قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنطق في القرءان

1 موضعالجذر: نطق

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٢١

﴿ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنطق»

مدلول قولة «أنطق» في القرءان: إقدار إلهي عام على إظهار القول في كل شيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنطَقَ» وجذرها «نطق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أنطق في الآية فعل الله العام الذي يجعل الأشياء قادرة على الإبانة حين يشاء، فلا يحصر النطق في أعضاء معتادة.

استعمالها في الآيات

تستعمل صلة للذي بعد أنطقنا الله، فتعمم سبب نطق الجلود.

أثرها في السياق

الأثر أنها تجعل شهادة الجلود ممكنة داخل قدرة الخالق، لا حادثًا مستغربًا خارج النظام القرءاني.

عائلات الاستعمال

  • إقدار كل شيء على البيان (1 موضعًا): الله الذي خلق أول مرة هو الذي يجعل كل شيء ينطق حين تقوم الشهادة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أنطقنا لأنها لا تصف المتكلم الجلدي بعينه، بل قاعدة القدرة التي تشمل كل شيء.

تحليل أعمق

الجملة الذي أنطق كل شيء تأتي بعد قول الجلود أنطقنا الله. العموم يرفع التعجب من نطق الجلد لأنه داخل فعل الخالق الأول والرجوع إليه.

قَولات أخرى من جذر نطق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر