مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسعة في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ٩٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾
سورة الأنعَام ١٤٧
﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٦
﴿ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّمَر ١٠
﴿ قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسعة»
مدلول قولة «وسعة» في القرءان: رحابة تفتح مخرجًا أو تدل على امتداد رحمة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٰسِعَةٗ» وجذرها «وسع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«واسعة» تصف رحمة أو أرضًا؛ السياق يقرر هل المقصود سعة حركة أو سعة رحمة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع أرض الله في الهجرة والعبادة والصبر، ومع رحمة الرب عند التكذيب.
أثرها في السياق
تمنع الاحتجاج بالاستضعاف حين توجد أرض واسعة، وتمنع حصر الرحمة مع بقاء البأس على المجرمين.
عائلات الاستعمال
- سعة الأرض للمهاجرة والعبادة (3 موضعًا): الأرض الواسعة مخرج من العجز أو موضع للصبر.
- رحمة واسعة (1 موضعًا): وصف رحمة الرب مع عدم رد البأس عن المجرمين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «واسع» لأن الصفة هنا لمؤنث مخصوص لا للاسم الإلهي مباشرة.
تحليل أعمق
المؤنث لا يوحد المواضع قسرًا؛ الأرض والرحمة موصوفان مختلفان.