مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنخل في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٩٩
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنخل»
مدلول قولة «ٱلنخل» في القرءان: النخل بوصفه شجرًا له طلع وجذوع، يظهر إما في آية النبات أو في وعيد الصلب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّخۡلِ» وجذرها «نخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجمع استعمالين للجنس: نخلة مثمرة يذكر طلعها، وجذوع نخل يتوعد بها فرعون السحرة.
استعمالها في الآيات
تستعمل معرفة مجرورة، مرة بمن ومن طلعها، ومرة في جذوع النخل.
أثرها في السياق
تفتح في الأنعام نظرًا إلى الثمر وينعه، وفي طه تصير الجذوع موضع تهديد.
عائلات الاستعمال
- طلع وثمر منظور (1 موضعًا): النخل يذكر من جهة طلعه وقنوانه الدانية.
- جذوع للصلب في الوعيد (1 موضعًا): النخل يرد موضعًا لتهديد فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن النخلة لأنها مفردة معينة ذات جذع في قصة مريم، وهنا جنس النخل أو جذوعه.
تحليل أعمق
لا يلزم توحيد الثمر والجذوع في حكم واحد؛ الجامع أن اللفظ للشجر نفسه بحسب جزئه المستعمل.