مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وصينا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٣١
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ﴾
سورة الشُّوري ١٣
﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وصينا»
مدلول قولة «وصينا» في القرءان: إلزام إلهي متصل عبر الأمم والرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَّيۡنَا» وجذرها «وصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وصينا» يربط الجذر بعهد إلهي عام سابق وحاضر؛ مرة بالتقوى ومرة بإقامة الدين.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الذين أوتوا الكتاب وإياكم أن اتقوا الله، ومع ما وصي به إبراهيم وموسى وعيسى.
أثرها في السياق
يجعل الدين ليس أمرًا مبتدأ بلا سابق، بل وصية ممتدة في الرسالات.
عائلات الاستعمال
- وصية التقوى (1 موضعًا): إلزام أهل الكتاب والمخاطبين بتقوى الله.
- وصية إقامة الدين (1 موضعًا): ما وصي به الأنبياء من إقامة الدين وعدم التفرق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ووصينا الإنسان» لأن تلك وصية والدية لا ميثاق ديني عام.
تحليل أعمق
الموضع الأول جامع للتقوى، والثاني جامع لإقامة الدين وترك التفرق.
قَولات أخرى من جذر وصي
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.