيًا.
- وصية الإنسان بوالديه (3 موضعًا): المواضع توصي الإنسان بوالديه حسنًا أو إحسانًا وتذكر مشقة الأم وحد الطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ولوالديك لأن تلك غاية شكر، أما بوالديه فمتعلق وصية وبر.
تحليل أعمق
المواضع تجمع بين عظم حق الوالدين وضعف الأم في الحمل، لكنها لا تلغي مرجعية التوحيد حين يجاهدان على الشرك.
قَولات أخرى من جذر ولد
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.