مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينطقون في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنبيَاء ٦٣
﴿ قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٥
﴿ ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ﴾
سورة النَّمل ٨٥
﴿ وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة المُرسَلات ٣٥
﴿ هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينطقون»
مدلول قولة «ينطقون» في القرءان: قدرة جماعة على إبانة قول مفهوم، تُسأل عنها أو تُنفى بحسب المقام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنطِقُونَ» وجذرها «نطق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينطقون صيغة جماعة تحتمل ثبوت النطق أو نفيه، والعنصر الحاكم هو إظهار معنى مفهوم؛ الأصنام والعاجزون يوم الحكم يكشفون الحد بالنفي.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سؤال إبراهيم عن الأصنام وفي نفي النطق عن المحكوم عليهم يوم يقع القول.
أثرها في السياق
الأثر أنها تجعل العجز عن البيان حجة: مرة على بطلان الأصنام، ومرة على انقطاع جواب الظالمين.
عائلات الاستعمال
- عجز الأصنام عن الجواب (2 موضعًا): السؤال والنفي يبرزان أن الأصنام لا تبين قولًا يرد على إبراهيم.
- إسكات يوم الحكم (2 موضعًا): الظالمون يوم وقوع القول أو يوم الفصل لا يملكون نطقًا ينفعهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ينطق المفرد لأن هذه جماعة يُسأل عن بيانها أو يسلب، أما المفرد فيسند إلى كتاب أو إلى الرسول.
تحليل أعمق
في الأنبياء يطلب إبراهيم سؤال الأصنام إن كانوا ينطقون ثم يقرر علمهم أنها لا تنطق. وفي النمل والمرسلات يقع نفي النطق عند الحكم، فينتقل العجز من صنم إلى خصم محكوم.