مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنصح في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٣٤
﴿ وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنصح»
مدلول قولة «أنصح» في القرءان: محاولة بذل النصح مع تعليق نفعها على ما يقضي الله في المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنصَحَ» وجذرها «نصح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل هنا داخل شرط الإرادة: إن أراد نوح أن ينصح فلن ينفع النصح إن كان الله يريد إغواءهم.
استعمالها في الآيات
يرد بعد نفي نفع نصحي، في تركيب إن أردت أن أنصح لكم.
أثرها في السياق
الأثر أنه يفرق بين إرادة الناصح ونتيجة النصح عند المنصوح.
عائلات الاستعمال
- إرادة النصح دون ضمان القبول (1 موضعًا): محاولة هداية لا تملك دفع إرادة الإغواء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وأنصح في الأعراف لأن هذا مصدر مؤول داخل شرط عدم النفع، لا فعل بلاغ حاضر.
تحليل أعمق
الفعل في هذا الموضع لا يقرر قصور الناصح؛ يقرر أن إرادة النصح ليست سلطة على قلب القوم.