مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنجينه في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٧٣
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٦
﴿ وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الشعراء ١٧٠
﴿ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنجينه»
مدلول قولة «فنجينه» في القرءان: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر في صيغة فنجّيۡنٰه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَجَّيۡنَٰهُ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فنجّيۡنٰه يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
نوح وهود وصالح ولوط ويونس وآل لوط ومن آمن في صيغة فنجّيۡنٰه
أثرها في السياق
يفصل المصير بين الناجين والمكذبين داخل القصة نفسها في صيغة فنجّيۡنٰه
عائلات الاستعمال
- إنجاء غائبين من الهلاك (3 موضعًا): فنجّيۡنٰه: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر؛ شاهد قريب: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق فنجّيۡنٰه عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة يُونس ٧٣، سورة الأنبيَاء ٧٦، سورة الشعراء ١٧٠ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة فنجّيۡنٰه.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.