قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلوسواس في القرءان

1 موضعالجذر: وسوس

الشاهد

سورة النَّاس ٤

﴿ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلوسواس»

مدلول قولة «ٱلوسواس» في القرءان: ٱلۡوَسۡوَاسِ اسمٌ معرَّفٌ بأل يسمّي ذاتَ المُوسوِس، يُستعاذ من شرّه ويُوصَف بالخنوس، وهو الصيغة الاسميّة الوحيدة للجذر بإزاء أفعاله الحدثيّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡوَسۡوَاسِ» وجذرها «وسوس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر وسوس الإيداعُ الخفيّ المتكرّر في الباطن، وهذه القَولة وحدها صيغةٌ اسميّةٌ معرَّفةٌ بأل تسمّي ذاتَ الموسوِس على وزن المبالغة، فتنقل الجذر من فعلٍ يقع إلى اسمٍ لصاحب الفعل الدائم المستعاذ من شرّه.

استعمالها في الآيات

وردت اسمًا معرَّفًا بأل مجرورًا بالإضافة بعد ﴿شَرِّ﴾، موصوفًا بـ﴿ٱلۡخَنَّاسِ﴾؛ فهي ليست حدثًا واقعًا بل اسمٌ يعيّن صاحب الفعل الخفيّ الذي يُستعاذ منه ويتلوه بيان فعله ومحلّه.

أثرها في السياق

تعيّن القَولة المستعاذَ من شرّه في خاتمة المصحف بوصفه ذاتًا دائمةَ الوسوسة خنّاسة؛ فينتقل المعوِّذ من ذكر ربّ الناس وملكهم وإلههم إلى تحديد العدوّ الخفيّ الذي يُلتجَأ من شرّه.

عائلات الاستعمال

  • اسم ذات الموسوِس الخنّاس (1 موضعًا): اسم معرَّفٌ بأل يسمّي صاحب الوسوسة الخنّاس، يُستعاذ من شرّه ويُبيَّن فعله ومحلّه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَوَسۡوَسَ﴾ في سورة الأعرَاف ٢٠ وسورة طه ١٢٠ و﴿تُوَسۡوِسُ﴾ في سورة قٓ ١٦ و﴿يُوَسۡوِسُ﴾ في سورة النَّاس ٥ بأنها اسمٌ معرَّفٌ بأل يسمّي ذاتَ الموسوِس، لا فعلًا حدثيًّا يقع في زمنٍ من شيطانٍ أو نفسٍ أو في صدور الناس.

تحليل أعمق

ترد القَولة اسمًا معرَّفًا بأل في تركيب الاستعاذة: ﴿مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ٤). فهي الصيغة الاسميّة الوحيدة للجذر في القرءان؛ بينما باقي مواضعه أفعال. فبها يتعيّن صاحب الفعل اسمًا بإزاء وقوعه فعلًا في باقي المواضع. وقد وُصِفت بـ﴿ٱلۡخَنَّاسِ﴾ المعطوف عليها نعتًا؛ فاجتمع في الموصوف وصفان: تسمية صاحب الوسوسة، والخنوس أي التراجع والتسلّل. فهي ذاتٌ تُلقي خفيةً ثمّ تخنس. وقد جُعلت متعلَّق الاستعاذة بعد ﴿شَرِّ﴾؛ فالمستعاذ من شرّه هو هذا الموسوِس. وقد سبقها بناءُ التعويذ بربّ الناس وملكهم وإلههم: ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ١ إلى 3)؛ فقابل الربَّ المُستعاذ به بالموسوِس المُستعاذ من شرّه. ثمّ تلاها بيان فعله ومحلّه ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ٥)؛ فالاسم في القَولة هو فاعل ذلك الفعل. فالقَولة تسمّي صاحب الوسوسة، وتُفرَد بكونها الاسم الوحيد للجذر.

قَولات أخرى من جذر وسوس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر