مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنجينه في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ٦٤
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٢
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٣
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الشعراء ١١٩
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ﴾
سورة النَّمل ٥٧
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٥
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنجينه»
مدلول قولة «فأنجينه» في القرءان: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر في صيغة فأنجيۡنٰه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنجَيۡنَٰهُ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فأنجيۡنٰه يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
نوح وهود وصالح ولوط ويونس وآل لوط ومن آمن في صيغة فأنجيۡنٰه
أثرها في السياق
يفصل المصير بين الناجين والمكذبين داخل القصة نفسها في صيغة فأنجيۡنٰه
عائلات الاستعمال
- إنجاء غائبين من الهلاك (6 موضعًا): فأنجيۡنٰه: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر؛ شاهد قريب: فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق فأنجيۡنٰه عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة الأعرَاف ٦٤، ٧٢، ٨٣، سورة الشعراء ١١٩ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة فأنجيۡنٰه.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.