مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منطق في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ١٦
﴿ وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منطق»
مدلول قولة «منطق» في القرءان: نظام إبانة الطير الذي صار معلومًا لسليمان بفضل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنطِقَ» وجذرها «نطق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
منطق الطير اسم لما عُلِّمه سليمان من إبانة الطير، فيتسع النطق هنا لغير الإنسان ما دام المعنى مدركًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل مضافًا إلى الطير، ويتبعها وأوتينا من كل شيء.
أثرها في السياق
الأثر أنها تفتح باب الفضل في فهم خطاب غير بشري داخل الملك الموهوب.
عائلات الاستعمال
- تعليم إبانة الطير (1 موضعًا): سليمان يذكر تعلم منطق الطير ضمن الفضل المبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أفعال النطق لأنها اسم للملكة أو النظام المفهوم، لا حدث نطق بعينه.
تحليل أعمق
قول سليمان علمنا منطق الطير يجعل النطق قابلًا للتعليم والفهم، لا محصورًا في كلام البشر. ثم يأتي إن هذا لهو الفضل المبين.