مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءألد في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٧٢
﴿ قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءألد»
مدلول قولة «ءألد» في القرءان: أألد: أألد ولدًا الآن، سؤال تعجب من إمكان الإنجاب مع الكبر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَأَلِدُ» وجذرها «ولد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع في سؤال التعجب يرد الولادة إلى القدرة الجسدية على الإنجاب، لا إلى مجرد وجود ولد.
استعمالها في الآيات
يرد على لسان امرأة عجوز تتعجب من البشرى بالولد.
أثرها في السياق
يظهر التباعد بين العادة الجسدية وبين قدرة الله على إحداث الولد.
عائلات الاستعمال
- تعجب من إنجاب الكبر (1 موضعًا): الموضع يجعل الولادة مستبعدة في نظر المتكلمة لكبرها وكبر بعلها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يلد لأنه سؤال امرأة عن نفسها، لا حكم عام على التناسل أو نفي إلهي.
تحليل أعمق
السؤال لا ينكر أصل الولادة بل يستبعدها بحسب حال الجسد، ثم يأتي السياق ليجعل العجب موقوفًا على قدرة الله.
قَولات أخرى من جذر ولد
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.