مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصحوا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٩١
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصحوا»
مدلول قولة «نصحوا» في القرءان: صدق وإخلاص لله ورسوله يرفع الحرج عن العاجز.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصَحُواْ» وجذرها «نصح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع الماضي يخص المعذورين عن النفقة إذا صدقوا لله ورسوله؛ الجذر هنا إخلاص الوجهة لا مجرد تقديم رأي.
استعمالها في الآيات
يرد في الضعفاء والمرضى ومن لا يجدون ما ينفقون، إذا نصحوا لله ورسوله.
أثرها في السياق
الأثر أنه يحول العجز الظاهر إلى غير مؤاخذ إذا صح النصح الداخلي والعملي لله ورسوله.
عائلات الاستعمال
- نصح المعذورين لله ورسوله (1 موضعًا): إخلاص يرفع السبيل عن أصحاب العجز.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نصحت لكم لأن المتعلق هنا لله ورسوله، لا لقوم ينصحهم رسول.
تحليل أعمق
القَولة تقع بين رفع الحرج ووصف المحسنين؛ فهي معيار صدق للعاجز لا خطاب مشورة.