مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنجوى في القرءان
المواضع (4)
سورة طه ٦٢
﴿ فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣
﴿ لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة المُجَادلة ١٠
﴿ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنجوى»
مدلول قولة «ٱلنجوى» في القرءان: قول خفي محصور لا يطلع عليه الناس، يسمعه الله ويعلم سره في صيغة ٱلنّجۡوى
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّجۡوَىٰ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلنّجۡوى ينتمي إلى وجه النجوى لا النجاة: القرب هنا قرب قول مستتر لا خروج من كرب.
استعمالها في الآيات
سر المنافقين والظالمين، أو نجوى الشيطان التي تحزن المؤمنين في صيغة ٱلنّجۡوى
أثرها في السياق
يكشف أن الخفاء بين الناس لا يخرج القول من العلم والكتابة في صيغة ٱلنّجۡوى
عائلات الاستعمال
- قول خفي مكشوف لله (4 موضعًا): ٱلنّجۡوى: قول خفي محصور لا يطلع عليه الناس، يسمعه الله ويعلم سره؛ شاهد قريب: فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ٱلنّجۡوى عن أنجى ونجّى لأن الحركة فيه إلى داخل دائرة كلام خاص، لا إلى خارج خطر.
تحليل أعمق
في سورة طه ٦٢، سورة الأنبيَاء ٣، سورة المُجَادلة ٨، ١٠ تدور الآيات حول سر، إسرار، تنازع أمر، أو تقديم صدقة قبل مناجاة؛ لذلك لا يصح ضمها إلى ألفاظ الإنقاذ في صيغة ٱلنّجۡوى.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.