مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبٱلولدين في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٨٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٣٦
﴿ ۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ﴾
سورة الأنعَام ١٥١
﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الإسرَاء ٢٣
﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبٱلولدين»
مدلول قولة «وبٱلولدين» في القرءان: وبالوالدين: إلزام الإحسان إلى الأب والأم معًا بوصفهما أصل النشأة القريب للإنسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ» وجذرها «ولد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل الجذر علاقة خروج الابن من والدين وما يلزمها من حق سابق. دخول الباء والواو يجعل الوالدين جهة ملازمة للإحسان ضمن وصايا العبادة والحرمة.
استعمالها في الآيات
يأتي في وصايا جامعة تقرن حق الوالدين بحق الله وبحقوق القرابة والضعفاء.
أثرها في السياق
يرفع علاقة الولادة من رابطة طبيعية إلى موضع تكليف ظاهر بالإحسان والكف عن الأذى.
عائلات الاستعمال
- الإحسان إلى أصل النشأة (4 موضعًا): كل المواضع تجعل الوالدين جهة إحسان ملازمة لأوامر التوحيد والبر والوصية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق للوالدين وفللوالدين لأنهما في المال، أما وبالوالدين ففي أصل الإحسان والسلوك.
تحليل أعمق
تكرارها في مواضع الوصايا يجعل حق الوالدين ثابتًا قبل تفصيل المصالح؛ فالولد لا يبدأ من ذاته بل من أصلين سبقاه.
قَولات أخرى من جذر ولد
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.