مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلسعة في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢٢
﴿ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلسعة»
مدلول قولة «وٱلسعة» في القرءان: قدرة مادية أو اجتماعية عند أصحاب الفضل تجعلهم أقدر على الإيتاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسَّعَةِ» وجذرها «وسع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«والسعة» اسم مورد مقرون بالفضل في أمر العفو والصفح.
استعمالها في الآيات
يأتي في نهي أولي الفضل والسعة عن الامتناع من إعطاء القرابة والمساكين والمهاجرين.
أثرها في السياق
يجعل السعة مسؤولية عفو لا سببًا للقطع.
عائلات الاستعمال
- استعمال وسع/وٱلسّعة (1 موضعًا): يأتي في نهي أولي الفضل والسعة عن الامتناع من إعطاء القرابة والمساكين والمهاجرين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «سعة من المال» لأنها ليست حجة اعتراض بل موجب صفح وإيتاء.
تحليل أعمق
اقترانها بالفضل يوجهها إلى خلق الإنفاق بعد الإساءة.