مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونخل في القرءان
المواضع (3)
سورة الشعراء ١٤٨
﴿ وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٦٨
﴿ فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ ﴾
سورة عَبَسَ ٢٩
﴿ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونخل»
مدلول قولة «ونخل» في القرءان: نخل مذكور مع زرع أو فاكهة أو زيتون بوصفه من أصناف الرزق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَخۡلٖ» وجذرها «نخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النخل هنا يأتي نكرة مع الزروع أو الفاكهة، ضمن تعداد نعمة أو جنة.
استعمالها في الآيات
تستعمل معطوفة على أصناف نباتية، مرة بطلعه الهضيم ومرة في الجنتين ومرة في تعداد الطعام.
أثرها في السياق
تجعل النخل عنصرًا من وفرة زراعية لا موضعًا منفردًا.
عائلات الاستعمال
- نخل في وفرة الحدائق (2 موضعًا): يذكر مع الزروع أو الفاكهة في مشاهد النعيم.
- نخل في طعام الإنسان (1 موضعًا): يدخل في تعداد ما أنبته الله للأكل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نخيل لأنها جمع داخل جنات، وهذه نخل نكرة في تعداد أصناف.
تحليل أعمق
الشعراء يصف طلعه الهضيم في جنات عاد، والرحمن يقرنه بالرمان، وعبس يضعه ضمن أطعمة الإنسان.