مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنصحون في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ١١
﴿ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنصحون»
مدلول قولة «لنصحون» في القرءان: دعوى جماعية بأنهم يريدون الخير والحفظ ليوسف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَٰصِحُونَ» وجذرها «نصح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تقوي دعوى الإخوة في شأن يوسف؛ الجذر هنا ادعاء رعاية صادقة يبطله مسار القصة.
استعمالها في الآيات
يرد في قول إخوة يوسف لأبيهم عند طلب إرساله معهم.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل الخداع يلبس لباس النصيحة المؤكدة قبل فعلهم بيوسف.
عائلات الاستعمال
- دعوى نصح من إخوة يوسف (1 موضعًا): تأكيد لفظي للرعاية يخفي قصدًا آخر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ناصحون في القصص لأن هذا دعوى من أصحاب كيد، وذاك وصف رعاية لأهل بيت يكفلونه.
تحليل أعمق
التوكيد بإن واللام يرفع صوت الادعاء، لكن السياق السابق واللاحق يكشف أن النصح المزعوم وسيلة إلى مقصد آخر.