مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سعة في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الطَّلَاق ٧
﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سعة»
مدلول قولة «سعة» في القرءان: بسط في المال أو الرزق يظهر في حال الشخص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَعَةٗ» وجذرها «وسع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«سعة» تدل على رحابة مورد أو مال يمكن الاحتجاج بها أو الإنفاق منها.
استعمالها في الآيات
تأتي في اعتراضهم على طالوت، وفي أمر ذي السعة أن ينفق من سعته.
أثرها في السياق
تكشف أن المال ليس معيار الاصطفاء في موضع، وهو معيار قدرة الإنفاق في موضع آخر.
عائلات الاستعمال
- سعة مالية (2 موضعًا): مال أو رزق يذكر في الملك والإنفاق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وسعها» لأنها مورد خارجي لا طاقة نفسية.
تحليل أعمق
الموضعان يجعلان السعة موردًا دنيويًا لا سعة علم أو رحمة.