مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنخيل في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٦٧
﴿ وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنخيل»
مدلول قولة «ٱلنخيل» في القرءان: ثمر النخيل بوصفه مادة ينتفع بها الإنسان في اتخاذ شراب أو رزق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّخِيلِ» وجذرها «نخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تنتقل من الشجر إلى ثمراته، وما يتخذه الناس منها من سكر ورزق حسن.
استعمالها في الآيات
تستعمل مضافة إلى ثمرات، لا إلى جذع أو جنة.
أثرها في السياق
تجعل الثمرة نفسها آية عقل في وجوه الانتفاع.
عائلات الاستعمال
- ثمرات ينتفع بها (1 موضعًا): ثمرات النخيل والأعناب يتخذ منها سكر ورزق حسن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَٱلنَّخِيلَ لأنها هناك نبات منبت، وهنا ثمرات مستخرجة للانتفاع.
تحليل أعمق
اقتران النخيل بالأعناب هنا من جهة الثمر المتخذ، لا من جهة الجنة أو الزينة.