مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بولده في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٣٣
﴿ ۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بولده»
مدلول قولة «بولده» في القرءان: بولده: بسبب ولده أو من جهته، في مقام النهي عن إضرار من ثبتت له علاقة الولد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِوَلَدِهِۦۚ» وجذرها «ولد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القولة تقابل بولدها؛ فالولد هنا متعلق بالطرف الآخر في الأسرة، والمراد منع جعله سببًا لمضارته.
استعمالها في الآيات
يرد في آية الرضاع بعد ذكر المولود له، موازنًا منع الضرر بين الطرفين.
أثرها في السياق
يمنع تحويل حق الولد إلى خصومة تلحق الضرر بأحد الأبوين.
عائلات الاستعمال
- حماية الطرف المنسوب إليه الولد (1 موضعًا): الموضع يمنع إضرار المولود له بسبب ولده.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بولدها باختلاف الجهة المحمية من الضرر.
تحليل أعمق
الآية تجعل الولد محور رعاية لا محور إضرار؛ لذلك تكرر القيد مع الأم ومع الطرف المقابل.
قَولات أخرى من جذر ولد
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.